اغلاق

كيف يعمل تطبيق FaceApp صورتك وأنت شايب؟ ما هي مخاطره؟

بينما انتشرت حملة باسم تحدي العمر في مصر ودول عديدة في المنطقة، تفاعل معها المجتمع السعودي باسم صورتك وأنت شايب.


الصورة للتوضيح فقط iStock-loveguli

من اسم الحملة واضح الغاية من ذلك، وهو أن تشارك صورة تبين لنا كيف ستبدو مستقبلاً بعد سنوات طويلة من الآن وبالطبع في مرحلة الشيخوخة.
الأمر غير ممكن دون الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة ذات الصلة، وليس ممكنا دون استخدام تطبيق FaceAppالذي يوفر لك الصورة المطلوبة بضغطة زر واحدة وعلى بعد ثوانٍ قليلة.
انتشر هذا التطبيق لأول مرة خلال يناير/كانون الثاني 2017 وانتشر عالمياً؛ ليحصد الملايين من المستخدمين، ليخرج بعدها من التطبيقات الشائعة.
عاد مجدداً وفجأة أمس 13 يوليو/تموز إلى الواجهة وهذه المرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والفضل في ذلك يعود بالتأكيد إلى النجوم والمشاهير الذين نشروا صورهم الناتجة عن استخدام هذا التحول في التطبيق.
الشبكة العصبية الاصطناعية (ANN) هي نظام رسم الخرائط الذكي غير الخطي المصمم لمحاكاة وظائف الدماغ البشري بشكل فضفاض، هي فرع من أبحاث الذكاء الاصطناعي (AI) تهدف إلى محاكاة السلوك الذكي من خلال محاكاة الطريقة التي تعمل بها الشبكات العصبية البيولوجية.
تختلف الشبكة العصبية الاصطناعية عن معظم أساليب الذكاء الاصطناعي لأنها تحاول تقليد الطريقة التي يعمل بها الذكاء البشري وليس ما يفعله.
تم إنشاء FaceAppبواسطة فريق صغير من المطورين الروس وتم إصداره في عام 2016، لاستخدام التطبيق يمكنك التقاط صورة شخصية أو استخدام صورة قديمة من مكتبة الصور على جهازك وتطبيق مرشح.
ي
أتي التطبيق بالعديد من المرشحات والتأثيرات ومنها إضافة ابتسامة على الوجه أو تغيير الجنس، وهناك الكثير من التأثيرات الأخرى منها الحصرية على النسخة المدفوعة منه.
يقدم التطبيق مرشحات إضافية للمستخدمين الذين يدفعون، بما في ذلك إضافة ماكياج أو نظارات أو شعر وجه مختلف إلى وجهك.
يعتقد ياروسلاف غونشاروف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Wireless Labالناشئة أن ما يميز منتجه عن محرري الصور الأخرى هو الواقعية، وهو ما يحققه لأن الذكاء الاصطناعي يحلل الصورة الأصلية عند تطبيق مرشح.
قام فريق مكون من أربعة مهندسين بتطوير التكنولوجيا التي يعتمد عليها التطبيق في المنزل، لكنهم استخدموا أيضاً مكتبات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر مثل TensorFlow.
فيما يتعلق بالتكنولوجيا المحددة التي استخدمها المطورون، قال جونشاروف إن تطبيقه يستخدم "شبكات عصبية اصطناعية عميقة".
قد تبدو إضافة ابتسامة كتعديل بسيط على السطح، لكنها في الواقع صعبة للغاية، الابتسامة ليست مجرد شفاه تتحرك يتغير الوجه بالكامل بطريقة خفية ولكن معقدة.
أيضًا حتى يعمل هذا التأثير على معظم صور الحياة الحقيقية، يجب عليك مراعاة العديد من العوامل: الموقف، والإضاءة، ولون البشرة، وشكل الشفاه والعينين، وجودة الصورة، إلخ.
تختلف نتائج التحرير بناءً على الصورة المستخدمة، ولكن بعض المرشحات تبدو أكثر واقعية من غيرها (على سبيل المثال، يبدو أن مرشح الابتسامة يناسب بشكل أفضل بكثير من مرشح تغيير الجنس).

مشكلة الخصوصية في FaceApp
كلما كنت تفكر في تثبيت تطبيق فيروسي مثل FaceApp، يجب أن تكون الخصوصية مصدر قلق.
هذه التطبيقات ممتعة ولكن عن طريق تثبيتها فإنك توافق عادة على منح جهة خارجية درجة من المعلومات عنك في مقابل الحصول على هذه المتعة.
وهناك شيء حول تطبيقات مثل FaceApp، تلتقط صوراً لوجهك وتحللها وترسلها، وهي جيدة في إعداد جنون العظمة.
لتنصيب FaceAppعلى هاتفك ستضطر إلى إعطائه حق الوصول إلى عمليات الشراء داخل التطبيق، وملفات الصور والوسائط الخاصة بك، ووحدة تخزين الجهاز والكاميرا الخاصة بجهازك.
هذا واضح جدًا بالنسبة لتطبيق يحتاج إلى التقاط صورة لك للعمل ويريد حفظ تلك الصورة على هاتفك حتى تتمكن من المشاركة في تحدي صورتك وأنت شايب.

مخاطر تطبيق FaceApp
يتعقب FaceApp ويجمع الكثير من المعلومات عنك من هاتفك عندما تستخدم التطبيق، سواء لأغراض "تحسين الخدمة" ولكي تظهر لك الكثير من الإعلانات.
يعمل التطبيق على إرسال الصور التي تود معالجتها وتطبيق التأثيرات عليها ليتم معالجتها من خوادم الشركة الروسية، وهذا يعني أنه من الممكن أن يتم الاحتفاظ بها لديهم.
يصبح هذا سيئاً إذا كنت لا تريد مشاركة الصور الخاصة بك والتي جربت عليها هذه التأثيرات، لتجد صديقاً أو شخصاً ما لديه صورك والتي وصل إليها من فيس بوك وإنستجرام يجرب عليها تلك التأثيرات ويشاركها.

لمزيد من My Phone اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق