اغلاق

هواوي متهمة بمساعدة كوريا الشمالية

تمكنت Huawei من الصمود في وجه القيود التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة على عملياتها والدعوة إلى مقاطعة منتجاتها من قبل دول أخرى، ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم وجود أي دليل يثبت


الصورة للتوضيح فقط-تصوير: iStock-Krasnevsky

أن الشركة متورطة في إرتكاب مخالفات. قد يتغير هذا قريبًا مع ظهور مزاعم جديدة مفادها أن شركة Huwei ربما كانت تتعامل مع كوريا الشمالية بشكل غير قانوني. يشير الإدعاء أيضًا إلى أن شركة Huawei ربما كانت تجمع بيانات المستخدمين في جمهورية التشيك بشكل غير قانوني.
وقد تم نشر هذه المزاعم من قبل منظمات إعلامية أمريكية وتشيكية مؤخراً. ومع ذلك، يبقى الإتهام الأكثر خطورة هو الإدعاء بأن شركة Huawei قد ساعدت كوريا الشمالية على بناء وصيانة شبكتها اللاسلكية التجارية. يقتبس التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست من المصادر والوثائق التي تم الحصول عليها من قبل موظف سابق في شركة Huawei.

ووفقًا للتقرير، فقد دخلت شركة Huawei في شراكة مع Panda International Information Technology، وهي شركة صينية مملوكة للدولة، في عدد من المشاريع التي امتدت على الأقل لثماني سنوات. تخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية واسعة النطاق بسبب برنامجها للأسلحة النووية وانتهاكات حقوق الإنسان. تثير معاملات Huawei المزعومة أسئلة عما إذا كانت الشركة قد إستخدمت التكنولوجيا الأمريكية في مكوناتها، وهو ما يمثل انتهاكًا لضوابط التصدير الأمريكية.

نفت شركة Huawei وجود أي عمل تجاري لها في كوريا الشمالية. في بيان ردت فيه على مقال واشنطن بوست، صرحت الشركة بالقول : ” تلتزم Huawei تمامًا بالإمتثال لجميع القوانين واللوائح المعمول بها في البلدان والمناطق التي نعمل فيها، بما في ذلك جميع قوانين ولوائح مراقبة الصادرات والعقوبات الصادرة عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “.

وبينما كانت العاصفة حول كوريا الشمالية لا تزال قائمة، ذكر تقرير ثان من صحيفة Agence France-Presse أن تحقيقًا أجرته الإذاعة العامة التشيكية وجد أن فرع شركة Huawei في التشيك ” جمع سرا بيانات شخصية عن العملاء والمسؤولين والشركاء التجاريين “. وذكرت الإذاعة العامة التشيكية أن إثنين من مدراء شركة Huawei السابقين والذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم قد ألمحوا إلى أن Huawei قد طلبت منهم إدخال البيانات في أنظمة الكمبيوتر ” التي يديرها فقط مقر شركة Huawei في الصين”، وفقًا لوكالة فرانس برس. وأضاف التقرير أن المعلومات الشخصية التي تم جمعها تضمنت عدد الأطفال والهوايات والوضع المالي للشخصيات المستهدفة.

رداً على تقرير الإذاعة العامة التشيكية، قالت شركة Huawei في بيان لها أنها تحترم القواعد التنظيمية العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، والتي صممت لحماية خصوصية مواطني الاتحاد الأوروبي. وقالت ” لم تعمل Huawei على أي عمليات لجمع معلومات المخابرات سواء مع السفارة الصينية أو أي منظمة أخرى “، وأضافت : ” إن الطريقة التي تعالج بها Huawei بيانات المستخدم في جمهورية التشيك تتوافق تمامًا مع جميع قوانين التشيك والإتحاد الأوروبي السارية “.

 

لمزيد من My Phone اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق