اغلاق

نصراويون عن اعتذار براك : ‘ جاء متأخرا وهدفه كسب اصوات الناخبين العرب ‘

اعتبر مواطنون من مدينة الناصرة وضواحيها ، في حديث أدلوا به لموقع بانيت وصحيفة بانوراما - اعتبروا اعتذار رئيس الحكومة السابق ايهود براك ، ورئيس حزب


ايهود براك  - تصوير: (Photo by Amir LevyGetty Images)

"إسرائيل ديمقراطية" المرشح للكنيست القادمة - لعائلات وأهالي ضحايا أحداث اكتوبر 2000 " محاولة لكسب اصوات المواطنين العرب في الانتخابات ليس إلا ".
وكان رئيس الحكومة السابق ايهود براك - والذي وقعّ على تحالف مع " ميرتس " وعضوة الكنيست ستاف شفير(العمل) ، لخوص الانتخابات ضمن قائمة " المعسكر الديمقراطي " – قد صرّح قائلا انه " يتحمل مسؤولية كل ما حدث خلال فترة توليه رئاسة الحكومة بما يتعلّق باحداث أكتوبر 2000 " ، والتي قتل خلالها 13 شابا من الوسط العربي وآخر من قطاع غزّة ، برصاص قوات الامن الاسرائيلية . وقال براك :" أؤكّد وبألم شديد أنه لا يوجد مكان بأي حال من الأحوال أن يقتل متظاهرون برصاص قوات الأمن لأنهم في دولتهم " .

" هذا الاعتذار لن يعيد الشهداء ولن يقدّم اي أحد للمحاكمة "
وقال شريف زعبي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، حول اعتذار براك : " الكل يعرف ان اعتذاره هدفه الحصول على أصوات العرب في هذه الانتخابات. هذا الاعتذار لن يعيد الشهداء ولن يقدّم اي أحد للمحاكمة، كما أن هذا الاعتذار لن يجعل أحدًا يتحمّل المسؤولية عن الألم العميق الذي تسببت به السلطات الإسرائيليّة بقيادة براك آنذاك " .
وأردف زعبي قائلا : " مع الاعتذار يجب تحمل المسؤولية أيضًا، اي انه يجب فتح التحقيق في الملفات عام 2000 التي أغلقت ولم تحقّق العدل. يجب ان تكون محاكمة عادلة لمن أطلق النار ولمن أصدر الاوامر ، وخاصة براك ذاته. إن الاعتذار بدون احقاق العدل وتحمل المسؤولية هو موقف لا رصيد له " .

" اعتذار لكسب اصوات الجماهير العربية "
من جانبه ، قال باسل دراوشة : " اعتذار براك جاء متأخرا ويهدف لكسب اصوات الجماهير العربية.
لم يكن ليضطر إيهود باراك لتقديم الاعتذار عن جريمة إعطاء الأوامر بقتل المتظاهرين الفلسطينيين، حَمَلَةْ المواطنة الإسرائيلية، أثناء هبتهم الشعبية بانتفاضة الاقصى عام 2000، لولا الاعتبارات الانتخابية ومحاولته العودة إلى الحلبة السياسية بمظهر جديد.
هذا الاعتذار جاء على ما يبدو بعد ضغط العرب في حزب "ميرتس"، وذلك لتسهيل التحالف الانتخابي ، ولذا فانا ارى أن الاعتذار لم يصدر عن صحوة ضمير أو بعد مراجعة مبدئية لسياستة العنصرية اتجاه جماهيرنا وشعبنا".
ومضى دراوشة قائلا : " إيهود باراك يهدف لكسب الصوت العربي ليس الا، واعتذاره المتأخر ١٩ عاما وعشية الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وعلى إثر تحالفه الجديد مع ميرتس يثبت أن الهدف كسب الاصوات ومحاولة العودة إلى الحلبة السياسية بمظهر جديد.
بعد الانتخابات البرلمانية سيعود إيهود باراك الى عهده السابق معاديا لجماهيرنا العربية ولشعبنا الفلسطيني، وسيعمل لتسويق الرواية الإسرائيلية وقد يكون شريكا في استمرار سياسة نتنياهو في الفصل العنصري والاحتلال واستمرار التضييق على شعبنا الفلسطيني " .

" الاعتذار عذر اقبح من ذنب "
وائل عمري ادلى بدلوه قائلا : " ان اعتذار ايهود براك عذر اقبح من ذنب ، اذ انه مسؤول بشكل مباشر عن قتل ١٣ مواطنا عربيا فلسطينيا بدم بارد.  ان قتل متظاهرين عزل في احداث هبه القدس والاقصى هو جريمة حرب يجب محاكمة مرتكبها ولا تسقط  بالتقادم او باعتذار فارغ من المجرم ".
واستطرد عمري : " يظن براك ان العرب اغبياء وانهم يغفرون له جريمته وسياسته تجاه المجتمع العربي الفلسطيني وبالنهاية هو يريد اصواتهم ولكن هيهات فدماء الضحايا وصرخات الامهات والاهالي لا تزال تصرخ وتنادي بمحاكمة القتله وقائدهم براك .
وفي النهايه اعتذاره مردود عليه ولن نغفر ولن ننسى ولن نتنازل عن مطلبنا ان يحاكم القتلة في محكمة لاهاي محكمه العدل الدولية والمجد والخلود للشهداء الابرار " .


باسل دراوشة


وائل عمري


شريف زعبي 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق