اغلاق

مؤسسة “القرض الحسن” في أم الفحم تعايد الأطفال السوريين اللاجئين وأطفالهم

أوفت مدينة أم الفحم كما في كل مرة، بعهدها وواجبها تجاه اللاجئين السوريين، ممن شردوا من ديارهم، ونجحت مؤسسة “القرض الحسن” في مدينة أم الفحم

 


تصوير مؤسسة "القرض الحسن"

بإيصال تبرعات الأهالي ضمن حملة “كسوة العيد” إلى اللاجئين على الحدود التركية السورية.
وقامت جمعية “عطاء” السورية، بتكليف من مؤسسة “القرض الحسن” قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، بشراء لوازم العيد من كسوة للأطفال للاجئين والنازحين في الداخل السوري، ولحوم الأضاحي وغيرها، من تبرعات أهالي أم الفحم، وتوزيعها في الايام الاخيرة ويوم العيد على اللاجئين السوريين.
الحاج فاروق عوني، رئيس مؤسسة القرض الحسن، ثمّن عاليا تبرعات أهالي أم الفحم، وقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : "منذ اندلاع الثورة السورية وتعرض أهلنا السوريين للحرب والاعتداء ، وأهالي أم الفحم يقدّمون كل ما باستطاعتهم نصرة لإخوانهم المظلومين، ورأينا قبيل عيد الأضحى المبارك، أن الواجب يحتم علينا القيام بحملة دعم وإسناد لإخواننا اللاجئين لا سيما الأطفال والأيتام، فكيف يمكن أن نفرح بالعيد ونحن نرى الفقر والحزن في عيون اللاجئين، لذلك هبّ أهالي أم الفحم لتقديم العون والدعم، كما في كل مرة لبوا فيها نداء الواجب والأخوة، لكل المحتاجين سواء من شعبنا الفلسطيني أو الشعوب المنكوبة، فجزاهم الله خير الجزاء وجعل تبرعاتهم خالصة في ميزان أعمالهم يوم القيامة”.
هذا ويفيد مراسلنا الى ان الحملة حققت نجاحا كبيرا وتم إيصال جميع الاضاحي والطرود الغذائية وجميع المستلزمات الى أصحابها.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق