اغلاق

نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو يعزيان عائلة دفير سوريك

وصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقرينته السيدة سارة نتنياهو هذا المساء ، لتعزية عائلة دفير سوريك في بلدة عوفرا . وقال رئيس الوزراء نتنياهو: "لقد غادرنا للتو
Loading the player...

منزل عائلة سوريك، وهي عائلة الحاخام هرلينغ، التي فقدت حفيدها . وكانت المناسبة العائلية الأخيرة التي حضرها الحاخام هرلينغ حفل ختان دفير، إذ تم قتل الجد بعد حفل الختان بشهرين فلم يعرف دفير الحاخام هرلينغ، ونشأت العائلة في ظل جد نجا من المحرقة النازية وكان مقاتلاً بحيث حارب حتى اللحظة الأخيرة. إنهم قد ربوا عائلة مثالية، وقد شاهدنا الأطفال والمحبة السائدة بينهم، ومحبة الشعب اليهودي ومحبة البشر المغروسة فيهم. ثم حدثت هذه الكارثة الفظيعة والرهيبة فجأة. حيث شاهدنا هذا الشاب البريء الذي يشكل غاية الطهارة وهو يُقتل بهذه البشاعة المروعة" .
وأضاف نتنياهو :"
تواجدت بالأمس في مقر الرئاسة إلى جانب مقاتلي جهاز الأمن العام (الشاباك) الذين تحركوا بسرعة بالتعاون من غيرهم من أفراد الأجهزة الأمنية ليلقوا القبض على القتلة.
والذي شاهدته في ذلك المكان هو أولاً عزمًا بلا قيد ولا شرط على التشبث بأرضنا وعزمنا على محاربة أعدائنا، فنحن نقبض على الذين يلتمسون القضاء علينا هنا وفي كل جبهة. إننا عازمون على الدفاع عن دولتنا – وهذه ليست بشعارات جوفاء وإنما بالكلمات الحقيقية – وذلك حتى يدرك أعداؤنا أنه لا يمكن اقتلاعنا من أي مكان في أرض إسرائيل، بما في ذلك هذا المكان. سنواصل ترسيخ جذورنا وسنواصل الكفاح، طالما تقتضي الضرورة ذلك، وللأسف هي تقتضي ذلك بالفعل.
كما قلت أيضًا إن الملكية على أرض إسرائيل مرتبطة بشدة العذاب. يجب مشاهدة هذه العائلة والقوات النفسية التي تتحلى بها لإدراك حجم روحهم الهائلة وروح شعبنا الهائلة، فبالتالي لا أحد سيتغلب علينا أبدًا" .
وأضاف رئيس الوزراء: "لقد قلت للعائلة إن قتل دفير شخصيًا يدل على عملية القتل الجماعية التي كانوا (الفلسطينيون) سيرتكبونها بحقنا جميعًا لو كان باستطاعتهم القيام بذلك. إن السبب لعدم قيامهم بذلك لا يعود لعدم تأثير التحريض والكراهية الرهيبة عليهم وإنما لمجرد عدم قدرتهم على القيام بذلك. إننا نحول دون قيامهم بذلك ويدنا تنالهم. سنواصل محاربتهم. لقد  وصفتهم  ب"حيوانات بشرية" إلا أنني أعتقد بأنني قد أجحفت بالحيوانات بهذا الأمر".
وقالت قرينة رئيس الوزراء السيدة سارة نتنياهو: "يؤلمنا مشاهدة هذه الدائرة، بعد 19 عامًا، وإدراك أن جده هو الآخر قد كافح ولقي مصرعه بصورة بطولية بسبب عملية إرهابية ارتكبتها مجموعة من السفاحين وأن هذا الأمر لا يتوقف، فالذين يلتمسون القضاء علينا لا يتوقفون عن ذلك. ولكننا هنا في بلادنا ندافع عن أنفسنا ولسنا في حفرات الموت. وقد شهد جد دفير المحرقة النازية ومثله مثل شعبنا وعائلاتنا برمتها. فبينما كنا نتعرض للمذابح ولعمليات القتل ونحن أعزل، إلا أننا ندافع عن أنفسنا حاليا.
إن دفير كان جنديًا في بداية مشواره، وكان يتحلى بروح شاعرية كبيرة، فتعتصر قلوبنا ألمًا جراء ذلك".
( وافانا بالتفاصيل أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق