اغلاق

هل تؤدي الى تغيير في مقاعد الكنيست؟ البدء بفرز اصوات الجنود والمغلفات المزدوجة

بدأت اليوم الخميس، في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل (01:00) عملية فرز المغلفات المزدوجة، لانتخابات الكنيست الـ22، وذلك في مقر لجنة الانتخابات المركزية في مبنى

الكنيست.
ولم تظهر النتائج حتى الآن أي تغيير يذكر في عدد المقاعد، علما ان عملية الفرز مستمرة. وفي أحيان كثيرة، كانت تؤدي الأصوات في المغلفات المزدوجة، الى زيادة مقعد أو اكثر لهذا الحزب او ذاك، على حساب أحزاب أخرى.  
وتشمل المغلفات المزدوجة في معظمها أصوات الجنود الإسرائيليين، لكن أيضا أصوات مرضى في المستشفيات والمراكز الصحية، سجناء وأسرى ودبلوماسيين يخدمون الدولة خارج البلاد وغيرهم.
وبدلا من ادخال مغلف التصويت مباشرة الى صندوق الاقتراع كما هي عملية التصويت العادية، فإن بطاقات التصويت في هذه الحالة، توضع في مغلف إضافي، مكتوب عليه تفاصيل المصوت من أجل التأكد انه لم يصوت مرتين. ويتم إحصاء هذه الاصوات من قبل لجنة الانتخابات المركزية وليس في موقع الصندوق.
في الانتخابات التي جرت في شهر ابريل الماضي، صوت من خلال المغلفات المزدوجة 240،783 شخصا، بنسبة 5.5% من مجمل الأصوات، أي ما بين 6-7 مقاعد في الكنيست.
وبما أن معظم المصوتين من خلال المغلفات المزدوجة يخدمون في الجيش، فعادة ما تتضرر الأحزاب العربية وأحزاب الحريديم من نتائجها.
 على سبيل المثال في انتخابات شهر ابريل حصل الليكود على مقعد إضافي، فيما خسر حزب "يهدوت هتوراه" مقعدا بعد فرز المغلفات المزدوجة.
في انتخابات 2015، خسر كل من يهدوت هتوراه والقائمة المشتركة مقعدا (كل منهما) فيما أضاف كل من الليكود وميرتس مقعدا لكل منهما. 
عام 2013، خسرت القائمة الموحدة والعربية للتغيير مقعدا حصل عليه حزب البيت اليهودي مما اعطى كتلة اليمين اغلبية 61 مقعدا في الكنيست.
اما في انتخابات عام 2009، فلم تؤد نتائج المغلفات المزدوجة الى أي تغيير.

النتائج الرسمية حتى اللحظة
النتائج الرسمية وغير النهائية بعد فرز 95 % من الأصوات :


اليكم النتائج بعد فرز نحو 95% من الأصوات:
كحول لفان : 33
الليكود : 32
المشتركة: 12
شاس: 9
اسرائيل بيتنا: 8
يهدوت هتوراة: 8
يمينا: 7
العمل – غيشر: 6
المعسكر الديمقراطي : 5

بعد "عدم فوز" كليهما.. نتنياهو وغانتس يرسمان ملامح الحكومة المقبلة
 وفي هذا السياق امتنع كل من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ومنافسه الأساسي بيني غانتس عن الحديث عن الفوز في الانتخابات، ودعا الأول لـ"حكومة صهيونية قوية"، بينما فضل الأخير حكومة وحدة وطنية.
وبعد أن أشارت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الـ22 إلى عدم وجود فائز واضح فيها، ألقى نتنياهو خطابا أمام حشد من أنصار حزبه الليكود، ولم يستخدم فيه كلمة الفوز كما لم يقر بالهزيمة، وقال إنه يسعى الى تشكيل حكومة مع كل تيار صهيوني في البلاد ويتفاوض مع أحزاب اليمين من أجل تشكيل الحكومة.
وأضاف أن إسرائيل تقف أمام فرص كبيرة وتواجه تحديات أمنية جمة من جانب ايران، معتبرا أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ستطرح قريبا، ستشكل "نقطة تحول تاريخية"، وأنه يجب تشكيل "حكومة قوية" لتقوم بحماية الدولة كدولة الشعب اليهودي ولا يمكن لهذه الحكومة أن تعتمد على "الأحزاب العربية المعادية لإسرائيل".

"مجتمع إسرائيلي عادل وسليم وجلب السلام لمواطني الدولة جميعا"
من جهته، أشاد غانتس بأداء حزبه "أزرق أبيض" الوسطي في الانتخابات، لكنه لم يصل إلى حد إعلان الفوز، وقال مخاطبا مؤيدي حزبه في تل أبيب: "سننتظر لحين إعلان النتائج الفعلية لكن الأمور تشير إلى أننا أنجزنا مهمتنا".
وأكد غانتس أنه يسعى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ووضع حد للانشقاق، والاتجاه نحو المصالحة ومجتمع إسرائيلي عادل وسليم وجلب السلام لمواطني الدولة جميعا.
كما اتصل غانتس مع أيمن عودة، رئيس "القائمة المشتركة"، واتفق معه على الاجتماع لمواصلة الاتصالات، وذلك وسط توقعات بأن تصبح "المشتركة" ثالث أكبر قوة في الكنيست.
وفي وقت سابق أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أن حزبه هو من سيحدد رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في ظل تقارب نتائج المتنافسين الرئيسيين، نتنياهو وغانتس، معتبرا أن هناك خيارا وحيدا فقط هو حكومة وطنية ليبرالية واسعة تضم "إسرائيل بيتنا" والليكود و"أزرق أبيض".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق