اغلاق

المحبة والوفاء لا تنتظران إذنًا، ومن نافذتهما أطلّ محيّاها الوضيء

ابتسامتكِ معلّمتي تأشيرة مرور الى فضاء الذكريات الجميلة ولحظات الفرح التي قطفناها معًا من بساتين الطفولة البريئة”
المحبة والوفاء لا تنتظران إذنًا، ومن نافذتهما أطلّ محيّاها


الصورة للتوضيح فقط - تصوير juhide iStock

الوضيء، تلك هي معلّمتنا الأولى السيّدة ” نبيلة سروجي”، بعد أن تضامنت معي الصّدفة الجميلة لنتواصل ونلتقي، وذلك بعد أن ذكرتها بالخير وبأنها من الشّخصيّات التي كان لها فضل في مسيرتي التعليميّة، وذلك في لقاء جميل عُقد في (نادي المعلّمات المتقاعدات) في مدينة الناصرة، مدينة الجمال والثّقافة، فقامت إحدى الحاضرات- جزاها الله خيرًا- بمهمّة التواصل بيننا.
وهكذا وبعد عدّة عقود التقينا أنا وزوجي توفيق جبارين(أبو رامي) وحفيدتنا الجميلة سُلاف رامي، معلّمتنا الأولى في زيارة خاصّة في بيتها العامر في مدينة النّاصرة، فغمرتنا بمحبّتها وكرم ضيافتهاوحسن الاستقبال.
لن أذكر تفاصيل اللّقاء، لعلّ الصّورة تنوب عنّي وتبوح بما يعجز قلمي عن وصفه، ممّا غمر قوبنا من أسباب السّعادة والفرح والحنين.
سعدنا وأثلج صدورنا لقاؤنا معلّمتنا ومربّيتنا الأولى، وشقيقتها وكريماتها العزيزات مساء الجمعة 6/9/19.
أمدّ الله في عمرك معلّمتنا الغالية بالصّحّة والسّعادة والهناء مع كلّ من تحبّين.
نحبّكِ ونحترمكِ وتعلمين كم…!

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق