اغلاق

‘اللي ربّى ربّى‘- مسرحية في طمرة تحارب ظاهرة الجريمة والعنف

قام الفنان والمخرج والكاتب المسرحي علي صالح ذياب من مدينة طمرة بتأليف سكتش مسرحي، يحمل اسم "اللي ربّى ربّى" ، ويهدف السكتش المسرحي الى عرض
Loading the player...

 أسباب الجريمة والعنف التي تنبثق عن اشخاص في مجتمعنا والذين يقتنون السلاح، ويعزز فكرة التربية السليمة منذ الصغر والطفولة لابنائنا لمنع تفشي الظاهر العنيفة .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما رصد عرضا للسكتش والتقى بالفنان علي صالح ذياب والفنانة هيام ابو رومي ذياب التي كان لها حضور من خلال السكتش المسرحي .
يشار الى ان العرض المسرحي يحتضن فنانين بارزين من بينهم الفنانة عبير عثمان والفنانة هيام ابو رومي ذياب والفنان عامر ابو الهيجاء والفنان الشاب صالح ذياب .

" ق
ررنا ان نحارب هذه الظاهرة عبر المسرح "
الفنان والمخرج والكاتب المسرحي علي صالح ذياب قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الواقع هو ان مجتمعنا العربي به احداث تقشعر لها الابدان ، اطلاق نار وحرق وسرقة وقتل بشكل يومي ، فقد قلنا ان الشعارات لم تعد تنفع وسنحارب هذه الظاهرة بشتى الوسائل ، ونحن كفنانين قررنا ان نحارب هذه الظاهرة عبر المسرح الذي هو بمثابة هوية، هو الثقافة هو المسرح الذي من خلاله تقوم الثورة ، وقمت بتأليف هذا السكتش بهدف العمل على تربية أبنائنا ، فالعالم النفسي فرويد سألته باحدى المرات سيدة علمني كيف اربي ابني فقال لها كم عمر ابنك ، فاجابته 9 سنوات فقال لها "اللي ربى ربى" ، فمن هنا نفهم انه علينا تربية ابنائنا منذ الصغر حتى نغرس به بعداً عن العنف وبعدا عن التصرفات غير الاخلاقية ".

"
علينا ان نضع كل ثقلنا بتربية الابناء منذ صغرهم "
من جانبها ، قالت الفنانة هيام ابو رومي ذياب لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حول ادائها المسرحي في السكتش :" السكتش المسرحي الذي نقوم به هو رد فعل على الاحداث التي نراها ، ان كان في طمرة او في المجتمع العربي عامة ، ومن المكان الذي نؤمن به هنا في المركز الجماهيري طمرة . ومن خلال الفنان والكاتب علي صالح ذياب بان المسرح هو مرآة الشعوب ، الذي كنت لاقول انه كان محتارا اين وكيف سيضع يده على هذا الوجع الذي نعيشه في البلاد من حالات عنف واجرام وغيرها . حول الاسباب التي اثارت الجريمة والعنف في مجتمعنا ، وبعد تفكير اصدر سكتش يحاكي الواقع والقى عليه اسم "اللي ربى ربى" ، كنت لاصف علمه المسرحي بهذا السكتش بمثابة مرآة ننظر اليها وننظر الى انفسنا بها ، من خلال السكتش المسرحي نرى نتائج كثيرة حول الشاب الذي يجمع ملا ليشتري السلاح هو بمثابة عمل كوميدي تضحك وتؤلم والذي يشاهدها سيحاسب نفسه ويقول بالفعل الي ربى ربى ، وحول تربية الابناء ، ومن هنا اؤكد انه علينا ان نضع كل ثقلنا بتربية الابناء منذ صغرهم لكي يحصلوا على التربية السليمة".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق