اغلاق

الوسط العربي يغرق بالدم:4 قتلى خلال ساعات في يوم مرعب

مصيبة تلو المصيبة وجريمة تلو الجريمة، ورغم سفك الدماء لم تعلن بعد حالة الطوارئ في البلاد لوقف مآسي الجريمة وزهق الأرواح في المجتمع العربي في البلاد، والذي بات


الشابة المرحومة بيان بشكار -  صورة من اقرباء المرحومة

ما يحدث فيه اشبه بمجزرة كبيرة، وإن اختلفت أماكن وتوقيت وخلفيات ارتكاب الجرائم.
فبعد جريمتي القتل يوم أمس الجمعة في مصمص وكفر ياسيف، اللتين اوديتا بحياة شابين من ام الفحم وكفرياسيف ها نحن نستيقظ اليوم على جريمة قتل مزدوجة، في عملية اطلاق نار عشوائية على حفل زفاف في بسمة طبعون، أدت أيضا الى إصابة شخصين آخرين، وصفت جراح احدهما بالخطيرة. ورغم كارثية المشهد، كان يمكن أن تكون النتيجة أسوأ بكثير.
وبعد مقتل اياد حمزة بدير من ام الفحم بإطلاق نار في مصمص، وقبله بنحو 3 ساعات، اديب ديراوي من كفرياسيف بإطلاق نار أيضا في البلدة، في حادثتين منفصلتين، تأتي الفاجعة اليوم من بسمة طبعون بعد ساعات قليلة، بإضافة اسمي الشاب ابراهيم سعدي والشابة بيان بشكار الى قائمة قتلى المجتمع العربي، التي تضم شلال دم 64 قتيلا عربيا منذ بداية العام. 
وبحسب أصدقاء بيان، فإن الضحيتين، لم يكن لهما أي علاقة بالشجار، وكانا مدعوين مثلهما مثل الآخرين الى حفل الزفاف حين حدث شجار واطلاق النار. كما يتضح ان الشابة بيان هي أم، وتركت خلفها طفلة رضيعة عمرها 7 اشهر. وتحقق الشرطة في ملابسات الحادثة.

 ارتفاع عدد القتلى
وبهذا يكون قد ارتفع عدد القتلى في الوسط العربي منذ بداية العام الحالي الى 62 قتيلا ، بنسبة 60% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب ما أكده رئيس مركز "أمان" الشيخ كامل ريان لموقع بانيت.

هل القتلة المجرمون هم من يحددون جدول اعمال الناس ؟
وباتت الجريمة وكأنها ركن من أركان مجتمعنا ، تروّع الصغار والكبار، الأمهات والآباء، في كل ساعات اليوم ، في الصباح والمساء ، في الليل ومنتصف الليل .. دون أن يجد من يردعها، فلا مجتمع ولا مؤسسات ولا أحزاب ولا شرطة ولا غيرها.
جريمة تستفحل وتقتل مجتمعنا كل يوم من جديد، حتى بات البعض يتساءلون هل باتت الجريمة واقعا محتوما في مجتمعنا؟  هل القتلة المجرمون هم من يحددون جدول اعمال الناس؟ كيف نتحرك ومتى نخرج والى اين نذهب ومع من نجلس؟ !
بتنا مجتمع يبحث عن الأمان بالدرجة الأولى، أن يخرج الإبن ويعود سالما لأمه، أن يخرج الاب ويعود سالما لأهله، أن تقضي الأم يومها بلا قلق على أطفالها.

هذه بعض الجرائم التي وقعت مؤخرا
ونذكّر هنا ببعض جرائم القتل التي وقعت في الشهرين الأخيرين .
من بين هذه الجرائم، جريمة مقتل الأم أمينة ياسين من جديدة المكر التي تعرضت للقتل على يد زوجها  في يوم 17-8-2019. وتم تقديم لائحة اتهام ضده يوم الخميس الماضي.
مصرع زينب محاميد ( 83 عاما ) من ام الفحم طعنا في بيتها واعتقال ابن لها للاشتباه بإقدامه على قتلها يوم 28-7-2019. مقتل يوسف احمد ( عربيد ) (47 عاما) رميا بالنار في كفر قرع في تاريخ  20-8-2019.
مقتل الشاب معتز الشمالي (23 عاما) من الرملة في حديقة عامة في تاريخ 15-8-2019. مقتل الشاب حسين محاميد ( 29 عاما) من قرية عرب العرامشة اثر تعرضه للطعن في كفر ياسيف يوم 12.8.2019.
مقتل الحاجة صبرية اصرف ابو سيف "ام غالب" (70 عاما) من سكان يافا بإطلاق نار يوم 25-8-2019.
في يوم 31-7 قُتل سليمان الربيدي وزوجته عزيزة رميا بالنار امام ابنهما في اللقية.
هذه الأحداث هي عينة فقط من الجرائم البشعة في الآونة الأخيرة.

"أي تعليق هو تقزيم لبشاعة الواقع.. وخطاب القيادة عنيف"
وقال الشيخ كامل ريان حول ارتفاع معدل الجريمة والزيادة 60% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي:" الأرقام والأعداد للأسف هي التي تتكلم وأي تعليق امام هذه المعطيات المرعبة هو تقزيم لبشاعة الواقع. لا مناص من المطالبة بإقالة الوزير جلعاد أردان وزير الامن الداخلي من منصبه وإقامة لجنة تحقيق قانونية لفحص هذه الكارثة ووضع حلول قانونية صارمة وملزمة، خصوصا ان سياسته فشلت فشلا ذريعا في مكافحة العنف في المجتمع العربي.  بالنسبة للقيادة قسم من هذه الحالة هو نتاج لخطابها العنيف لذلك لا أتوقع شيئا منها في هذه المرحلة".

الجمهور العربي يطالب بعلاج وحل
يشار الى ان آفة العنف المُستشري في الوسط العربي باتت تقض مضاجع المجتمع العربيّ ، في ظل تفاقم جرائم القتل وحوادث اطلاق النار والعنف ، اذ يكاد لا يمرّ يوم ، دون وقوع حادثة اطلاق نار ، الى حدّ بات الناس ينامون ويستيقظون على أنباء القتل والموت ، ودويّ صوت الرصاص في ظل غياب قيم التسامح والودّ والرحمة بين الناس ، وعمل الخير وصدّ الشر.
ولم يعد الجمهور العربي يقوى على احتمال آفة العنف التي تنغص حياته، ويطالب الشرطة ومؤسسات الدولة المختلفة والقيادات ومختلف الجهات، بالعمل الجاد من اجل استئصال الجريمة، بالأفعال وليس بالأقوال.

 


المرحوم اياد حمزة بدير - صورة من العائلة


صور من مكان جريمة القتل في مصمص - تصوير اهال


المرحوم اديب ديراوي - صورة من العائلة


صور من مكان جريمة القتل في كفر ياسيف - تصوير الشرطة


صور وصلتنا من مركز حيان


 المرحوم عبد اللطيف تايه


المرحوم عبد الكريم (بدوي) إدريس  - بلطف من موقع يافا ٤٨


المرحوم توفيق زهر - صورة من صديق العائلة


المرحوم محمود عبد الحليم المغربي-صورة من العائلة


المرحوم الشاب بشار خالد حكروش - صور من العائلة
 
المرحوم وسام جودات ياسين - تصوير : جبر حجازي


المرحوم هيثم نور ابريق - صورة من العائلة

المرحوم احمد مازن ضراغمة - صورة من العائلة

 
 المرحومة سوزان وتد - الصورة وصلت من الشرطة


 الشاب جهاد ابو جابر


المرحوميوسف احمد علي (عربيد)  - صورة من العائلة


 المرحوم معتز الشمالي


المرحوم الشاب حسين محاميد


بلطف من موقع يافا 48


الفقيد محمد ابو حسين - صورة من العائلة بدون كريديت


المرحوم عبد الرحمن عبد اللطيف جاروشي 

 
المرحومة زينب محاميد - صورة من العائلة


المرحومة امينة ياسين صورة من العائلة

 
الفقيد باسل عاصي - صورة بدون كريديت


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق