اغلاق

5 طرق لتعزيز المرونة في شخصية طفلك

لا يوجد أم تريد أن يمر طفلها بتجارب صعبة، فغريزة الأمومة تدفعنا إلى حماية أطفالنا والحفاظ عليهم من المصاعب، ولكن الواقع يقول إن أطفالنا لن يفلتوا


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:1iStock-fizkes

من مصاعب الحياة، وفي فترة ما سيكون عليهم التعامل معها، وفي هذا الوقت يصبحون بحاجة إلى المرونة من أجل القدرة على تحمّل الصعاب والتعامل مع الأزمات والنجاة بأقل الخسائر.
المرونة هي القدرة على تحمّل الألم والخسائر، وهي مهارة لا يولد بها الإنسان، ولكن تُطوّر في شخصيته منذ الصغر، حتى يصبح الشخص مستعدّاً لمواجهة الأزمات في المستقبل، وإليكِ 5 طرق تساعدك على تطوير المرونة في شخصية طفلك..
 
1- ابني أسرة قوية
اجعلي أسرتك مكاناً يسوده الحب، بينك وبين زوجك، بينكما وبين الأطفال، بين أطفالك أنفسهم، اجعلي علاقاتكم الأسرية قائمة على التسامح والثقة، حافظي على اجتماع الأسرة بانتظام على مائدة الطعام، وساعدي أطفالك على معرفة أهمية الأسرة وتقديرها، ودعم قيمها وتقاليدها، هذا بمثابة بناء أساس قوي لشخصية طفلك.
 
2- اجعلي الأسرة مكاناً آمناً

عندما يواجه الطفل موقفاً صعباً، يكون بحاجة إلى الدعم من أسرته دون الحكم على أفعاله، ودون إلقاء اللوم عليه، والأهم هو ضمان السرية وعدم تسريب الأحاديث العائلية لأشخاص خارج نطاق الأسرة.
 
3- ساعدي طفلك على تخطّي الخوف
عندما يعبّر طفلك عن أفكاره أو مشاعره تجاه بعض الهواجس أو المخاوف، استمعي إليه، امنحيه الفرصة للتعبير والتحدث بصراحة دون خوف، احترمي مشاعره، قدّري مخاوفه، وناقشيها للتفرقة بين المخاوف الحقيقية والمزيّفة، واحكي له عن تجاربك في الخوف، مع التأكيد أنكِ ستبذلين ما بوسعك من أجل الحفاظ عليه آمناً.
 
4- تجنّبي السلبيات وركّزي على الإيجابيات
عندما يتعرّض طفلك لموقف صعب، عليكِ التركيز على الأمل، النقاط المضيئة في التجربة، الدروس التي يجب أن يتعلّمها، وكيف أن هذه التجربة تُعد إضافة جديدة لشخصيته التي تتشكّل.
 
5- خلق رؤية قوية للعالم
يصنّف الأطفال الصعوبات والألم من خلال رؤيتهم للعالم، إن لم تساعدي طفلك على تكوين رؤية قوية للعالم، فستعصف به الأزمات والرؤية القوية للعالم تأتي عبر تعزيز علاقة الطفل بالجانب الروحاني، مثل الإيمان والصلاة، والشعور بالطمأنينة والسلام النفسي.

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
العائلة
اغلاق