اغلاق

إكسسوارات الرجال .. ما بين الممنوع والمسموح !

تعتبر الإكسسوارات للرجال من المكملات لإطلالة الرجل، بل بات بعضها ضرورياً جداً ولا يستطيع الرجل التحرك من غير تلك الإكسسوارات، لكننا نشهد هذه الأيام نوع من المبالغة،



الصورة للتوضيح فقط-تصوير:iStock-David Kashakhi

في ارتداء الإكسسوارات للرجال، ونحن إذ نقر بأهمية الإكسسوارات، إلا أننا نرفض أن يصبح الرجل كالمرأة، فترى بعضهم يرتدي حلياً ليست ببعيدة عن حلي النساء، وهذا ما يرفضه مجتمعنا الشرقي، فالرجل له هيبته ووقاره، ولا بد أن يترفع عن تلك الكماليات التي تجعله كما النساء يسعى إلى التفاخر ولفت النظر، وما بين المسموح والممنوع، نستعرض في السطور القادمة أهم الإكسسوارات التي على الرجال اعتمادها ولا يمكن الاستغناء عنها، وتلك التي دخلت علينا من ثقافة الغرب فجعلت الرجل كما الملكان جسد يعرض عليه كافة الحلي والإكسسوارات.

الساعة والحزام والنظارة.... أساسيات الأناقة
كان الرجل في السابق يرتدي ما يجد من اللباس، وكان الثوب العربي هو أساس اللباس، ومع تطور الآلات وتمكن الإنسان من استخراج الخامات وتصنيعها، ظهرت سراويل الجينز، فبدت تلقى ترحيباً واسعاً من قبل الرجال، فكان سروال الجينز شيء كثير عند من يرتديه، ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، فبات لا بد من وضع الحزام على الخصر لكي يعطي إطلالة أفضل وتنسيقه مع حذاء مناسب.... وانتهى... هذه هي كل إكسسوارات الرجل الحزام والحذاء.
أما اليوم نرى العديد العديد من الإكسسوارات، كالساعة مثلاً، وهي اليوم ضرورية جداً سواء للرجل أو المرأة، مع أن اقتناء الماركات العالمية دخل باب التباهي وليس لمعرفة الوقت فقط، كما تعتبر محفظة النقود على اختلاف أحجامها وأشكالها وخاماتها المصنعة منها من الضروريات للرجل، فيضع فيها النقود والأوراق الهامة كالهوية الشخصية ورخصة القيادة وبعض الأوراق الصغيرة الهامة، إضافة إلى ذلك دخلت النظارة الشمسية كواحد من الإكسسوارات التي لا يستطيع الرجل التخلي عنها، فهي تكمل أناقته وتحميه من أشعة الشمس.

الموبايل وحقيبة اليد

كما أصبح الاهتمام بموديل الموبايل من أساسيات إطلالة الرجل، فلا نجد شخصاً من غير أن يقتني واحد أو أكثر من الهواتف النقالة، ناهيك عن الاهتمام بالبيت الذي يوضع فيه والألوان والرسومات التي تزينه وغير ذلك من بهرجة لا داعي لها، فالموبايل وجد لهدف معين حتى لو تطورت التطبيقات التي يمكن استخدامها من خلال الهاتف، فلا حاجة للتصنع والمبالغة في باقي إكسسوارات الهاتف، أما حقيبة اليد، فقد لاقت استغراباً من قبل العديد من الرجال بداية الأمر، ورأوا أن ذلك أشبه بإطلالة النساء، لكن نحن اليوم في عصر قد يحتاج فيه الرجل إلى حمل بعض الأوراق والمعاملات وغير ذلك، فوجدت لهذا الغرض أنواع وأحجام وحتى أشكال متعددة من حقائب اليد للرجال، فاختر عزيزي الرجل ما يتناسب مع هيبتك وحاجتك، وابتعد عن التصاميم الشبيهة بحقائب النساء.

القلم والمفاتيح وتنسيق لون الوشاح والحذاء إكسسوارات مكملة!
وظهرت أيضاً إلى جانب ما سبق موضة حمل القلم وأنها من أساسيات إطلالة الرجل، ونحن نرى أنها فكرة جميلة، لكنها ليست ضرورية، أي بكل بساطة يمكن أن يخرج الرجل من غير أن يضطر لحمل قلم من ماركة عالمية أو مرصع بمختلف أنواع الزركشات وما إلى ذلك، ويعتقد مصممي الأزياء والخبراء في الموضة أن حمل سلسلة المفاتيح هي من أساسيات الموضة، لكن يبقى الأمر خياراً للرجل، وليس من الضرر أن يخرج الرجل من غير تلك السلسلة، أما بالنسبة لتنسيق الألوان فهذه حكاية أخرى؛ حيث كان الرجل ينتعل حذاءً واحداً لكافة الخروجات والمناسبات، أما اليوم لا بد من تنسيق لون الحذاء مع لون اللباس، ولون الوشاح ولون القبعة ربما، وهو أمر وإن كان من متطلبات الموضة إلا انه لا يفقد الرجل أناقته في حال عدم التنسيق، طبعاً مع مراعاة عدم تداخل الألوان بشكل فوضوي أو غير مقبول!


ماذا عن سلسال العنق وأساور اليد والخواتم؟

في الحقيقة لم يتوقف سقف الموضة والتجديد لإكسسوارات الرجال عند حدٍ معين؛ حيث ظهرت على الساحة أيضاً موضة ارتداء الخواتم الكبيرة والتي تحوي رسومات وأشكال مقززة ربما كالجمجمة وأنواع الحشرات وغر ذلك، ناهيك عن أساور اليد التي يرتديها العديد من الشباب هذه الأيام، ولا نعرف صراحةً ما المدعاة لذلك سوى أنها تقلل من هيبة الرجال وتجعلهم يتشبهون بالنساء، فضلاً عن السلاسل المتعددة الأطوال والأشكال، وكأنما هو في عرض فكاهي، يلوح في عنقه عدد من السلاسل وفي يديه عدد من الأساور، وفي هذا المقام ننصح الرجل بالابتعاد عن هذه الموضة، مهما كانت تروق له، وهناك أيضاً موضة العدسات الملونة، فترى الرجل كل يوم بلون عينين يتناسق مع إطلالته من الملابس، أين ذهبت هيبة الرجل الشرقي ليتبع تلك الموضة؟!

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق