اغلاق

أهال من كفر برا يتحدثون لبانيت :‘نشعر أن جرائم القتل سياسة مبرمجة ... نخاف على أولادنا‘

يعيش المواطن العربي بحالة من القلق والخوف في ظل استمرار شبح جرائم القتل في البلدات والقرى العربية، بشكل شبه يومي ، حيث بلغ عدد ضحايا جرائم
أهال من كفر برا يتحدثون لبانيت :‘نشعر أن جرائم القتل سياسة مبرمجة ... نخاف على أولادنا‘
Loading the player...

القتل هذا الاسبوع 7 ، فيما بلغ عدد الضحايا منذ بدء العام 67 !. مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى بعدد من المواطنين في قرية كفر برا واستمع الى ما يقولونه حول جرائم القتل والحلول الممكنة ...

" هذه سياسة متعمدة "
هذا هو فاروق عاصي الذي يقول " أن تفشي العنف انما هو سياسة تنفذها الدولة ". وتابع عاصي يقول : " لا يعقل ان 1200 عربي قتلوا منذ سنة 2000 حتى الان ولم يحرك أحد ساكناً . هذه هي سياسة بحد ذاتها . الدولة عندما تريد شخصا ما تجلبه من أبو ظبي ومن مالطا ، وعندها القوة بان تعيده للبلاد، لكن ان تردع العنف فانها لا تستطيع ! هذا الإرهاب والجريمة الذي يتغلغل فينا لا حل له ، الدولة معنيه في هذه الأمور ، لكي نياس ونغادر بلادنا ، ونشرد من بلادنا ، لا احد يقنعنا ان التربية والاهل هما السبب، احتمال بان تكون سببا ولكن لا يعقل 66 شخصا قتلوا من بداية العام الجاري ، لو أن القتلى من اليهود لقامت الدنيا ... نحن أصبحنا مجرد ارقام ".
وأضاف عاصي قائلا :" الدولة تتحمل مسؤولية كل ما يجري في الوسط العربي ، والشرطة لها دور في ذلك ، والوجهاء عليهم ان يتخذوا القرارات في هذه الأمور ، القيادة والوجهاء والمعلمين والمثقفين لهم جزء من هذه المسؤولية ، عندنا تدخل كفر برا او بلدان أخرى ترى ان هناك نقص في المنشآت وفي النوادي ، لذلك أولادنا يذهبون الى شراء السلاح والعنف ، وفي الوسط اليهودي العكس عندهم كل شيء متوفر ، نحن نبيع ونشتري السلاح ، وغيرنا يلعب في النوادي والفعاليات هناك فرق بين الوسطين ".

" القتل عند العرب يسجل باسم مجهول "
من جانبه، يقول طارق ريان : " القتل مستشر في مجتمعنا العربي ، اعتقد ان هذه سياسة ممنهجة ، لأننا نرى ان القتل عند العرب يسجل باسم مجهول ، لكن عند اليهود خلال ثوان اذا حصل قتل يقومون بالقاء القبض عليه . الدولة معنية بانتشار السلاح في الوسط العربي ، عندنا كنا صغار قبل عشرات السنوات ، عندما كان يعثر رجال الشرطة على رصاص في بيت احدنا كان يدخل السجن لسنوات . اما اليوم السلاح مع الشباب في السيارات وفي البيوت ، والشرطة تعرف بكل شيء ، نحن للأسف الشديد اذا نظرنا الى سنة 2019 خلال 6 اشهر وصلنا الى 60 قتيل وقتيلة ، هذا للأسف ايضاً مسؤوليتنا نحن ، الإباء ، الائمة ، المدرسين ، السلطات المحلية  . يجب توعية الشباب في هذا الامر . الأولى بنا العرب في هذه الدولة ان نجتمع على كلمة واحدة ".

" مسؤوليتنا جميعا "
أما مسلم مرعي فقال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  لا شك ان موضوع العنف وحوادث القتل في مجتمعنا العربي  ، اخذ بالازياد ، واصبح ظاهرة مقلقة . يعني اليوم نعيش حالة من الغضب والإحباط . نشعر اليوم بنوع من اليأس والوضع صعب ، الناس بدأوا يشعرون بان هناك حاجة بان تتخذ خطوات عملية  لمواجهة هذه الظاهرة المؤلمة ، نحن بدانا نسمع يومياً عن جرائم قتل في مجتمعنا العربي ، والكل يسال ما الحل ؟ ، الحقيقة لا احد منا يملك حلاً سحرياً في هذا الموضوع ، المسؤولية  هي مسؤولية جماعية تقع على عاتقنا جميعاً ، وللأسف هناك ضعف نوعاً ما في القيادة التي من خلال دورها توجه السفينة في الوسط العربي ، ولا ننتظر بان تنزل علينا حلول من السماء ، لذلك انا أرى ان المسؤولية علينا جميعاً ، نحن خلال شهرين سنقوم بيوم دراسي في كلية الشريعة كفر برا ، سنناقش الموضوع ولنضع اصبع المشكلة والخروج الى توصيات وحلول  ".

" يؤلمني ما يصيبنا"
المربي جمال عاصي أدلى هو الاخر بدلوه قائلا :"  للأسف الشديد يؤلمني ما يصيب المجتمع العربي من جرائم قتل وعنف نسمع عنها يومياً في قرانا ووسطنا العربي . هذا الاجرام بحق أشخاص أبرياء ليس له مبرر ، انتهت لغة الحوار بين الناس وذهبنا الى جرائم القتل التي لا حلول لها . ديننا الإسلامي الحنيف جعل القتل بعد الاشراك بالله ، فكانت جريمة القتل من اكبر الكبائر بعد الاشراك بالله ، وهناك ايه عظيمة في القران الكريم تحذر من القتل العامد والمتعمد ، ففيها غضب من الله ولعنة من الله ، والخلود في نار جهنم ، الذين يقتلون ناس أبرياء ألا تخافون الله ؟ يجب علينا تربية أولادنا على التقوى وعلى الرجوع الى المساجد هذا ما ينقصنا اليوم ، فقد زرعنا في أولادنا حب الشهوات والملذات والاكل والمشروبات والتلفونات ، ولكننا لم نزرع فيهم حب الصلاة والعبادة والدخول الى المساجد ".
 وتابع قائلا : " هناك عصابات اجرام في الوسط العربي ، انا وانت كل الناس تعرفنها ، لكن خوفهم من هذه العصابات لا يقولون كلمة الحق ، فانا لا أخاف عندما أقول ان هناك في الوسط العربي عصابات اجرام مزوعة في قرانا ووسطنا العربي لا بد اول شيء ان نعالج هذه العصابات ، المشكلة في الاهل الذي انشغلوا في جمع المال وتركوا أولادهم في الشوارع ، وهناك عتاب على وزارة التعليم وائمة المساجد في هذه الموضوع ".

" الأهل يتحملون المسؤولية "
من ناحيته، قال غازي ريان :" للأسف الشديد هذا الوضع مزر ومؤلم وغير مريح ، لا بد من العمل على انهاء هذه الظاهرة باي شكل من الاشكال ، والبداية في التربية في المدارس والبيوت ، والسلطات المحلية يجب عليها ان تقوم بعملها كما يجب ، امل ان تكون هناك نتائج مرضية ، هناك عوامل كثير تسبب جرائم القتل وهي عوامل اقتصادية واجتماعية والتكنولوجيا الحديثة التي كثير من الناس لا يحسنون استعمالها ... المسؤولية الأولى التي يتحملها هم الاوهالي لانهم هم المسؤولين عن تربية أولادهم في البيت ".


غازي ريان


جمال عاصي


طارق ريان


فاروق عاصي


مسلم مرعي

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق