اغلاق

‘كَسّروا عظام زوجي وعذبوه‘ - نورا العربيد تتحدث بعد بيان الشاباك وتنفي علاقة زوجها بعملية عين بوبين

قالت نورا العربيد، زوجة الفلسطيني سامر العربيد (44 عامًا) " إن زوجها تعرّض لعملية تنكيل بشعة خلال اعتقاله صباح الأربعاء الماضي". وذكرت العربيد :" ان عناصر من القوات


الأسير سامر العربيد - صورة من العائلة

الخاصة الإسرائيلية هاجمت زوجها لحظة دخوله إلى مكان عمله بحي "سطح مرحبا" بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية ".
ونفت نورا العربيد علاقة زوجها بعملية (عين بوبين) التي وقعت قرب قرية "دير بزيع" الشهر الماضي؛ وأدّت إلى مقتل رينا شنيرب وجرح اثنين.
وأضافت "انهال عناصر القوة الخاصة على سامر بالضرب الشديد والمبرح، ونكّلوا به خلال الاعتقال ولحظة وضعه في المركبة حتى أغمي عليه، وجرى نقله للمستشفى بسبب الضرب المبرح الذي أدى لتكسير عظامه" ، وفق ما ذكرت نورا العربيد زوجة الفلسطيني سامر العربيد .
وأوضحت :" أن الأسير سامر أُغمي عليه من شدة التعذيب وحصلت له مشاكل في عمل الكلى، ثم أعيد إلى مستشفى "هداسا" يوم الجمعة ولا يزال في المستشفى بحالة خطرة".
وتابعت  :" إنّها توجهت برفقة المحامي محمود حسان إلى المستشفى ومُنعت من زيارته، حتى أنهم سمح للمحامي برؤية سامر دون الحديث معه، مشيرة إلى أن زوجها لا يستطيع الحديث بسبب حالته الصحية جرّاء الضرب الشديد" ، وفق ما ذكرت زوجة الفلسطيني سامر العربيد .

وسائل اعلام اسرائيلية : تعرض المُعتقل سامر عربيد من رام الله لإصابة بالغة خلال التحقيق
وتأتي تصريحات نورا العربيد بعد ان سمح الشاباك مساء أمس بالكشف عن اعتقال الخلية المسؤولة عن تنفيذ عملية تفجير العبوة الناسفة قرب إحدى الينابيع بمنطقة رام الله أواخر شهر آب/ أغسطس الماضي، والتي تسببت بمقتل رينا شنيرب وإصابة آخر بجراح.
ووفقًا للتفاصيل التي نشرها جهاز الشاباك؛ فالخلية مكونة من أربعة عناصر من الجبهة الشعبية بمنطقة رام الله، "واعترفوا بتنفيذهم العملية وتخطيطهم لتنفيذ عملية تفجيرية أخرى، وضبطت عبوة ناسفة أخرى بحوزتهم".
وكشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية صباح اليوم عن تعرض المُعتقل سامر عربيد من رام الله لإصابة بالغة خلال التحقيق .

نص البيان الصادر عن الشاباك : اعتقال خلية من رام الله بقتل اسرائيلية بعملية تفجير
وفي سياق متصل، كان قد
وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان صادر عن جهاز الأمن العام الشاباك، جاء فيه :" سُمح بالنشر بأن الشاباك اعتقل في عملية مشتركة مع الجيش الاسرائيلي والشرطة 
الإرهابيين الفلسطينيين الذين زرعوا يوم 23.8.19 العبوة الناسفة في عين بوبين قرب بلدة دوليف التي أودت بحياة الشابة رينا شنيرب وأدت إلى إصابة والدها وشقيقها. الإرهابيون من سكان منطقة رام الله ينتمون للجبهة الشعبية وخططوا لتنفيذ عمليات إرهابية أخرى" .
وأضاف البيان :" أسماء الإرهابيين:
1. سامر مينا سليم عربيد – 44 عاما من سكان رام الله. عنصر كبير في الجبهة الشعبية في منطقة رام الله. كان معتقلا سابقا بسبب تورطه بعمليات إرهابية. عمل تحت أوامر قائد الجبهة الشعبية في رام الله إبان الانتفاضة الثانية حيث قام بتحضير عبوات ناسفة وبتنفيذ عمليات إرهابية وكان أيضا مطلوبا لقوات الأمن على مدار عدة سنوات. عربيد كان قائد الخلية وحضر العبوة الناسفة وفجرها حين لاحظ بأن عائلة شنيرب وصلت على العين.

2. قاسم عبد الكريم راجح شبلي – 25 عاما, ينتمي للجبهة الشعبية ومن سكان كوبر. كان معتقلا سابقا بسبب تورطه بعمليات إرهابية. صنع المتفجرات التي تم تركيب العبوة الناسفة منها. كما ساعد في تحضير العبوة وشارك في تفجيرها.

3. يزن حسين حسني مخماس – 25 عاما, ينتمي للجبهة الشعبية ومن سكان رام الله. كان معتقلا سابقا بسبب تورطه في عمليات إرهابية شعبية وكان شريكا كاملا في تخطيط العملية الإرهابية وفي تنفيذها.

عضو آخر في الخلية هو المدعو نزام سامي يوسف أولد محمد, 21 عاما من سكان بير زيت وعضو الكتلة الطلابية الخاصة بالجبهة الشعبية في جامعة بير زيت.
خطط ثلاثة أفراد الخلية بقيادة سامر عربيد لتنفيذ عمليات إرهابية أخرى بما فيها عمليات إطلاق نار وعملية خطف.
سلم أفراد الخلية أثناء مجريات التحقيق عبوة ناسفة أخرى كانت بحوزتهم حيث تم تفجيرها ميدانيا من قبل قوات الأمن. التحقيق معهم لا يزال مستمرا " -
الى هنا نص البيان الصادر عن جهاز الامن العام الشاباك .


القتيلة رينا شنيرب - صورة نشرتها العائلة



صور من اعتقال الخلية - تصوير الجيش الإسرائيلي


تصوير الجيش الإسرائيلي




صورة من الشرطة

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق