اغلاق

دُسْتوُرُ ... الحُبّْ !!! بقلم ...سالم سطل / أبو آدم

سَأَلَتْني السَّمرآءُ...مَنْ أنتَ...ومِنْ أينَ جِئْتَ؟


صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-Extreme-Media

                                
وَمآ إسْمُكَ ...وَأينَ عُنْوآنُكَ؟
وَمآ الّذي أَتَى بِكَ هَهُنآ ...
وَأيُّ عآصِفَةٍ حَذَفَتْ بِكَ ...
وَأيُّ سَفينةٍ ...أو عَرَبة
وَلِمآ أتَيْتَ الآنَ ؟
ولِمآ إخْتَرتَ هَذآ العُنوآنْ ؟
مَكآنٌ لآ يُثْمِرُ بهِ الرُمَّآنْ
وَأينَ غِبْتَ وَقَدْ ضآعَ مِنِّي الزَّمآنْ!؟
طَآلَ إنتِظآرُكَ وَأنتَ كمآ أنتَ ...هَوآنْ
لِمآذآ لآ تُجِبني ...أَمْ صُمُّ أذآن ْ
قُلْ كَلِمةً ...أَعْطِني جُرْعة حنآن
أُنظُر إلى عَينآيْ كَمْ هُنَّ بَرَّآقَتآنْ
بِغِيآبِكَ أضْحى قلبي في عُنْفُوآنْ
يآ مَنْ تَرَكتَ تآريخاً مِلْئُهُ قُضْبآنْ
أنتَظِرُ إجآبَتِكَ أو حَتّى هَمَسآتِكَ
أنتَظِرُ مِنْكَ وَردَةً أَوْ ...شَمْعَدآن
يأ مَن أبكَيتَ قَلْبي حَسْرةً عَليكَ
يآ مَن أشْعَلتَ المُحيطَ والوِديآنْ
أجِبني ...حَدِّقْ بِعينآيَ والوَجْنتَآنْ
آهٍ مآ أضْعَفَكَ...آهٍ مآ أنتَ بِإنْسآن
أَنَسيتَ بِأنَّكَ أعلَنتَ حُبِّكَ في الميدآنْ
وصَرَختَ ذآتَ يومٍ بِأنِّي حَبيبَةُ الزَّمآن
لِمآ رَحَلْتَ وَغّدَرْتَ...وَأخَذْتَ مِنِّي الأمآنْ
وَمُنذُ ذآكَ اليوْمِ ...أنآ هُنآ بآقِيةٌ بِإنتِظآرِكَ
إقْتَرِب إلَيّْ ...ولآ تَكُنْ جَبآنْ ...
إهْمِسْ في أُذُنَيّْ كَلِمةً أَو إثْنآنْ
قُلْ لِي بِأنَّني مآ زِلتُ حبيبَتُكَ الآنْ
قِفْ أمآمَ الكَوْنِ ...كَجُندِيٌ في الميدآنْ
أرِنِي قُوَّتِكَ وجبَروتِكَ ...كُن مآجِلاَّنْ
يآ مَنْ أنَرْتَ كُلَّ صبآحٍ ومَسآءٍ... فآن
خُذْني مَعَكَ حَيثُ شِئْتَ ...آنَ الأوآنْ
وسَأرْحَلُ معكَ إلَيْكَ ...فالحُبُّ حآن
            >>>><<<<
إصْفَحِي عَنِّي ...ولآ تَهْتَزِّي
مآ دُمْتُ أنآ الشّآطِئُ ...والأمآنْ
لِأنَّ حُبِّي هَكذآ ...مُبَعْثَرٌ ومآئِجٌ
بِلآ دُستورٍ ولآ عَتَبٍ ...وَشآنْ
 لآ عِنْدَ الإنْسِ ولآ حَتَّى الجآنْ
 صَبْرُكِ علَى فُرآقي لَهُ رَبَّآن
فالحُبُّ هكذآ ...دونَ رَفْعُ أذآنْ
وَلآ حَتَّى مَزآميرُ حَرْبٍ ورِنآنْ
ولآ حتّى مزآمير وتوآشيح
 وطبولٍ حربٍ... وإعلآن
إعْلِني الصَّفْحَ عَنِّي هَكَذآ عَفْواً
بِلآ عِتآبٍ وَغَضبٍ أو عُنفُوآنْ
وَسَأرْجِعُ إلَيكِ حتْماً ...
سَأرْجِعُ ...لَوْ بِشكلِ بُرْكآنْ
ومَهمآ طآلَ غِيآبي عَنْكِ سَأعودُ
سَأعودُ مُشْتآقاً ومُرهقاً ...
يآ يُنْبوعَ الحُبِّ ...وبَحْرَ الحنآنْ
أُقْسِمُ لَكِ بِأنِّي سَأعودُ شَآرِداً
كالجُنْدِيِّ مِن حَربٍ وطُوفآنْ...

 

 


 
 


 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق