اغلاق

هل تحلم بامتلاك حس الدعابة؟.. إليك الحل في 7 خطوات

بكل تأكيد من الرائع أن يمتلك الشخص حس الدعابة؛ لما للأمر من تأثير عظيم للغاية في صعيد الحياة الاجتماعية للإنسان، ومكانته في الوسط المحيط به، سواء داخل مقر عمله


الصورة للتوضيح فقط iStock-Bojan89

أو داخل دائرة الأصدقاء والأسرة.
فامتلاك الشخص حس الدعابة؛ يجعل حياته أكثر سهولة وسلاسة، بسبب النشاط الذي يحيط به على صعيد التفاعل والتواصل بينه والآخرين، ومنحه قابلية أعلى على تخطي المواقف والمحن الصعبة في الحياة بأقل الأضرار والآثار السلبية صحيًا واجتماعيًا.

عادات سيئة تدمر قدرتك على الإبداع.. تخلص منها فورا
فبحسب وسائل اعلام مختصة يساعد حس الدعابة، الإنسان على تقليل الشعور بالقلق والتوتر وزيادة الشجاعة الذهنية والنفسية لمواجهة المشكلات.
إضافةً إلى قدرة الإنسان على إيجاد حس الدعابة في حياته؛ في ما يخص تعديل الحالة المزاجية والإبداعية وغرز قيمة الشعور بالسعادة.
ولأن هناك فرقًا كبيرًا بين قدرتك على إضحاك الآخرين وامتلاك روح وحس الدعابة التي تجعلك قادرًا على تفهم المزاح والضحك والاستمتاع بالحياة.
فإن التقرير التالي سيسلط الضوء على كيفية امتلاك حس الدعابة بخطوات سهلة.

1- حس الدعابة وعروض الكوميديا
حس الدعابة وعروض الكوميديا :مشاهدة العروض الكوميدية المختلفة مثل البرامج والمسلسلات وغيرها التي تعمل على رسم الابتسامة على الوجه وتمنح الشخص مخزون وافر من القصص والطرائف التي تروى للآخرين

إن إدخال مفهوم حس الدعابة على الحياة الشخصية للإنسان له العديد من الطرق والوسائل السهلة، ولعل من أبسط الطرق هي مشاهدة العروض الكوميدية المختلفة.

مثل البرامج والمسلسلات وغيرها التي تعمل على رسم الابتسامة على الوجه وتمنح الشخص مخزونًا وافرًا من القصص والطرائف التي تُروى للآخرين، وهو ما ينعكس على العلاقة الاجتماعية التي تجمع بين الشخص والمحيطين به.

2- حس الدعابة وانتقاد الذات
ولا نقصد هنا بكل تأكيد احتقار الذات أو الانتقاص منها أمام الآخرين، ولكن في بعض الأحيان يرتكب الإنسان بعض التصرفات الكوميدية الغريبة في بعض المواقف من دون قصد.
تتحول هذه المواقف إلى طرائف ونكات لا إرادية تضيف المرح إلى حياة الإنسان كلما تذكرها ورواها لأصدقائه والمقربين له وتمنحك حس الدعابة.

3- حس الدعابة والمبالغة
عند سرد قصص مضحكة وطريفة أمام مجموعة من الأصدقاء لا بأس من بعض المبالغة التي تضيف متعة أكبر للقصة وأحداثها وتجعلها أكثر طرافة، ولكن بالتأكيد لا تعني المبالغة الكذب.
فالمقصود منها هو التهويل في وصف الأشياء والعناصر الموجودة في القصة، كحجمها أو كمياتها، وما إلى ذلك من حبكات ترفع مستوى الكوميديا والضحك لإضافة حس الدعابة.

4- حس الدعابة والأشخاص المحيطين
نوعية شخصيات الأصدقاء أو أفرد الأسرة وحتى زملاء العمل الذين يقضي معهم الشخص معظم أوقات اليوم من الأمور التي لها تأثير كبير في مدى امتلاكه حس الدعابة.
فمن غير المعقول أن يسود أي مناخ طريف يحتوي الكوميديا والطرافة مع أشخاص لا يفضلون سماع النكات أو غير ملمين بالنكات والمشاهد المضحكة في الأعمال السينمائية والدرامية.

5- حس الدعابة والأنشطة اليومية
على الشخص أن يجد كل يوم نشاط مرح رائعًا يقوم بتجربته وفق الإمكانات والأوقات المتاحة له.
فالذهاب إلى السينما أو ممارسة بعض الألعاب العائلية مع الأطفال وغيرها من النشاطات الأخرى سوف يخلق جوًا من المرح والمتعة والتفاعل الاجتماعي بين الشخص والمحيطين به ويضيف إليك حس الدعابة.

6- حس الدعابة والقلق
قبل التفكير في الاستمتاع بالحياة ومحاولة التمتع بـ حس الدعابة على الإنسان أولًا أن يحاول بكل قوته تقليل التوتر والضغط النفسي اللذين يحيطان به وبحياته الاجتماعية والعملية.
لذلك الحصول على فترات سلبية طويلة من الراحة والاسترخاء، وفعل لا شيء سوى الجلوس بهدوء والقيام بأي نشيط خفيف قريب إلى نفس الشخص، الخطوة الأولى نحو الاستعداد للتمتع بـ حس الدعابة والاستمتاع بتأثيراته الإيجابية في الحياة.

7- حس الدعابة والاستمتاع
أخيرًا عند اتخاذ المرء قراره بتحويل حياته إلى الأفضل عبر امتلاكه حس الدعابة والقدرة على الضحك والاستمتاع بالحياة حتى في المواقف الصعبة.
فيجب أولًا أن يدرك الإنسان أن اتخاذ هذا القرار تم لكي يجعل حياته الشخصية أفضل أولًا، ثم مهمة تنمية علاقاته الاجتماعية وإضحاك الآخرين بقصصه الطريفة وقضاء الوقت الممتع ثانيًا.
والمقصود من تلك النقطة هو عدم إهمال الإنسان لمساحته الشخصية والانجراف وراء إسعاد الآخرين فحسب من امتلاك حس الدعابة.

 

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق