اغلاق

يوم أسود : وفاة المصاب الثالث بجريمة مجد الكروم

اعلن مستشفى نهاريا قبل قليل وفاة المصاب الثالث في شجار مجد الكروم . وجاء في بيان صادر عن المستشفى ، وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه :


القتيل الثالث محمد يونس سبع

" ان المصاب ( 26 عاما) من مجد الكروم توفي متاثرا بجراحه بعد ام كان قد وصل المستفى قبل يومين على خلفية الشجار في مجد الكروم ".
 وجاء في البيان الصادر عن المستشفى :" ان المصاب وصل الى المستشفى وهو مطعون في القسم العلوي من جسده " .
وقال مدير قسم العلاج المكثف في المستشفى نيكولا مخول  :" ان المصاب عانى من جراح خطيرة جدا ، وكان موصول بجهاز تنفس اصطناعي وتم خلال اليومين الاخيرين اجراء عمليتين جراحيتين له ، الا ان وضعه الصحي تدهور واضطررنا لاعلان وفاته ".

الشرطة تؤكد وفاة المصاب الثالث من مجد الكروم 
 وجاء لاحقا في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي:" انه 
 استمرارًا للبيان منذ يوم الثلاثاء 1.10.19 حول اصابة 4 اشخاص في بلدة مجد الكروم الذين احيلوا الى مركز الجليل الطبي ( أحدهم باصابات بالغة واثنين باصابات صعبة اما الآخير باصابات طفيفة).  للاسف الشديد قبل قليل تم تلقي بلاغ من مركز الجليل الطبي عن وفاة مصاب آخر (26 عام من مجد الكروم)".

حزن شديد في مجد الكروم بعد اعلان وفاة الشاب  محمد يونس سبع
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان الشاب الذي تم اعلان وفاته قبل قليل هو محمد يونس سبع  ( 26 عاما) من مجد الكروم .
وافاد مراسل موقع بانيت ان حالة من الحزن الشديد تسود البلدة.  علما ان قرية مجد الكروم كانت اليوم  "مشلولة بالكامل"، بحيث افتقدت لأي حراك، في ظل الاضراب الجارف الذي تشهده القرية اليوم، بكل محلاتها التجارية ومؤسساتها.  حتى الشوارع تكاد تخلو من المركبات، وهناك من يرى ان  البلدة تشهد "هدوء ما قبل العاصفة"، حيث تستضيف القرية عصر اليوم المظاهرة القطرية التي دعت اليها لجنة المتابعة، احتجاجا على تواصل الجرائم في المجتمع العربي، ولمطالبة الدولة ومؤسساتها بالقيام بواجبها لاقتلاع العنف والجريمة والسلاح من المجتمع العربي.

 اضراب عام وشامل في البلدات العربية اليوم
وشهد المجتمع العربي في البلاد، اليوم الخميس، اضرابا عاما وشاملا، بقرار من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وذلك في اعقاب جريمة مجد الكروم رميا بالنار يوم الثلاثاء، واحتجاجا على العنف المستشري في المجتمع العربي عامة، وجرائم القتل المستمرة التي وصل عدد ضحاياها الى 70 منذ مطلع العام الحالي، فضلا عن المصابين بأحداث اطلاق نار وطعن وغيرها.
وكانت لجنة المتابعة قد عقدت اجتماعا طارئا في مجد الكروم امس الاربعاء، اتخذت خلاله قرار الاضراب في جميع المؤسسات والمحلات التجارية ، يشمل المدارس . كما نادت مركبات لجنة المتابعة للخروج الى الشوارع اليوم  فجرا لمنع العمال من الخروج للعمل ومخاطبة ضمائرهم حتى يكون وزنا كبيرا  لهذا الاضراب .
ودعت لجنة المتابعة المجالس المحلية واللجان الشعبية في كل بلد وبلد الى عقد اجتماع للحديث حول سبل انجاح الاضراب ابتداء من الساعات المبكرة  اليوم ، والقيام باقناع الناس والعمال للمشاركة فيه ..

المتابعة تدعو لمسيرات فضلا عن الاضراب
وعممت  لجنة المتابعة بيانا في اعقاب الاجتماع جاء فيه:" تعلن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، عن اضراب عام يوم الخميس يشمل كافة مرافق الحياة، من مرافق عمل ومراكز تجاري، ومؤسسات عامة وجهاز تعليمي، ردا على استفحال جرائم القتل والجريمة بشكل عام في مجتمعنا العربي، وخاصة الأيام الأخيرة التي سجلت ذروة خطيرة وغير مسبوقة، في عددها، خلال أيام قليلة. وهذا ضمن سلسلة من الإجراءات، ومن بينها تبني مبادرة مجموعات شبابية لإطلاق تظاهرات عند المفارق العامة، بعد صلاة الجمعة القريب.
وكانت "المتابعة" قد عقدت اجتماعا طارئا ظهر الأربعاء في قرية مجد الكروم بمشاركة واسعة من رؤساء السلطات المحلية، وأعضاء الكنيست في القائمة المشتركة، وممثلي أطر سياسية ومجتمعية، وأهالي من قرية مجد الكروم التي نكبت بجرائم قتل وقد شهد الاجتماع أجواء مشحونة، مليئة بالغضب المشروع من الحال الذي وصل اليه مجتمعنا العربي.
وافتتح الاجتماع مرحبا، رئيس مجلس مجد الكروم المحلي سليم صليبي، الذي شرح عن الأوضاع القائمة في البلدة في اليومين الأخيرين، مشددا على ضرورة الجهاد الجماعي لوقف مسلسل الدم المستفحل في مجتمعنا.
وقال رئيس المتابعة محمد بركة في كلمته، إننا اليوم بصدد اتخاذ إجراءات جديدة، وهذه تتحمل مسؤوليتها كافة الأطر السياسية والمجتمعية والسلطات المحلية من اجل تنفيذها، فنحن لسنا هنا لندين ونعود الى بيوتنا. وشدد على أن المؤسسة الحاكمة لا تغض الطرف عن الجريمة فحسب، بل هي تدعم وتؤازر عصابات الاجرام، وهي تعرف ليس فقط عن السلاح المرخص، وإنما أيضا السلاح غير المرخص، وتعرف مصادره. ولهذا فإننا نحمل وزير "الأمن الداخلي" غلعاد أردان ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو، المسؤولية المباشرة عن كل جريمة تقع.
واستمع الاجتماع الى تقارير من رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مضر يونس، ومن رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة، ومن رئيس لجنة مكافحة العنف في القائمة المشتركة النائب امطانس شحادة، ثم فتح باب النقاش والمداولات".

قتيل تلو القتيل – 16 قتيلا خلال الأيام الماضية  و70 منذ بداية العام
الى ذلك، أصدر مركز أمان لمكافحة العنف في المجتمع العربي في البلاد، بيانا قال فيه " إن عدد الرجال والنساء العرب الذين قتلوا منذ عام 2000 وحتى اليوم هو 1383 ، وأن 75% من الجرائم تم تنفيذها بإطلاق النار ".
ووفقا للمعطيات المتوفرة في البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما " فإنه في عام 2014 قتل 61 شخصا من بينهم 53 رجلا و 8 نساء، وفي عام 2015 بلغ عدد القتلى 58 من بينهم 44 رجلا و 14 امرأة ، وفي عام 2016 بلغ عدد الضحايا 64 من بينهم 54 رجلا و 10 نساء، أما في عام 2017 فقد بلغ عدد القتلى 72 من بينهم 62 رجلا و 10 نساء، وفي عام 2018 بلغ عدد القتلى 75 من بينهم 61 رجلا و14 امرأة ، أما في العام 2019 فقد بلغ عدد القتلى منذ بداية العام وحتى اليوم 70 من بينهم 59 رجلا و 11 امرأة ".
وأشار تقرير مركز أمان " ان عدد القتلى الذين سقطوا بنيران الشرطة منذ العام 2000 حتى اليوم فقد بلغ 58".
ووفقا للتقرير فان عدد القتلى في شهر كانون الثاني هذا العام كان 6، وفي شهر شباط 6، وفي شهر اذار 5 وفي شهر نيسان 5 ، وفي شهر أيار 7، وفي شهر حزيران 6، وفي شهر تموز 10 ، وفي شهر آب 9 ، وفي شهر أيلول 13 و 3 في شهر اكتوبر ".


المرحوم خليل مناع - صورة من العائلة



المرحوم أحمد مناع - صورة من العائلة


تصوير الشرطة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق