اغلاق

متحدثون لقناة هلا : ‘شعار الشرطة برا برا خاطئ ..عليها ان تتوغل بالمجتمع العربي وتجمع السلاح‘

تطرق برنامج هذا اليوم الذي يبث على قناة الوسط العربي- قناة هلا، إلى مدى مساهمة المظاهرات في التقليل من منسوب العنف والجريمة، حيث استضاف، مديرة المركز
Loading the player...

الأكاديمي للاستثمار في كلية "ريشون لتسيون" غيداء ريناوي زعبي، ورئيس حزب كرامة ومساواة الإعلامي محمد السيد، ورئيس المعسكر الديمقراطي عضو الكنيست نيتسان هوروفيتش، و رئيس منتدى المحامين الدروز المحامي سامر علي.

"المجتمع العربي يدفع 36 مليار شيقل سنوياً كضرائب"
وقالت غيداء زعبي:"أريد أن أبدأ في رقم مذهل حيث أنه في سنة 2017، قُدم تقرير إلى الكنيست وكنت أنا أحد  من وضعوه،  والذي يتمحور حول كم يدفع المجتمع العربي سنوياً ضرائب للدولة، والتي بلغت 36 مليار شيقل سنويا، فعمليا فإن الحق بالأمن والأمان حق مدني أساسي بامتياز، ولا يجب أن يأتي أحد من أي مؤسسة حكومية ويقول أنتم يجب أن تتنظموا في البداية، لكن هناك حاجة ليس أن نطالب ولكن المسؤولية هنا تقع على الدولة بمنح أولادنا، ومواطنينا الأمن والأمان".

"هناك خطط جاهزة لمكافحة العنف"
وأضافن: " لا يوجد وقت للتخطيط، هناك خطط عمل جاهزة لمكافحة العنف، حيث قدمت العديد من خطط العمل إلى الحكومة فالوقت هو وقت التنفيذ، فنحن نتواجد في حالة طوارئ، والمفروض على الحكومة أن تعيّن لجنة وزراء خاصة، تعمل على وقف الإجرام وسحب قطع السلاح، ونحن نتحدث هنا عن عشرات آلاف قطع السلاح غير المرخصة في أيدي أطفال، فقبل سنوات لما كانت تحدث مشكلة بين مجموعة من الشبان، كان يتم حلها بالضرب، والآن أصبحوا يحلوها من خلال سحب السلاح على بعضهم البعض".
وتابعت زعبي:"أتطلع على المحصلة النهائية لأعمال الشرطة، وأقول أنه من 71 قتيلا بأسلحة نارية خلال هذه السنة، كم هي نسبة تقديم لوائح اتهام من قبل الشرطة للناس الذين قبض عليهم، قريب الصفر، حيث قمت فقط ثلاث لوائح اتهام".

"يجب على الشرطة أن تأخذ دورها"

وأردفت:"عندما نسمع هتافات في المظاهرات والوقفات، شعارات "الشرطة برا برا" فهذا ليس صحيحاً، حيث يجب على الشرطة أن تأخذ دورها بأكمله في المحافظة على الأمن والأمان وهذا مطلب أساسي، والمفروض أن تتواجد الشرطة بشكل مكثف في البلدات العربية، وأن تنشر قواتها حتى تسحب الأسلحة غير المرخصة والموجود بأعداد كبيرة بأيدي الشبان، وثانياً تعالج مشكلة عائلات الإجرام والموجودة والمعششة في بلداتنا العربية وهذا على المستوى الأول، وعلى المستوى الثاني يمكن أن نتحدث عن موضوع التربية والتعليم، والعنف في المدارس، والتسامح والحوار وهذا يأتي لاحقاً وهذا له خطط وميزانيات".

"الرعب طال الجميع"
ولفتت زعبي: "أصبح هناك حالة رعب على المستوى الشخصي، وعند الشباب وعند الأمهات وعند الأهالي، وصحيح هناك اتفاق على أهمية أن تقوم الشرطة بدورها، إضافة إلى قضية 433 التي هي من الوسائل التي من خلالها تمت محاربة عائلات الإجرام بها في نتانيا في سنوات التسعينيات وتمكنوا من القضاء عليها".
وأوضحت:"يجب أن يكون دخول الشرطة إلى البلدات العربية من بشكل ممنهج ومنسق مع السلطات المحلية العربية، لأنه عندنا مجتمع عربي فيه تاريخ وحاضر ومستقبل، وكذلك يوجد لدينا حلقة مركبة مع الدولة وقوات الأمن".
أما بالنسبة لرأيها في الطلبة الذين وُجدت بحقائبهم أسلحة في احدى المدارس فقال زعبي :"يجب أن يكون هناك دور للأهل، ومرة سمعت من أم في إحدى قرى المثلث الجنوبي التي قالت إنها اكتشف أن ابنها الذي يبلغ من العمر 16 عاماً يملك قطعة سلاح، فذهبت هي ووالده وقدموا شكوى ضده عند محطة الشرطة، والشرطة سألوا الأهل هل هذا المسدس أمني أم غير كذلك، فقالت الأم لهم إنه ليس أمنيا، فتركوه. فالفتى عمليا يحمل السلاح منذ أسبوعين ولم يكن هناك رادع له".

"المراكز العربية بحاجة إلى برامج تنموية للشباب"

وبما يتعلق بدور السلطات المحلية في مكافحة العنف أشارت غيداء ريناوي زعبي إلى أن "السلطات المحلية  اليهودية مثلاً يوجد فيها مراكز شبابية، وهذه المراكز تعطي الإطار لبرامج تنموية للشباب ما بين 17 عاماً إلى 27 عاماً فهذا موجودة في كل بلدة يهودية، ولكنه لا يوجد مثله في مراكز البلدات العربية إلا في واحدة".
"المجتمع العربي ليس عنيفاً"

هوروفيتس: على الشرطة التعامل مع المجرمين العرب مثلما تتعامل مع عائلات الاجرام في تل ابيب
ومما قاله النائب في الكنيست نيتسان هوروفيتس:، رئيس حزب ميرتس: "الموارد قائمة ومن يقون انه لا يوجد أموال لا يقول الحقيقة. الشرطة يمكنها الحصول على الأموال وعندما تريد تعرف كيف تفعل ذلك. السؤال الى اين تذهب الميزانيات وكيف يتم استخدامها؟
على سبيل المثال، اعتقد انه يجب ان تكون هناك طريقة واضحة وجدية الى ابعد الحدود لجمع كل السلاح غير القانوني، في مختلف الأماكن. هذه يجب ان تكون الخطوة الأولى.
الأمر الآخر، مثلما تتعامل الشرطة مع عائلات الاجرام في تل ابيب ونتانيا او أشدود، فلتتعامل مع المجرمين في المجتمع العربي بنفس الطريقة ودون فرق.
اسمع في اليمين من يقول ان هذه مشكلة المجتمع العربي. هذه ليست مشكلة العرب، ليست مشكلة اليهود، هذه مشكلة الدولة. الشرطة يجب أن تهتم بالجميع، العرب واليهود والتعامل مع المواطنين بالتساوي".

العلاج مسؤولية الشرطة
من ناحيته قال رئيس حزب كرامة ومساواة الإعلامي محمد السيد: "الوقفات والمسيرات جيدة، ونحن نشدد عليها ونرفض العنف، ولكن ما زلت أعتقد أن الشعب العربي ليس عنيفاً وإنما هناك بؤر معينة وهناك أشخاص محددون يستخدمون العنف، ولا أستطيع أن أقول كل الشعب والمجتمع العربي هو مجتمع عنيف، ولكن هذه الحالات يجب استئصالها، وهذه هي مسؤولية الشرطة بشكل مباشر وليس مسؤولية الإنسان العادي المواطن. استوقفني ما قالته غيداء حول 36 مليار التي يدفعها العرب، ولكن على الرغم من ذلك هذه ليست هي القضية الأساسية والمهمة في هذه المسألة، ولكن أريد أن يتم التعامل معي أنا كمواطن في هذه الدولة، مثلي مثل أي مواطن في أي مدينة أخرى سواء دفعت أو لم تدفع، على الرغم من أنها تقول كلاما مهما جداً، وهذا الرقم لم أكن أعرفه، وجيد أن يصل إلى الناس، ولكن بغض النظر عن ذلك يجب أن يتم التعامل معي كأي مواطن في مدينة أخرى بإسرائيل، وأشدد على أننا مواطنون يجب أن تكون لنا حماية من الشرطة والأجهزة المختلفة، وأرفض بشكل مطلق أن أنتقي انتقاء أساليب الحل، فأنا لا أختار العلاج، بل أنا أريد العلاج، كيف يتم فهي مسؤولية الشرطة".

"لا يجب ترديد شعار الشرطة برا برا"
وأجاب حول ان كانت الشرطة تقوم بمحاربة العنف حيث قال:"ربما بالضغط تكون جادة، ولكن كل ما سمعته أن المسؤولين العرب انتقدوا الشرطة، حتى أي مواطن عادي بدأ يقلدهم وينتقد الشرطة، وهذا لا يكفي، فيجب علينا أن نستخلص العبر مما حدث في الماضي ونبي على ما قيل في الأمس، إذا كان وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان قال إنه يريد العمل على معالجة العنف، فيجب أن نمسك هذا الكلام ونبني عليه بشكل سريع جداً باتفاق مع الشرطة، طبعا لا أريد الهتاف أننا لا نريد الشرطة وهتف في المظاهرة الشرطة برا، وفي نفس الوقت نريدها أن تقوم بجمع السلاح، فهذا كلام خطير جداً، وربما يكون للدعوة للقتل بطرق غير مباشرة من قبل قيادات".
وتابع سيد:" الشرطة هي الأساس، وهي الدرجة الأولى، وإذا كانت هي الأساس أعطوها المجال، وأنا لا أثق في أردان بسبب مواقفه المتطرفة المعروفة، ولكن سأجلس معه ونبني معاً خطة معينة لمحاربة العنف، لا أريد أن أقول فقط جمع السلاح، لأنها ليست هي القضية فقط، القضية هي محاربة العنف، كيف، ليس أنا من يطرح الحلول على الشرطة الإجابة على ذلك".

"دور استخبارات الشرطة"
وأردف:"الاستخبارات في داخل الشرطة لا تعمل في الوسط العربي. لو قلنا أن حدثا معينا وقع في الضفة الغربية فإنه يتم بشكل سريع جداً للوصول إلى منفذ العملية مهما كان حتى لو كان مختبئا في مسجد.  واعتقد أن هناك تجاهل لهذه المسألة بشكل كبير ولذلك علينا أن نقول بشكل واضح أن الشرطة هي المسؤولة التي يجب أن تقوم بواجباتها".
وقال الإعلامي محمد سيد:"كل العمل الذي يقام الآن هو عمل ارتجالي عشوائي تقليدي، بمعنى أن كل ما جرى يصب في نفس الذي سمعناه في الماضي إضراب هنا ومسيرة هناك، أي أنه لا يوجد أفكار جديدة على الإطلاق، ربما في تكثيف في العمل بدءاً بإضراب المدارس، وأعتقد أن ذلك يعزز العنف بشكل أكبر، لأن  الطلاب يكونون في الشوارع ، ووقفات احتجاجية هنا وهناك، وهذا أمر طبيعي عاهدناه من فترة طويلة، والقضية الأخيرة هي المسيرات وحصل أن قمنا بها في السابق، إضافة إلى إغلاق الشوارع هنا وهناك، ولكن ذلك ليس الحل الرسمي، الحل  بحاجة إلى تثقيف المجتمع بشكل أكبر وأوعى، وأيضاً وضع برنامج عملي، فهناك ميزانيات كبيرة موجودة في الوسط العربي وبإمكانهم أن يقوموا بذلك، والمواطن العادي يمكنه أن يقوم بدوره وليس فقط الشرطة، فلذلك يجب أن نعطي المواطن الدور فهناك جمعيات تحصي القتلى وتقدم لنا برامج وإحصائيات معينة، ولكن معالجة على أرض الواقع لم نسمع بها حتى اللحظة".


"القيادات العربية فشلت"
وأشار إلى أن:"القيادات العربية فشلت في عملها بشكل كبير جداً، ولجنة المتابعة فشلت في هذا العمل، وشكلت لجنة للتعامل مع العنف ومنذ أن بدأت اللجنة وأعداد القتلى في تزايد، فلماذا لا يتم استخلاص العبر في لجنة المتابعة ولجنة العنف، إذا كان هناك جرائم قتل كثيرة، على الأقل يجب أن نستخلص العبر".

"مساران للتعامل مع الجريمة"
من ناحيته قال رئيس منتدى المحامين الدروز المحامي سامر علي: "الحراك الشبابي والشعبي في المظاهرات أمور مباركة، ولكن في النهاية يجب تشخيص المشكلة ومعرفة كيف نتعامل معها، لأنه في نهاية المطاف يجب معالجة الجريمة، فالمشكلة تكمن عملياً في الشرطة فقط، وعليها تتخذ مسارين في التعامل مع الجريمة بالبلدات العربية، المسار الأول استعمال الأدوات التكنولوجية التي لا تعمل بالقرى العربية وهنا أقولها بوضوح، فالأدوات التكنولوجية التي تستعمل في تل أبيب لا تعمل في كرمئيل ولا في نهاريا ولا في صفد ولا في أي بلد عربية، هذه الأدوات التكنولوجية هي التي تعطي الشرطة البيانات التي تصل في نهاية الأمر إلى المحكمة، والمسار الثاني هو المسار الاستخباراتي ففي كل قسم شرطة هناك مسار استخباراتي، فإذا أخذنا كل أقسام الشرطة في البلدان العربية لا يتعدى عدد المخبرين فيها واحدا، بينما لو تأخذ في تل أبيب أو هرتسيليا أو حيفا، هناك عشرات رجال المخابرات الذي يأتون مع المعلومات عن وجود الجريمة، وعن منبع الجريمة".
وأضاف:"عندما يتشاجر شابان في تل أبيب، ليس كما يتشاجر شابين في مجد الكروم، أو بلدة عربية، المتشاجرين الذي يتشاجرون في تل أبيب يعملون ألف حساب للشرطة وللأدوات التكنولوجية والاستخباراتية لها، بينما المتشاجرين في البلدات العربية قد تترك الأمور لحل لوجهاء والصلح بما يسمى القانون العربي".

"الحرب الاقتصادية"
وتابع علي :"نقطة هامة بمحاربة الشرطة للجريمة، هناك مسار واضح أهملته الشرطة بشكل واضح جداً، فنحن نرى المجرمين يركبون سيارات فاخرة، فالحرب الاقتصادية بالإجرام تقريباً معدومة من الشرطة، حيث أن الوحدة الاقتصادية 433 لا تدخل القرى العربية، وكلنا نعرف أنه لا يمكن أن يكون هناك جريمة إلا ويكون لها ممول مالي، حيث أن هناك منبع المال لهذا الإجرام والمجرمين، ويجب أن يعدم في الحرب الاقتصادية والشرطة الاقتصادية، وبالنسبة لـ433 مثلاً فإنها تنفق ملايين الدولارات على تحقيق مع بنيامين نتنياهو على تحقيق صغير، لماذا لا تنفقه في المرافق العربية، عملياً التحقيق الاقتصادي في هذا المجال له الحصة الكبرى في العمل على انعدام الجريمة في الوسط العربي".

"أهمية وجود الشرطة في الوسط العربي"
وأشار إلى انه:"يجب أن نعي كمواطنين عرب أهمية وجود الشرطة في داخل البلدان العربية، والاستخبارات واستعمال الأدوات التكنولوجية الذي يصب في نهاية المطاف في مصلحتنا، نحن لا نريد أن نصل إلى وضع لا يستطيع أبناؤنا أن يخرجوا ليلاً نتيجة الإجرام، لذلك اتفق بأنه يجب أن يكون هناك دخول للشرطة، دخول ممنهج، ولكن يجب في البداية أن يكون الوعي للمواطن العربي، ويعرف أن حياته وحياة ابنه وأخته في خطر، لأن ذلك يمكن أن يمس بالأمن العام لكل شخص في البلدان العربية".
وأردف المحامي سامر علي:"يجب أن يكون هناك قرار حكومي بإدخال ميزانيات للوسط العربي، واستعمال التكنولوجيا، وإدخال أيد عاملة في الاستخبارات، لاسيما من داخل البلدات العربية التي تساعد على عدم تفشي العنف ففي هذه الأمور علينا أن نصل إلى وعي كامل أننا نقوم بمساعدة الشرطة، وكل مواطن يجب أن يقوم بمساعدة الشرطة لمنع العنف، وعلينا أن نعرف أنه في كل بلدة عربية نعرف من هم المجرمون ونعرف عناوينهم، ومن يمولهم، ونعرف أشياء عديدة، ولذلك يجب أن يكون المواطن العربي شريكا في بناء أمة جديدة بعيدة عن العنف". 


تفاصيل التقاط بث "قناة هلا " كما يلي :
القمر الصناعي : Amos
التردد: 10925
Fec: 5/6
Symbol Rate: 27500
Vertical
free to air
وعلى المحطة رقم 30 على شبكتي YES  و  HOT.


للتواصل مع القناة عبر الفيسبوك Hala Tv  اضغط هنا.

لدخول زاوية قناة هلا اضغط هنا

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق