اغلاق

قصة الثعلب الماكر والمرأة العجوز !

يُحكى أنَّ امرأة عجوزاً كانت تربّي الدجاج، وكان لديها العديد منها من ديوكٍ وفراريج وكتاكيت وغيرها، وكانت تعمل لكل مجموعة منها قنّاً خاصاً بها حتى كثرت دجاجاتها،


الصورة للتوضيح فقط-تصوير: iStock-FatCamera

وأصبحت ترتزق من ورائها، فمرة تبيع من بيوضها، ومرة أخرى تبيع من الديوك الصغيرة، أما الإناث فكانت تربيها لتزيد من عدد الدجاجات التي تضع البيض.
ودام الحال على ذلك إلى أن سمعت العجوز ذات صباح صراخ دجاجاتها، فهبت تهرول نحوها مذعورة لترى ما الذي حلّ بها أو أصابها، وكان الثعلب قد دخل قنَّـاً وفتك بالعديد مما بداخله من الدجاج، ومن عادة الثعلب إذا دخل قنّ الدجاج أن يقتل كلَّ الدجاجات التي فيه، ولكن العجوز باغتت الثعلب، ولم يكن أمامه شيء من الوقت ليهرب منها، فرمى نفسه وتظاهر بأنه ميت، وعندما رأت العجوز دجاجاتها المقتولة والثعلب ملقى بجوارها، ولسانه يتدلّى خارج فمه وعليه شيء من الزَّبَد فما شكّت بأنه ميت بالفعل، فقالت : تستحق والله أكثر أيها الغدار اللئيم، وأمسكته من ذنبه ورمته خارج القنّ، ولكن ما أن وطأت قدماه الأرض حتى فرَّ مذعوراً وولى هارباً، وأسقط في يد المرأة العجوز وعرفت أن الثعلب قد خدعها عندما تظاهر بأنه ميت وأضمرت له شراً إن عاد لمثلها.
وعاد الثعلب بعد أيام وفعلَ فعلته الأولى وداهمته العجوز ووجدته ميتاً في القنّ كما وجدته في المرة الأولى، فقالت : آه أنت ميت، الآن تموت بصحيح، وربطته من يديه ورجليه وأحكمت وثاقه، وأشعلت ناراً كبيرة في كومة قش ورمته فيها، فأخذ يصرخ بكلّ قواه، ولكن الحيلة لم تسعفه في هذه المرة فقضى محروقاً.
وهكذا تخلصت العجوز من ذلك الثعلب الماكر الذي فتك بدجاجاتها، وكاد يقضي على مصدر من مصادر رزقها.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.i

لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق