اغلاق

أطباء لمستشفى هداسا:‘لا تنقلوا العربيد لاستمرار تحقيق الشاباك‘

في خطوةٍ استثنائيّة، توجّه 20 طبيبًا رفيع المستوى، مؤخرا، إلى إدارة مستشفى "هداسا" مطالبين بعدم نقل الأسير سامر العربيد من المستشفى لمواصلة التحقيق

 
الأسير سامر العربيد - صورة من العائلة

معه في
 جهاز المخابرات العامّة (الشاباك)، وذلك "تخوّفًا من مواصلة تعذيبه"، بحسب ما جاء في بيان وصلنا من "أطباء لحقوق الانسان".
اضاف البيان:" ووقّع على هذا التوجّه اطباء أعضاء في مجلس الإدارة ولجنة أخلاقيّات المهنة في مؤسسة "أطباء لحقوق الإنسان" كما أعضاء في إدارة "اللجنة العامّة لمناهضة التعذيب.
ضمّت العريضة أطباء رفيعي المستوى من مستشفى "هداسا" الذي يمكث به العربيد، إلى جانب أطباء في مستشفيات مختلفة في أنحاء البلاد، ومن بينهم: بروفيسور رافي فلدن، بروفيسور بيلا كاوفمان، ميخا إلدر، مشيرة أبو ديّة، شاؤول غولدبرغ، روتي ستلنيكوفيتش، بتينا بيرمنس وآخرين.
يمكث سامر العربيد في مستشفى "هداسا" في منطقة "هار هتسوفيم" في القدس منذ 29 أيلول، وذلك بعد أن استُخدمت ضدّه خلال التحقيق لدى الشاباك، بحسب الشبهات، "وسائل تحقيق خاصّة". وقد نشرت وسائل الإعلام خلال الأسبوع أن الشاباك ينوي إعادة العربيد لمواصلة التحقيق، وذلك بعد أن أعلنت القاضية عن تحسّنٍ في وضعه الصحيّ خلال النظر في تمديد اعتقاله.
في توجّههم، يذكر الأطباء بأن المستشفى مُلزم بالحفاظ على حياة وصحّة العربيد، وبالعمل بموجب الأخلاقيّات الطبيّة بكل ما يتعلّق بالحفاظ على المُعالجين إثر تعذيبٍ أو معاملة قاسية وغير إنسانيّة ومهينة، كما يعرّفها إعلان طوكيو وكما تبنّتها نقابة الأطبّاء في إسرائيل.
وجاء في توجّه الأطباء أن "على الطاقم الطبيّ أن يتخذ دورًا فاعلًا لمنع إعادته إلى التحقيق الذي صُرّح أن تُستخدم به "وسائل خاصّة"، وذلك بحسب المصادر الصحافيّة. هذه الوسائل تشكّل تعذيبًا، ويبدو أنّها كانت السبب في نقل سامر العربيد إلى المستشفى تحت خطر الموت". كذلك، طالب الأطباء في رسالتهم منع أي استخدامٍ لمرافق المستشفى للتحقيق مع المُعتقل".
 


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق