اغلاق

مخاوف من ازالة مجسم قبة الصخرة بعد وضعه على مدخل المقيبلة

افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان اللجنة الشعبية في بلدة المقيبلة انهت مساء أمس مشروع وضع مجسم لقبة الصخرة على دوار الأقصى على مدخل بلدة مقيبلة ،
Loading the player...

بالرغم من معارضة المجلس الإقليمي الجلبواع لتنفيذ مثل هذا المشروع.
وأفادت اللجنة الشعبية في المقيبلة في بيان لها وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  تم وبحمد الله تعالى وضع مجسم قبة الصخرة على دوار الأقصى الموجود في مدخل قريتنا الحبيبة مقيبلة .
يجدر بالذكر أن هذا المشروع تم بموافقة جميع أعضاء اللجنة المحلية في القرية وهو مبادرة من الأخ عاهد أحمد زيادات بحيث انه تحمل التكلفة الباهظة، وذلك عن روح ابنه محمد عاهد احمد زيادات رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير للأخ عاهد زيادات (أبو العدنان) على هذا المشروع الجميل واشكر كل من ساهم بإنجاح المشروع " .

حالة غضب وترقب في المقيبلة
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الى ان حالة من الترقب الى درجة الخوف تسود قرية مقيبلة ، من ان يقوم المجلس المحلي الإقليمي الجلبواع بإزالة المجسم بسبب اعتراضه وعدم مصادقته حتى اليوم على تنفيذ وضع المجسم.
هذا وقد شهدت بلدة المقيبلة مؤخرا حالة غضب، وذلك بعد تبرع السيد عاهد زيادات ببناء مجسم لقبة الصخرة في مدخل المقيبلة عن روح ابنه، غير أنه كانت هناك معارضة وإيقاف للعمل على حد قوله ، من قبل المجلس الإقليمي الجلبواع .
وفي هذا السياق، وفي تقرير نشر في موقع بانيت وصحيفة بانوراما مؤخرا قال السيد عاهد زيادات لموقع بانيت وصحيفة بانورما :" أن المجلس طلب إزالة كل ما بنيناه، وأن نعقد جلسة مع رئيس المجلس بعد شهر نوفمبر/تشرين الثاني؛ ولكي تتم هذه الجلسة اشترط علينا أن نزيل كل ما بنيناه .إن هذا تصرف عنصري، وهو ليس الأول من نوعه، حيث عارض رئيس المجلس قبل الانتخابات إقامة الأذان في صندلة".

تعقيب للمجلس إقليمي الجلبواع
وفي تعقيب للمجلس إقليمي الجلبواع ، جاء :" "المجلس الاقليمي الجلبوع، سلطة محلية رسمية تحافظ على القوانين وتعمل وفق بنودها، القوانين والتعلميات التي تصدر عن الوزارات المختلفة، هكذا يتعامل المجلس في كل معاملاته ومنها مع المواطنين، دون استثناءات. وكنا نستكفي بهذه الجملة، لكن للأسف حاولت بعض الجهات في قرية المقيبلة ولأهداف سياسية، اظهار عملنا لتحقيق القانون، كأنه نابع عن عنصرية من قبل المجلس. مؤسف إلى أبعد الحدود" .
وأضاف التعقيب :" الحياة المشتركة في الجلبوع، تشكل نموذجًا قُطريًا في الاخوة والشراكة الحقيقية، في الجيرة الحسنة والاحترام المتبادل. مؤسف أن نكتشف أن هنالك من يحاول اخراج شيطان العنصرية في كل مرة لا تعجبه تعليمات القانون.
الى صلب الموضوع، ووفق ما تم توضيحه لكل المتوجهين، بالنسبة للدوار في المقيبلة، من اجل تنفيذ ما يمليه القانون، عليهم تعيين جلسة مع مهندس المجلس الجديد، واستصدار رخصة بناء. ولا يوجد طريقة أخرى. وبالنسبة للمواطن علي زيادات، المجلس عمل وفق تعليمات المستشار القضائي، التي لا يمكن وفقها لموظف المجلس أن يشغل منصب عضو في المجلس بنفس الوقت" .


تصوير الصحفي احمد البحيري


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق