اغلاق

الشارقة تستعيد الآداب والفنون الأندلسية في مؤتمر بمدريد

قدم المشاركون جناح الشارقة في معرض "ليبر الدولي للكتاب -مدريد 2019" حكاية التاريخ المشترك الذي يربط العرب مع إسبانيا، من خلال سلسلة جلسات وندوات ثقافية تتحدث

 

الصور وصلتنا من ديمة الأسطل

قدم المشاركون جناح الشارقة في معرض "ليبر الدولي للكتاب -مدريد 2019" حكاية التاريخ المشترك الذي يربط العرب مع إسبانيا، من خلال سلسلة جلسات وندوات ثقافية تتحدث عن الروابط الثقافية التي تجمع بين الثقافتين على صعيد الشعر والفكر والفنون، وبمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والمؤرخين الإماراتيين والإسبان، في كل من "البيت العربي" في مدريد، وقاعة المؤتمرات في أرض المعارض، وجامعة كومبلوتينسي، إضافة إلى "المكتبة الوطنية الإسبانية".
ويعرض جناح الإمارة المشارك سبعين كتاباً مترجماً للغة الإسبانية لكتاب وشعراء وروائيين إماراتيين وعرب، تمت ترجمت أعمالهم تحت إشراف هيئة الشارقة للكتاب، حيث سيكون زوار المعرض على موعد مع حفل توقيع لمختلف الأعمال المترجمة.
وقدمت الشارقة سلسلة من الفعاليات التراثية التي تعكس الهوية الإماراتية، حيث تقدم فرقة الشارقة الوطنية عروضاً فنية، وأهازيج، وغناء يجسد علاقة المجتمع الإماراتي بالصحراء، وحياة الساحل، ورحلات الغوص، في الوقت الذي يخصص معهد الشارقة للتراث جناحاً لرسم الحناء وارتداء الملابس الإماراتية التقليدية.
وعلى صعيد الفنون الإسلامية، شاركت دائرة الثقافة في الشارقة بمنصة للخطاط خالد الجلاف ليتعرف جمهور المعرض على مدارس الخط العربي وأساليبه، ويكتبون أسمائهم بالخط الديواني النسخ والثلث وغيرها من الخطوط، إلى جانب تنظيم معرض للوحات وأعمال فنية لكبار الخطاطين العرب.

جلسات ثرية
وشهد اليوم الأول من فعاليات الشارقة في مدريد تنظيم جلسة تحت عنوان "العرب في الأدب الإسباني والإسبان في الأدب العربي" يشارك فيها كلّ من الدكتور حبيب غلوم، والروائية ريم الكمالي، والأديب فيرناندو دي آغريدا بوريللو، وتديرها الشاعرة شيخة المطيري، حيث ناقشوا ملامح حضور الثقافة العربية في الأدب الإسباني والعكس.
وفي جلسة تجمع كلّ من الشاعرة بشرى عبدالله، والكاتب الروائية إيمان اليوسف، والروائية صالحة عبيد، والكاتبة جيرونيمو باييز، استعرضت المشاركات تاريخ العرب في إسبانيا والأثر الذي تركوه في مسيرة فنونها وآدابها، أما الخطاط خالد الجلاف، والفنان التشكيلي عبد القادر الريس، والباحث خوان كاسيلا برازاليس قدموا جلسة تحت عنوان "جماليات الخطّ العربي في الفنّ" وأدارتها الروائية إيمان اليوسف، وتناولت حضور الخط العربي في العمارة الأندلسية والجهود الإماراتية الراهنة للحفاظ على هذا الفن.
ويجمع جناح الشارقة المشارك في الحدث جمهور الأدب الإسباني على واحدة من المبادرة الثقافية التي تقودها الشارقة على المستوى العالمي، حيث يشهد تنظيم ندوة تعريفية حول  "جائزة ترجمان" التي انطلقت بهدف تشجيع الترجمات العالمية المتميزة والمعنية أساساً بترجمة الإصدارات العربية، ويشارك فيها كل من الدكتور لويس ميغيل، وسيلفادور بينا مارتين، ولويس رفائيل هرنانديز.

"ندوة ثقافة"
وتقدم الإمارات في ثاني أيام مشاركتها ندوة ثقافية بعنوان "مدرسة العمارة الأندلسية وجماليات العمارة في الشارقة"، يشارك فيها كلّ من الشاعر والباحث علي العبدان، وتديرها الروائية صالحة عبيد، تناقش الخصائص والسمات التي تمثلها العمارة الأندلسية، والإسهامات التي شكلها هذا النوع من الفنون في تقريب الثقافة العربية من الإسبانيين، كما تستعرض من خلال محاورها أبرز ملامح العمارة الأندلسية في إمارة الشارقة.
وتستضيف كلّاً من الشاعرة شيخة المطيري، وعبدالله الهدية، والهنوف محمد، وتيريزا غارولو، حيث تأخذ الجمهور نحو آفاق جماليات اللغة العربية، حيث سيتعرف الضيوف من خلال القراءات الشعرية المختارة على أفكار أصحابها، وفلسفاتهم، ورؤاهم الإنسانية، كما تستضيف الأمسية في قسمها الثاني كلّاً من الشاعرة خلود المعلا، وبشرى عبدالل ، ونجاة الظاهري، وباهرة عبد اللطيف.
وتناقش جلسة "الرحالة الإسبان في بلاد العرب"، التي تستضيف كلّاً من الدكتور حمد بن صراي، وجيرونيمو باييز، وتديرها الشاعرة شيخة المطيري، علاقات التواصل التاريخيّة التي جمعت الإسبان مع العرب في ميدان الرحلات، وتكشف للجمهور كيف انتقلت العادات والتقاليد العربية الإسلامية من أهلها مباشرة إلى الإسبانيين.

 

 

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق