اغلاق

بالفيديو - المؤذن العكاوّي لم يتنازل عن حلمه وأصبح بطلا بكمال الأجسام : ‘ الرياضة تتماشى مع الدين ‘

كان قد فصل من عمله كمؤذن من مسجد الجزار في عكا بادعاء انه شارك في بطولة كمال الاجسام ، ولكنّه تابع طريقه مع الرياضة ، الى ان وصل الى بطولات عالمية .
Loading the player...


فقد استطاع ابن مدينة عكا الوالد إبراهيم حسن المصري ابو الحسن بالتسلق الى اعلى مرتبة عالميا في مسابقة كمال الاجسام التي اجريت قبل فترة، في دولة هنغاريا ، ليحصد لقب بطل العالم بكمال الاجسام ،وتنافس مع  اكثر من 20 متنافس ضمن الفئة التي تصل الى سن الاربعين ، والمسيرة لم تكن سهلة عليه فلابراهيم الذي حصل لقب بطل العالم في كمال الاجسام قصة تحديات كثيرة منها فصله من عمله كمؤذن ومنها النادي الذي يتدرب به في عكا والذي وصفه بالنادي الذي انطلق به برغم مساحته الصغيرة ، ويعول المصري على الكثير من المسؤولين في عكا حول عدم اقامة نادي او دعم نادي رياضي لكمال الاجسام مشيراً الى انه لا يعقل ان يكون في مدينة عكا نادي رياضي واحد .
وعن حصوله على لقب بطل العالم اشار الى انه لا يكتفي بهذا القدر بل سينافس قريبا على بطولة المحترفين عالميا بكمال الاجسام .

من مؤذن مفصول من عمله الى بطل عالمي
انتم تعرفون وسمعتم جيدا عن قصتي التي اثارت جدلا كبيراً وهي فصلي من عملي كمؤذن في مدينة عكا قبل عامين ، فانا اردت ان اثبت للعالم بأسره ان كل الرياضات تتماشى مع الدين وكمال الاجسام كذلك واثبت للجميع وللعالم ان بعد ما حصل مع ابراهيم باستطاعته المشاركة بالبطولات والمشاركة بها وبقوة وبتميز والحصول على المراتب العالمية واثبت ان بعد الذي حصل معي حصلت على بطولة العالم بكمال الاجسام والحمد لله لم تكن بطولة واحدة بل على اكثر من بطولة وهي بطولة العالم وبطولة اسرائيل ، والبطولة العالمية كان لها حيز كبير بحياتي لقد وصلت الى مكان اقامة البطولة فرأيت رجالا وصلوا الى المنافسة من اكثر من 20 دولة والمنافسة صعبة وبكل صراحة شعرت بالخوف وقلت:" ما الذي سأقوم به" ولكن قدرة الله كانت هي المركز فزت وحصدت المرتبة الاولى وتغلبت على الجميع ".

"عكا لا يوجد بها سوى نادي واحد للرياضة في المنطقة العربية "
وحول التحديات التي واجهها المصري قال:" لم تكن امور حياتي سهلة فمنذ صغري وبجيل 15 عاما بدأت بهذا العالم واليوم انا بعمر ال 47 عاما وحصلت على المرتبة الاولى ، فالامر لم يكن سهلا ومن يرى المكان الذي اتدرب به ويرى جسمي لم يصدق ان هذا المكان الصغير خرج بطلا عالمياً، وكل هذا بفضل الله ، اريد ان اتقدم لطالما صحتي معي واخوتي يدعمونني والاصدقاء سأصل اكثر واكثر".
وحول الوصول لهذه البطولة جسمانيا قال:" لقد تأهلت للبطولة ليس لوحدي بل بدعم من رفاقي ومنهم مروان قدروة صاحب النادي الرياضي الذي اتدرب به، والاخ صلاح كردي  والاخ صالح شحادة من الناصرة ورئيس الاتحاد الدولي لكمال الاجسام " IBBF" "الاخ طارق بصول ، وعلى اعلى القائمة هي زوجتي ام حسن هي الداعمة المركزية لي التي جهزت لي 6 وجبات يومية والذي اخذ من وقتها مع الاولاد كثيراً، والحمد لله وصلت الى ما لم يصل اليه الكثيرين ، وذلك رغم الظروف والمسؤولية والصعوبات والتضحيات من النواحي المادية والاقتصادية فانا متزوج ولي اولاد وبالاخر كان الامر صعباً".

" تحديات كثيرة لا يعلمها الا الله "
وحول الدعم لهذه الرياضة :" الرياضة بدأت بالانتشار بشكل كبير ولكن في عكا وبكل صراحة والكل سيوافقني على حديثي ففي عكا يوجد 17 مقهى ولكن بالمقابل نادي رياضي واحد صغير ، نحن بحاجة لنوادي لدينا طاقات كبيرة شبابية واذا لم تاتي الشبان للنوادي الرياضية وغيرها سيحصل الامر الذي لا نريده هو وقوع العنف والسلاح والسرقة وهذا الذي يحصل بمجتمعنا واتمنى ان يقوم لك مسؤول بافتتاح نوادي رياضية ".
حلم حياتي ان يتم افتتاح نادي رياضي واذا تم افتتاح نادي للشباب لا نريد الربح بل نريد ان نكسب الشبان ، فعكا وشبابها يتيميزون بالرياضة بكمال الاجسام بالسباحة بكرة القدم والملاكمة واتمنى ان تصل رسالتي للجميع ، لقد وعدت بأن تكمل المسيرة بدعم لبناء نوادي ، منذ جيل 15 وحتى 47 حصلت على تلك الكؤوس من جهدي الخاص وكان دعم من بعض الاصحاب معنوياً، ".
وحول ما تعنيه له عكا قال:" عكا بالنسبة لي هي كأبني لا استطيع التخلي عنها فبسفري للخارج لا اترك الهاتف للسؤال عن مدينتي  عكا " .


إبراهيم حسن المصري - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق