اغلاق

الاحتفال بانطلاقة مشروع نادي قراء الغد في كفرقرع

بادرت كل من السيدة كرام ابوعطا مديرة مكتبة علي حيدر زحالقة العامة كفرقرع وفرح عبادي لاقامة مشروع فريد من نوعه وريادي في الوسط العربي "نادي قراء الغد" في كفر قرع
Loading the player...

مبادرة خاصة حول القراءة وأهميتها، وذلك في مكتبة علي حيدر زحالقة العامة بكفر قرع؛ بهدف دعوةً للأهالي والأبناء إلى تكثيف القراءة، وزيادة تحصيلهم الثقافي، لما من ذلك عائد كبير على الفرد خصوصا، والمجتمع عموما، في ظل التطورات التكنولوجية وارتباط الأطفال والشباب معها وفيها .
ومن بين المبادرات والقائمات على هذا المشروع مديرة مكتبة علي حيدر زحالقة العامة، السيدة كِرام أبو عطا، التي قالت حول أهداف هذه المبادرة :" هذه المبادرة الفريدة من نوعها، بملاحظة مني أن جميع الطلاب الذين يحضرون، يأتون من أجل حل وظائف مجبرين عليها، ولذلك تساءلت: كيف من الممكن أن ننمي رغبة المطالعة لدى الطلاب؟ ".

"
الأهالي لديهم تعطش لمثل هذه الفعاليات "
وأردفت قائلة :" حين كنت في مجموعة، وجدت طالبة جامعية كانت مستعدة أن تشرف على مثل هذه الندوة مع الدكتور محمود أبو فنة ومعي كمشرفة معها على هذا المشروع في المكتبة العامة، وأن نبدأ بالجيل الصغير؛ لأن هذا الجيل إذا تعود على القراءة والمطالعة، سينشأ جيل قارئ في المستقبل، كما أن الأهالي لديهم تعطش لمثل هذه الفعاليات".
واختتمت تقول :" صحيح أن هناك إقبالا على القراءة، ولكن ليس بالدرجة التي نبتغيها، علينا أن نكون قارئين بشكل أكبر؛ لأننا ندرك أهمية القراءة والمطالعة، بدلا من أجواء العنف التي نعيشها يوميا، فأنا أرى أن المطالعة هي أفضل طريقة للتخفيف من العنف وزيادة التسامح".

" المشروع يهدف إلى إعطاء الكتاب المناسب لعمر الطفل "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع احدى منظمات هذه الندوة، والمبادرة لها، وهي فرح مرعي عبادي، قالت :" المشروع هو مشروع قراء الغد للأطفال في بلدنا في كفر قرع، وهذا المشروع يهدف إلى إعطاء الكتاب المناسب لعمر الطفل، وهو يتعلق بقراءة الكتب أيضا ومناقشتها كي يستطيع الطفل أن يقف أمام مجموعة من الطلاب ويناقش، بالإضافة إلى مساعدته على حل المشاكل ".
ثم قالت حول تجاوب الأهالي والإقبال على هذه الندوة :" بفضل الله كان التجاوب جيدا، بالإضافة إلى الإقبال الكبير علينا من الأمهات والأبناء المتعطشين للمشاركة في مشروعنا قراء الغد".
وعن إيمانها بتطوير علاقة الطفل مع الكتاب، قالت :" أؤكد أن المجتمع العربي لا يقرأ بشكل حقيقي، وكما نرى أطفالنا يوميا ينشغلون بالتكنولوجيا بعيدا عن القراءة؛ ولذلك كان هذا المشروع لتعزيز العلاقة بين الطفل والكتاب، والسبب الآخر أيضا، هو نشر الوعي لدى أبنائنا في كفر قرع".
وقالت تبشر بمشروع آخر جديد :" سنقوم بمشروع آخر لنوسع نطاق القراءة، حيث سيكون موجها ليس للأطفال فحسب، وإنما للكبار أيضا".

"
لا متعة مثل متعة القراءة "
كما حضر هذه الندوةَ المفتش السابق الدكتور محمود أبو فنة، والذي قال بدوره :" لقد تطوعت طالبة في دار المعلمين أن تشرف على نادي قراء الغد، وأنا أدعم هذه الطالبة بالمشورة والاقتراحات ".
وأضاف :" حاولت اليوم أن أقدم بعض التوصيات للأمهات، حول إمكانية تشجيع المطالعة بالتشويق والتحبيب وليس بالإكراه ".
وتابع حديثه حول متعة القراءة مقارنةً بالوسائل التكنولوجية الحديثة، قائلا :" برأيي لا متعة مثل متعة القراءة، ولا بديل عن الكتاب، ولا تتحقق متعة القراءة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا، وإذا غرسنا محبة القراءة لدى الطلاب في مرحلة مبكرة، فإن الطالب سيكون مهتما بها عندما يكبر".
وفي السياق ذاته، قالت أسيلة جميل عثامنة زحالقة، وهي إحدى المشاركات في مبادرة نادي القراء، حول الأسباب التي دعتها للمشاركة :" هذا المشروع لفت انتباهي بشكل كبير؛ لأن طلابنا وأبناءنا اليوم يغوصون في بحر الشاشات الإلكترونية، ودائما ما يختزلون الثقافة أو العلم في الكتب المدرسية والوظائف التي تُقَدَّم لهم، غافلين بذلك عن أهمية الكتب التي لها تأثير يقدم وعيا ومغزى ".
وحول تقوية الأواصر الأسرية من خلال القراءة، وخاصة لدى الطفولة المبكرة، قالت :" المبادرة تبدأ من الأهل، عند فرض تساؤلات حول القصة التي قرأها الأبناء، مثل: ماذا أحببت بهذه القصة؟ ما الذي دفعَك للتساؤل حول هذه القصة؟ ما هي عيوبها؟ وغير ذلك، فالقراءة لها طريقة معينة، ولا تُقرأ بشكل عشوائي، وإنما بشكل ممتع يحبها الأولاد ويتحمسون من أجل شراء قصص أخرى، أو استعارة بعضها من المكتبة العامة


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق