اغلاق

في بلدي كان ينبت الزيتون والتين، بقلم: سونا مرزوق من عرعرة

في بلدي كان يزهر العوسج والياسمين وتعشش الأطيارَ في ربوعك والبساتين في بلدي قصص الأبطال وصلاح الدين ومعركة حطين


الصورة للتووضيح فقط-تصوير:iStock-Nattakorn Maneerat
 
في بلدي مقاماتٌ وغاباتٌ يشهد لها العثمانيين
عُذرًا منك يا بلدي فقد إغتال تاريخك الارهابيين
فاقتلعوا زيتونك وانتكس الياسمين
وقدموا العزاء للعوسج والتين دون تأبين
وهجرتك اسرابَ الطيور باللحنِ الحزين
وإعتنقوا كيانَ الجاهليةِ وودعوا المسلمين
وأسدل ليلُكِ ستارهُ على أنّات الفاقدين
وبات سكونُ ليلكِ أصعب ضجيجٍ للثكالى والحالمين
وخاصم الرصاص اقلامنا وتسلحنا برصاص المجرمين ..
وقدمت فصولك استقالتها لفصلٍ واحدٍ حزين
فيه أمطار الدموع وسيلُ دماء شبابٍ بعمر الرياحين
وفارق الزهرُ الوانه واكتسى بلون دماء المقتولين
وتلوث هواءكُ برائحة الدُخانِ وأختنقَ الاوكسجين
وقلوب الامهاتِ تنزفُ الماً وحُلم الأطفالِ باتَ سجين
حسبنا الله بكم وبالله عليكم نستعين
لي في السماءِ حلمٌ يلوح أن تُشرق الشمسَ وتعانقُ الياسمين


 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق