اغلاق

الإسلامية في طمرة تعقد مؤتمرها وتنتخب أبو الهيجاء رئيسًا لها

عقدت الحركة الإسلامية في طمرة مؤتمرها العام بحضور العشرات من أبناء الحركة. وقال القائمون على المؤتمر أنه " يأتيفي مرحلة عصيبة وتحديات كبيرة يمر بها ،


تصوير الحركة الاسلامية - طمرة

مجتمعنا عامة أساسها موجة العنف والجريمة المتصاعدة ".
وأكدت الحركة على " ضرورة تعزير دورها في نشر الأمن والأمان وثقافة الحوار وحل الخلافات بالوسائل السلمية المشروعة، مؤكدة أنها ستسعى لإقامة البرامج والمشروعات المختلفة من أجل تحقيق هذه الأهداف النبيلة ".
وفي كلمته، أكد الشيخ وليد ذيابات أبو حامد رئيس الحركة الإسلامية في الجليل على " ضرورة تعزيز دور الحركة الإسلامية الدعوي والاجتماعي وإلى ضرورة العمل على الأجيال الشابة من أجل حمايتها ورعايتها وتحصينها من الآفات التي تصيب مجتمعنا ".
كما تحدث وائل ذياب عن " أهمية التغيير في إدارات الحركة مما يجعلها مؤسسة فاعلة تحدد نشاطها وطاقتها مذكّرًا الحضور بالمراحل المختلفة التي مرّت بها الحركة في طمره منذ تأسيسها ثمانينيات القرن الماضي ضمن الانطلاقة المباركة للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني التي أسّسها فضيلة الشيخ المرحوم عبد الله نمر درويش ".

إنتخاب مجلس شورى محلي جديد
بعد انتهاء القسم الأول الذي شمل حوارًا مفتوحًا بين الحضور وتقييمًا للفترة السابقة تمّ انتخاب أعضاء مجلس شورى جديد ليتولّى إدارة الحركة وكافّة مؤسساتها خلال المرحلة القادمة وهم:  محمد زيداني أبو رمزي، محمد أبو الهيجاء أبو لؤي، عدنان حسن ذياب، سامر شقير، عماد عبد العزيز، أحمد أسدي، سلام همام، إبراهيم أبو الهيجاء، محمد صمد، إبراهيم عياشي، أحمد نمر أبو الهيجاء، آدم ذياب وإبراهيم حجازي.

انتخاب رئيس للحركة
والتأم مجلس الشورى في الحركة الاسلامية في طمرة في أولى جلساته مطلع هذا الأسبوع لاجتماع خاص تمّ خلاله تحدّي أهم معالم المرحلة القادمة، وعلى رأسها مكافحة العنف والجريمة ونشر الأمن والأمان واستمرار تعزيز العمل الوحدوي بالشراكة مع كافة الأطر والهيئات الرسمية والشعبية في طمره.
كما انتخب المجلس الجديد بالإجماع إبراهيم أبو الهيجاء رئيسًا للحركة الإسلامية في طمرة.
وعبّر مجلس الشورى عن " اعتزازه وفخره بالرئيس السابق للحركة الإسلامية في طمرة الأستاذ إبراهيم حجازي رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية وبجهوده الطيبة المباركة، داعيًا الله عز وجل للرئيس الجديد بالتوفيق والسداد ".
من جهته قال الأخ إبراهيم أبو الهيجاء: "أشكر إخواني على منحي هذه الثقة، وهي منصب تكليف وليس تشريف، سائلًا المولى عز وجل أن أكون على قدر المسؤولية، وسأكون خادمًا لأهلي وديني وحركتي المباركة".
وتابع: "أشكر أخي إبراهيم حجازي الذي كان وما زال نعم القائد ونعم المرشد، فقد ترك لي همًّا كبيرًا وعملًا شاقًّا وتحديًّا صعبًا حيث قام بعمله على أكمل وجه".
إبراهيم حجازي قال: "هذا هو نهج حركتنا المبارك؛ تداول الأدوار والتغيير في القيادات لتبقى دعوتنا على الدوام في الطليعة بإذن الله خدمة لمجتمعنا وبلدنا وكافة قضايا شعبنا وأمتنا. أسأل الله لأخي إبراهيم أبو الهيجاء التوفيق والسداد في قيادة الحركة بالسنوات القادمة".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق