اغلاق

وطن القاسم :‘ميرتس ارتكب عدة أخطاء تسببت بالنتيجة في الانتخابات الأخيرة‘

استضاف الاعلامي بسام جابر ، في برنامجة " بسام جابر يحاور " ، هذا الاسبوع، وطن القاسم ، مدير عام وصاحب مكتب " لمسة ميديا للدعاية والاعلان ". اللقاء دار
Loading the player...

حول موضوع الانتخابات للكنيست الأخيرة والحملة التي أشرف عليها مكتب " لمسة للدعاية والاعلان " لحث الجمهور العربي للخروج للتصويت، تحت شعار " هذه المرة مصوتين ".... اليكم فيما يلي قسما من الحوار الذي تطرق فيه وطن القاسم لتصريحات سابقة لعضو الكنيت عيساوي فريج ...

ما هي الخدمات التي تقدمونها في مكتب " لمسة ميديا "؟
نقدم في لسمة، عدة خدمات من بناء إستراتيجية للشركات والمؤسسات، وإدارة حملات تسويقية في جميع المنصات، سواءً كانت بالميديا التقليدية أو الحديثة من خلال شبكات التواصل، إضافة إلى إنتاج الفيديوهات، ووضع الخطط للمؤسسات والشركات حتى تحقق أهدافها، وتصل إلى مكان أفضل، كما ننظم حملات تسويقية في الفيسبوك والانستجرام وجوجل . يوجد لدينا مكتب للمسة ميديا في حي الألمانية في مدينة حيفا، فيما أنا أسكن في الرامة، وأيضاً يوجد لدي ستديو صغير بجانب المكتب في حيفا.

 ما الذي اغضبك في تصريحات عضو الكنيست السابق عيساوي فريج الاخيرة ؟
أنا تابعت المقابلة التي كانت مع عيساوي، حيث أوجه له التحية، وأنا أحترمه واحترم نشاطه السياسي، لكن في مقابلته كان لديه عدة تصريحات غير دقيقة، وفي كثير من الأماكن، حيث كان يلقى باللوم على فشل حزبه إلى عدة أسباب حتى يبرر فشل حزبه. نحن نشكل أقلية من ناحية سياسية في الملعب السياسي بالدولة، حيث لدينا القائمة المشتركة والأحزاب اليسارية ونحاول أن يكون لنا تأثير أكبر، لكن اليمين المتطرف يحكم ويسيطر. احترم عيساوي واحترم دوره، لكننا في القائمة المشتركة وكل الأحزاب نحاول عمل أطر من أجل صنع تغيير، والخروج من نحو 20 عاماً من حكم اليمين الفاشي المتطرف للمجتمع العربي. كما أن اتهام عيساوي لأيمن عودة بان خطابه ازدواجي لم يكن في مكانه، حيث أننا نعرف أيمن ونعرف خطابته في الشارع اليهودي والشارع العربي، فالمتابعين لأيمن عودة يشاهدون نفس الخطاب سواء كان بالعربي أو العبري أو الانجليزي. حزب ميرتس الذي ينتمي إليه عيساوي كان عندهم عدة أخطاء في الانتخابات الأخيرة والتي سببت هذه النتيجة، فيما أنهم في الانتخابات السابقة كانت ظروفهم أفضل، وكانت عندهم حملة قوية وكان عيساوي وعلي صلالحة في أماكن مضمومة، حيث حصلوا على كمية كبيرة من الأصوات.

لكن فريج يقول أن الناس " تخربطوا " بين الحملة التي اطلقتموها، حيث ان الناس قراوا الحملة بانها دعوة للتصويت للمشتركة !
هذا غير صحيح . أولا الحملة كانت لتشجيع التصويت دون دعوة للتصويت لحزب على حساب آخر. شعار ميرتس كان " هاي المرة سنكون في الحكومة " واستعملوا نفس الالوان ونفس الشعار. الجو الذي كان بسبب عدد وجود عدد كاف من المرشحين العرب، وتحالفهم مع براك، ووضع صوره في المدن العربية، فهل يفكرون أنهم من خلال ذلك أنه يمكن أن يجذبوا الأصوات العربية ؟ بالاضافة الى اتحاد الأحزاب العربي، ولذلك لا يجب أن يتهم احد بفشله وفشل حزبه.

وطن القاسم


عيساوي فريج


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق