اغلاق

اللجنة الشعبية في الطيبة:‘لا لسياسة هدم البيوت‘

أصدرت اللجنة الشعبية في الطيبة ، والتي يرأسها المحامي شاكر بلعوم ، بيانا " استنكرت فيه عملية هدم البيت قيد الانشاء في الطيبة ونادت الجماهير



صورتان وصلتا لموقع بانيت من المحامي يوسف مصاروة - تصوير العائلة

 الالتفاف من حولها للدفاع عن البيت والمسكن ".
وجاء في البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " ان ما حصل ليلة امس لهو وصمة عار على المؤسسة الاسرائيلية التي اطلقت الزمام لقانون البناء الجديد -قانون كيمنس-بان بتصدر اولوليات المهمات لدى السلطة في العبث في مجتمعنا العربي . لقد اصبحنا اليوم بخبر لا تطمئن له القلوب وهو البداية لخطة مدروسة من اجل هدم البيت والعزيمة فخبر هدم بيت السيد محمود مصاروة وقع كالصاعقة ، لكن ان لم يكن هو فلدى السلطات ملفات كثيرة للبيوت الغير مرخصة فكل بيت مبني دون ترخيص مهدد بالهدم ، زد على ذلك لا يوجد ما يكفي من مخططات لكي تعطي للمواطن الاطمئنان من عدم هدم بيته ".
وتابع البيان : " من هنا علينا ان نبدا ببناء خطة عمل نحن معا ضد عمليات الهدم المخطط لها مستقبلا وكون اللجنة الشعبية باعضائها فقط ليس به من فعالية كافية دون مشاركة واسعة من الجماهير فعلى جماهيرنا بالتكاتف من وراء اللجنة الشعبية من اجل الانطلاق بالنضال من اجل الدفاع عن البيت والمسكن . وعليه فاننا نقول بصوت عال لا لسياسة الهدم نعم لوضع خطط توسعية لمسطح الطيبة  . ان ما حصل البارحة لهدم بيت السيد محمود مصاروة لهو مؤشر واضح لتطبيق سياسة الهدم في الطيبة ومن هنا ننادي المسؤولين في لجنة التنظيم والبلدية باخذ الامور ماخذ الجد باتمام المخطات اللازمة من اجل اعداد اكبر ما يمكن من اراضي للبناء ، فان هدم البيت  هو هدم حلم ومستقبل شبابنا الذين يحلمون بمسكن يحتضنهم ولكن تاتي خفافيش الظلام وتهدم اولا هذا الحلم ومن هنا نقول ان هذا العمل الجبان الذي تقوم بها وحدة الهدم مدججة بالشرطة لهو عمل لهدم عزيمة شبابنا بالحياة الكريمة وهو يصب في سياسة التمييز العنصري ضد ابناء شعبنا في الوضع الذي نعيشه من ضائقة سكنية وعنف وعدم اعطاء امكانيات بتوسيع مسطحات البلدات العربية".




المحامي شاكر بلعوم

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق