اغلاق

المحامي عمري أرجمان: ضُبط يقود مركبته ثملًا للمرة الثالثة وأطلق سراحه

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المحامي عمري أرجمان ، جاء فيه :" كان يقود مركبته في شارع الساحل (شارع رقم 2) حين ضبط عناصر شرطة السير سيارة


المحامي عمري أرجمان - صورة شخصية

تسير بسرعة 163 كيلومترًا بالساعة. اعتقل السائق، واتضح من فحص أجري له أنه ثمل. فحص آخر دبّ بالشرطة حالة من الصدمة: الحديث يدور عن سائق جديد وهذه المرة الثالثة التي يضبط فيها وهو يقود مركبته مخمورًا، بالاضافة لكونه كان ضالعًا في حادث طرق خطر، حكم عليه بأداء أعمال لصالح المجتمع. اعتقل السائق لـ24 ساعة وبعد فترة قصيرة قدمت ضده لائحة اتهام تشمل طلب تمديد اعتقال حتى انتهاء الاجراءات القضائية بحقه" .
وأضاف البيان :" لكن، تم إطلاق سراح السائق. اقتنع القاضي أن والدته وشقيقته ستحافظان عليه. ما هي الرسالة التي تبعثها المحكمة عندما تطلق سراح سائق مع بروفيل خطر مرتفع الى هذا الحد؟ أمر واحد واضح، كما يشرح القاضي: اذا كان قد أطلق سراح كرمل معودة، الحاضنة المتهمة بالتنكيل بالأطفال، يجب تحرير هذا السائق أيضًا.
بالطبع لم يتم تحصيل اطلاق سراح السائق الخطر بدفعة واحدة.
في بادئ الأمر، تم جلبه في ساعة متأخرة للمثول أمام قاضية الاعتقالات أشريت روتكوبيف، في محكمة الصلح بريشون لتسيون للتداول بتمديد اعتقاله، بعدما استبدل تمثيله القضائي من الدفاع العام ووكّل المحامي عومري أرجمان. أوضح مندوب الشرطة أن الحديث عن “قاتل على الشارع”.. وقال “اذا كنت تسألني فهو أحد أخطر السائقين، إنه الأخطر من بين جميع من هنا. إنه سائق مخمور وثمل”.
يذكر القاضي في قرار المحكمة أنه لا جدل حول خطورة المخالفات التي ارتكبها السائق، ولا خلاف حول سجّله الحافل، والذي يشير الى مدى خطورته لجمهور مستخدمي الطريق. وأضاف أنه أوضح للمراقبين أن عليهم منع منالية السائق لمفاتيح أي سيارة أو مركبة بكل الطرق التي يعتبرونها مناسبة. بالتالي، ففي نهاية المطاف تقرر أن يوضع السائق رهن الاعتقال المنزلي تحت رقابة والدته أو شقيقته، وسحب رخصته حتى انتهاء الاجراءات القضائية.
ويؤكد المحامي عمري أرجمان “لا أقلل من شأن بنود الاتهام الخطرة وسجّل موكلي الحافل، ولكنه وصل لمحكمة الصلح في ريشون لتسيون مع متهم بالقتل، التآمر على القتل وجرائم خطرة أخرى، مكانه ليس في المعتقل مع هؤلاء. إنه شخص طبيعي ابن لعائلة محترمة وجيدة ولذلك يفضل ابعاده عنهم. قرار محكمة السير موزون ومتزن. طلبت منه أن يدرس الى أين يريد توجيه مركب حياته وكلي ثقة أنه سيستغل الحقيقة أنني نجحت بتحريره الى الاعتقال المنزلي كي يقوم بمراجعة حساباته ومراجعة نفسه بحق وحقيقة في يوم الغفران” " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق