اغلاق

حكم بقاء المتَبنَى على اسم الأسرة التي تبنته

السؤال : تقدمت أسرة لطلب ابنتي للزواج بابنهم البالغ من العمر 28 عاما. وعلمت أنه من التبني، وأنهم أعطوه اسمهم؛ لحبهم له، وهو لا يعرف حتى الآن.


الصورة للتوضيح فقط، تصوير: kokouu-iStock

هل يجوز أن أزوجه ابنتي؟ وهل يجوز أن يبقى على اسم هذه الأسرة؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان هذا الشاب الذي تقدم إلى خطبة ابنتك، صاحب خلق ودين؛ فيستحب لك موافقته وتزويجه. فالناس كلهم عباد الله تعالى وكلهم لآدم، وآدم من تراب؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه؛ فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض. رواه الترمذي وغيره، وحسنه الشيخ الألباني.
وفيما يتعلق بالسؤال عن جواز بقاء هذا الشاب على اسم الأسرة التي تبنته، فنقول: إن الواجب عليه أن يصحح اسمه في إثباتاته ويجعله موافقا للواقع. لكن إن ترتب على تغيير الاسم مفاسد، أو حالت دونه مصاعب، فنرجو ألا يكون في بقائه عليه إثم، مع اجتنابه استعمال الاسم في أي أثر شرعي بالنسبة للعائلة المنسوب إليها بالتبني من نحو: الميراث والمحرمية وغيرها.
والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق