اغلاق

‘ الحر الشديد اثر على محصول الزيتون في البلاد هذا العام ‘ - بالفيديو : مزارعون يستذكرون ‘ايام العز‘

" نلاحظ جميعا في السنوات الأخيرة تغيير كبير في الظروف المناخية، فنحن نشهد شتاءً قاسيا وصيفا شديدا، وهذا يؤثر بشكل كبير على محصول الزيتون" . بهذه الكلمات
Loading the player...

تحدث مزارعون من الكرمل والمثلث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما مؤكدين ان موسم الزيتون هذا العام لم يكن موسما ناجحا تماما، وإنما قلت فيه نسبة المحصول، واعتبروا ان المحصول هذا العام "محصولا متواضعا".
 واشار المتحدثون ان معدل الكيلو الواحد للزيت بلغ بالمعدل 30 شيقل ، ان كان داخل إسرائيل او في مناطق الضفة الغربية .
في هذا التقرير، يستعرض لكم موقع بانيت وصحيفة بانوراما أحوال الزيت والزيتون في البلاد، بالإضافة إلى تدني نسبة المحصول، وأسعار الزيت، حيث تحدث مراسلنا مع زطام السابا "أبو مروان" من قرية عسفيا، الذي أشار إلى "أن الزيتون في هذا العام يبلغ نصف غلة وليست غلة كاملة، أي ان حَب الزيتون ليس ممتلئا على الشجرة، بل نراه أقل، كما أن القطعية ليست كما كانت في السابق، وذلك بسبب موجة الحر وسقوط النوار، بالإضافة إلى تقلبات الطقس، والحمد لله رب العالمين بقي ما بقي منه" .
وأشار إلى أسعار الزيت قائلا :" حتى الآن لم يتم وضع السعر، ولكن يصل سعر الكيلو 30 شيقل ".

"
أطيب زيتون هو ذاك الذي يتواجد في المناطق الجبلية "
ثم تحدث عن أجود أنواع الزيت والزيتون، فقال :" إن أطيب زيتون هو ذاك الذي يتواجد في المناطق الجبلية، ولكن من المهم أيضا أن تكون هناك آليات لقطف الزيتون، وليس بشكل عشوائي؛ كي يحمل الزيتون مرة أخرى في العام المقبل، أما الزيت فكي يحافظ على طعمه يجب أن يُحفَظ في نوريستا ليستمر لمدة ثلاث سنوات" .
وعن عناية الأهالي بأراضي الزيتون لديهم، قال :" هناك قسم كبير في الكرمل يحبون أراضيهم، وأنا أرى أن الأرض هي أكبر ما يستوجب الاهتمام منا " .
واختتم حديثه قائلا :" أنا أشجع أصحاب الأراضي أن ينتبهوا لها؛ لأنها تعد جزءا منهم، فالزيت دواء للجسم، وهو أيضا من المؤن لأبنائهم".

"
أجواء الزيتون جميلة "
وفي السياق نفسه، تحدث مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع نهاد عبادي الذي يعمل في معصرة الزيتون في برطعة، حيث أشار واصفا أشجار الزيتون ومواسمه قائلا :" أجواء الزيتون جميلة، كما أن الزيتون شجرة مباركة ذكرها الله في القرآن الكريم".
ثم تحدث عن محصول هذا العام مقارنة بالسنة الماضية، فقال :" الزيتون هذا العام متوسط ولم يحمل كليا، بل نستطيع أن نقول إنه نصف حمل، أما سعره فهو 30 شيقل".

أنواع الزيتون وجودته
وعن أنواع الزيتون وجودته قال :" هناك عدة أنواع للزيتون، فهناك الـكي 18، والمنزلينو، والبلدي، والسُّرِّي، ويتميز الأخير بأن زيته هو الأطيب، ويتواجد عادة في الجبال" .
وراح يتحدث عن الفرق بين زيتون البلاد وزيتون الضفة الغربية، فقال :" هناك فرق بالنسبة لأنواع الزيتون، فزيتون الضفة الغربية كلُّه نَبَالي، وهو الأفضل" . وأضاف يتحدث عن العناية بالزيتون، فقال :" هناك قلة يعتنون بالزيتون بشكل حقيقي، حيث يذهب عدد كبير منهم إلى الزيتون من الموسم للموسم، ولو ذهبوا بين المواسم للاعتناء به لأعطاهم نتائج أفضل" .

"
متعة الزيتون هو تجمع العائلة "
أما حسين مصالحة من كفر قرع، فعبر عن متعة موسم الزيتون قائلا :" متعة الزيتون هو تجمع العائلة، وليس الربح والخسارة، فالعمل شاق وتجد الجميع يتحدون مع بعضهم البعض" .
ثم تابع حديثه حول المحصول فقال :" المحصول هذا العام ليس جيدا مقارنة مع السنوات الجيدة، ويمكن أن نعده 30% مقارنة بالعام الفائت، ولا نعلم السبب الحقيقي لذلك، فهناك من يشير إلى الطقس، وقد يكون السبب كما قال أجدادنا، أن الزيتون يحمل جيدا في عام، ولكنه لا يحمل كثيرا في العام الذي يليه" .
وأردف عن علاقته بشجر الزيتون :" أنا أحب الزيتون، ونحن نحتفل بأشجار الزيتون، لما تشكله من قرب ودفء عائلي جميل".

" عشنا أياما رائعة ، ف
كم هو رائع مثل هذا الشعور بقطف حبات الزيتون "
أما محمد محاميد من مدينة ام الفحم فأشار الى "ان المحصول هذا العام متواضع وانه ينتظر المحصول من عام الى عام وهذه المناسبة التي أصبحت عرسا ينتظره الجميع في كل عام " . وقال محمد محاميد الذي التقاه مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما وهو يقوم بعصر زيتونه في معصرة معاوية ، حيث قال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بالتأكيد عشنا أياما رائعة، أيام اجتمعت فيها كل افراد العائلة في أجواء بين أشجار الزيتون صغيرا وكبيرا رجالا ونساء . وكم هو رائع مثل هذا الشعور بقطف حبات الزيتون . هذا الامر الذي اصبح عرسا ننتظره في كل عام ، واريد الإشارة هنا الى ان المحصول الزراعي هذا العام يعتبر متواضعا ، ليس قليلا ولا كثيرا ، يعتبر متواضعا وبرأيي بسبب الأحوال الجوية المتقلبة التي عشناها هذا العام خصوصا درجات الحرارة العالية" .
وتابع محمد محاميد يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" برأيي ، بشكل عام المواطنون العرب في إسرائيل لا يعتنون بأشجار الزيتون كما يجب . وأنا كذلك فقط نذهب للأرض ولاشجار الزيتون فقط عند قطفها ولا نعتني بها أبدا ولا نهتم بها ابدا، ولو قمنا بما يتوجب علينا لكان المحصول افضل بكثير، لكن على كل حال نقول الحمد لله الذي أنعم علينا بهذه البركة والنعمة ، وكل عام والجميع بالف خير وان شاء الله يعود الموسم القادم بمحصول افضل وجود" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق