اغلاق

جانتس يجتمع مع أيمن عودة وأحمد الطيبي: ‘طرحنا القضايا الحارقة وعلى رأسها الجريمة، التخطيط والبناء‘

أفاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنّ رئيس حزب كحول لفان المفوّض بتشكيل الحكومة بيني جانتس ، اجتمع مساء اليوم ، مع رئيس القائمة المشتركة
جانتس يجتمع مع أيمن عودة وأحمد الطيبي: ‘طُرحت القضايا الحارقة وعلى رأسها الجريمة، التخطيط والبناء‘-فيديو وصلنا من القائمة المشتركة
Loading the player...
جانتس يجتمع مع أيمن عودة وأحمد الطيبي: ‘طُرحت القضايا الحارقة وعلى رأسها الجريمة، التخطيط والبناء‘-فيديو وصلنا من القائمة المشتركة
Loading the player...

 أيمن عودة ورئيس الكتلة النائب أحمد الطيبي .
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنّ الجلسة أقيمت بين الأطراف في تل أبيب .
وفي هذا السياق، وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من القائمة المشتركة ، جاء فيه :" انتهت مساء اليوم الجلسة الخاصة بين بيني غانتس رئيس حزب "كحول لفان" ورئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة ورئيس كتلة القائمة المشتركة النائب أحمد طيبي، حيث عقدت في تل ابيب ضمن مساعي غانتس الى تشكيل حكومته علمًا أنّ الاجتماع استمر قرابة الساعة.
وتأتي الجلسة بعد حصول غانتس على التوكيل من رئيس الدولة لتشكيل حكومته.
وطرحت خلال الاجتماع القضايا الحارقة للمجتمع العربي وعلى رأسها قضايا العنف والجريمة، التخطيط والبناء والقضايا الاقتصادية والسياسية العامة.
وأكد عودة والطيبي على موقف القائمة المشتركة حول عملية سياسية حقيقية تؤدي الى إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية ضمن حل الدولتين" .

النائب شحادة :‘ لقاء شخصي.. علاقات عامة ولا يمثل المشتركة ‘
هذا وكان النائب د. مطانس شحادة، رئيس كتلة التجمع، قد نفى في حديث لقناة هلا ان يكون للقاء أي صلة بالقائمة المشتركة، معتبرا انه "لقاء شخصي" بين النائب ايمن عودة ورئيس حزب "كحول لافان" بيني غانتس، ووصفه بأنه  "لقاء علاقات عامة".
وأضاف شحادة: " المفروض ان يجمع الاجتماع بيني غانتس وايمن عودة على ضوء الاتصال الذي تم بينهما، ونحن لسنا بالصورة في هذا الاجتماع. نحن علمنا موعد الاجتماع من الاعلام، فهذا اجتماع شخصي وليس اجتماع تفاوض بين القائمة المشتركة وكحول لافان. القرار في القائمة المشتركة انه في حال –  وهذه فرضية- توجه كحول لافان الى القائمة المشتركة وطلب مفاوضات، ستجلس القائمة المشتركة وتقرر كيف تتعامل مع التوجه".
وتابع شحادة :"  لا اعرف هدف الجلسة الثنائية، لكن اعتقد انها جلسة علاقات عامة، فمثلما التقى غانتس مختلف رؤساء القوائم، يلتقي أيضا مع رئيس القائمة المشتركة".

"لا يعنيني ان اتصل غانتس بي او لا"
وعقب شحادة حول قيام غانتس بمهاتفة رؤساء الأحزاب المركبة للقائمة المشتركة، فيما استثناه :" لا يعنيني ان اتصل او لم يتصل غانتس بي. لم أزعل وهذا الامر لم يضايقني".

"شبه مستحيل إقامة حكومة اقلية"
وردا على سؤال انه في حال تم فعلا دعوة المشتركة للتفاوض، ماذا سيكون موقف التجمع أجاب شحادة :" غانتس قال في جلسات مغلقة (الثلاثاء) انه لن تكون حالة تقوم فيها حكومية اقلية بالاستناد على القائمة المشتركة. ونحن في القائمة المشتركة نعرف انه صعب جدا وشبه مستحيل إقامة حكومة ضيقة بدعم المشتركة، لان غانتس ليست لديها الجرأة أن يواجه المجتمع الاسرائيلي والاحزاب الأخرى ويخاف ان تضربه هذه المواقف مستقبلا. والتلويح بالقائمة المشتركة هو لتهديد اليمين والليكود ونتنياهو. نحن ورقة ضغط.  لكن لو فرضنا – رغم ان الامر مستبعد- ان توجه كحول لافان لمفاوضة المشتركة، فإن موقف التجمع واضح، سنطرح الامر على الطاولة لمناقشته في القائمة المشتركة ونتخذ قرارا مشتركا".
 ولفت الى ان " الاتجاه العام لدى كحاول لافان هو إقامة حكومة وحدة وطنية".
وقال "نحن لا نربط بين المطالبة بالحقوق والدعم السياسي".

عودة :  "هدفنا انهاء حكم نتنياهو "
وفي وقت سابق، قال النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة :" وضعنا هدفًا مركزيًا بالانتخابات وهو انهاء حكم نتنياهو واليمين المتطرف، ولكن في الوقت ذاته نحن نريد تقدمًا بقضايا السلام والمساواة والقضايا المطلبية لأبناء شعبنا."

غانتس يبدأ بالمشاورات بعد فشل نتنياهو بتشكيل الحكومة
هذا وكان الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين ، قد منح في الايام الاخيرة ، تفويضا لرئيس حزب كحول لفان ، رئيس الأركان السابق بيني جانتس ، لمحاولة تشكيل الحكومة المقبلة بعدما فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بهذه المهمة.
ويبدو بان الطريق ليس سهلا أمام جانتس الذي شرع بالمحادثات ، والتقى نتنياهو يوم امس ، في محاولة للتوصل الى اتفاق لاقامة حكومة وحدة وطنية.

ويُمثل تفويض جانتس سابقة أولى منذ عام 2008 حيث لم يطلب رئيس إسرائيل منذ ذلك الحين من شخص آخر غير نتنياهو البالغ من العمر 70 عاما تشكيل ائتلاف حاكم.
كان ريفلين قد أعطى نتنياهو الفرصة أولاً لتشكيل حكومة. لكن رئيس الوزراء، الذي يقود حزب الليكود اليميني، أعلن أنه سيتخلى عن المحاولة، ليفسح الطريق ويتيح الفرصة أمام أقوى منافسيه جانتس. وقد يكون النجاح في تشكيل الحكومة أمرا صعبا بدون تحولات كبيرة في التحالفات السياسية ، وفي حالة فشل جانتس أيضا ستجرى انتخابات جديدة.

جانتس، الذي شغل منصب رئيس الأركان من 2011 حتى 2015، يحظى بتأييد 54 عضوا فحسب في الكنيست وهو عدد أقل بسبعة مقاعد من الأغلبية البرلمانية المطلوبة التي لم يتمكن هو أو نتنياهو من تحقيقها في انتخابات الشهر الماضي وفي انتخابات أبريل نيسان.



صورة وصلتنا من القائمة المشتركة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق