اغلاق

تحقيق الجيش الإسرائيلي: ‘الفلسطيني الذي قُتل لم يشكل خطرا ولم يكن داع لإطلاق النار عليه‘

أظهر تحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، ونشرت نتائجه الليلة، عقب استشهاد الشاب الفلسطيني عمر هيثم البدوي، اليوم الاثنين، في مخيم العروب بالقرب من


 (Photo by MUSA AL SHAER/AFP via Getty Images)

الخليل، أن الشاب لم يعرض الجنود للخطر عندما أطلقت النار عليه  ، وأن القوة لم يكن ينبغي لها أن تستخدم النيران الحية.
تم استخلاص  نتائج التحقيق، على مستوى الوحدة العسكرية، بناء على مشاهدة مقاطع الفيديو واستجواب القوات على الأرض. بحسب ما أوردته مصادر عبرية.
ولم يقل الجيش الإسرائيلي  إذا ما كان الشاب الفلسطيني ، البالغ من العمر 22 عامًا ، متورطا أصلا في إلقاء قنابل المولوتوف قبل إطلاق النار عليه ام لم تكن له أي علاقة بتاتا.
بالتوازي ، باشرت الشرطة العسكرية تحقيقًا في الواقعة ، كما تفعل في حالات مماثلة.
في وقت سابق أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الاثنين إن "فلسطينيا استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مع محتجين في الضفة الغربية"..
وأضافت في بيان لها ”استشهاد مواطن أصيب بالرصاص الحي في صدره وصل بحالة حرجة للغاية للمستشفى الأهلي في الخليل من مخيم العروب“.
وقال شهود إن مواجهات وقعت عند مدخل المخيم في شمال مدينة الخليل بين الشبان والقوات الإسرائيلية.
وأظهرت لقطات فيديو مواطنين ينقلون شابا مصابا كان مُلقى على الأرض بسيارة خاصة بعد إطلاق الجنود الإسرائيليين لوابل من الرصاص.
ولم يتضح بعد إن كان قد شارك في الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون إحياء للذكرى الخامسة عشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات عبر مسيرات في كافة المحافظات الفلسطينية.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم إرسال القوات إلى مخيم العروب بحثا عن فلسطينيين كانوا قد ألقوا حجارة على سيارات وعلى طريق قريب، وإنها فتحت النار عندما جوبهت ”بعدد كبير من مثيري الشغب، بعضهم كان يحمل قنابل حارقة".

 
 (Photo by MUSA AL SHAER/AFP via Getty Images)

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق