اغلاق

فادي سمعان من سحماتا المهجرة : ‘ في القرية آثار مسجد هنا وآثار كنيسة هناك ‘

تدأب جمعية أبناء سحماتا على تنظيم برامج تحت عنوان "ملتقى أبناء سحماتا" على أراضي القرية العربية المهجرة منذ نكبة فلسطين في العام 1948.
Loading the player...


تقع سحماتا حوالي 25 كم شمال شرق عكا ،  في الطريق إلى صفد وحوالي 17 كم من خط الساحل، بين قريتي البقيعة وترشيحا.
وتسعى الجمعية إلى استمرارية وتجديد النشاطات الوطنية ،  التي كانت قد بدأتها منذ عقود، وشارك عدد من أهالي سحماتا الذين تهجروا إلى مختلف البلدات العربية المحيطة لسحماتا في لقاء، مؤخرا، أعلن فيه استلام عدد من الشباب السحماتيين زمام أمور العمل في الجمعية لتفعيلها من جديد بشكل أوسع.

" استمراريّة التواصل مع القرية المهجّرة "
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى مدير جمعية أبناء سحماتا، فادي سمعان، الذي بادر مع أعضاء الجمعية لتنظيم ملتقى أبناء سحماتا على أرض القرية مؤخراً ويقوم وبشكل دوري وعلى مراحل وفي كل عام باجراء فعاليات كثيرة ترتكز على الحس الانتمائي والمحافظة على تعاليم القرية المهجرة ، سمعان قال من خلال لقائه مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الهدف من برنامج ملتقى أبناء سحماتا هو استمرارية التواصل مع قريتنا المهجرة، فقد تربينا على أيدي الأجداد والآباء على التواصل مع أرضنا المهجرة . هؤلاء الكبار الذين تعبوا حتى يحافظوا على سحماتا في ذاكرتنا كأطفال من خلال مخيمات صيفية شاركنا بها على أرضنا في سحماتا، واليوم أصبحنا شبابا نحمل ذاكرة سحماتا لنحافظ عليها وننقلها لأطفالنا، إيمانا بحق العودة وبأهمية الانتماء لبلدتنا المهجرة، ان خارطة الحارات في سحماتا مرسومة في ذهني، وقد نجح الأجداد في حفظ هذه الذاكرة لدينا، فعند الدخول لقرية سحماتا تستقبلك حارة الرحبة، وهنا آثار الكنيسة وهناك آثار مسجد. لقد شارك عدد قليل في هذا البرنامج، لكن حتى هذا القليل له دور في حفظ ذاكرة الوطن وتهجير أجدادنا".

" تاريخ عريق "
هذا ويفيد مراسل موقع بايت وصحيفة بانوراما ،  انه رافق مؤخراً الجمعية بحراكها الوطني على القرية المهجرة وبقيامها بجولات عديدة للسكان ولابناء سحماتا الذين يرغبون بالاطلاع على قريتهم المهجرة وعلى تاريخ عائلتهم وجذورهم بالارض ،ومن خلال الجولة قال فادي سمعان :" نرحب بكل القادمين الينا فسحماتا تهجر اهلها بتاريخ 28.10.1948 وتهجر اهلها الى خارج البلاد وقسم الى حيفا وفسوطة والبقيعة والعامل الذي يجمع بينهم هو سحماتا ، نجد انه من المهم ان نحافظ على هذا التواصل والرباط والتاريخ والانتماء لقريتنا وفلسطين ، هدف جمعية سحماتا هي الحفاظ على البلد بالبداية من المسجد والكنيسة والمقابر الاسلامية والمسيحية ،  نعم نرى الدمار بالقرية منذ تهجيرها لكن الامل موجود والنور موجود وشعلة الامل موقودة بيننا ناتي الى هنا فنعلم الصغير عن التاريخ ، سنبقى العائلة التي تلتقي هنا ،
حول الارقام والاعداد التي تتعلق بالهجير وتاريخ القرية قال:" ما نعرفه هو ان بال 1948 كان هنا 1200 شخص تهجروا الى الاردن ولبنان ومنهم من يسكن بامريكا والامارات  ومنهم من يسكن الان في فسوطة والبقيعة وحيفا ، نتواصل معهم عبر الوسائل التكنولوجية والانترنيت ، الكثير من المهجرين من سحماتا خارج البلاد واصبح عددهم الان في البلاد وخارجها الى 15 الف لقد تهجر جدي وجدتي وعمتي واليوم يسكنون بالبقيعة  ويرون بلدهم التي لا يمكن العودة اليها ومنهم من وعدوهم بالعودة خلال اسبوعين ولم يعودوا حتى بعد ال 70 عاماً، سحماتا كانت القرية المركزية بها مدارس، وتاريخ عريق ".


تصوير بانيت


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق