اغلاق

إيران ترى رفع حظر الأمم المتحدة على الأسلحة في 2020 هدفا سياسيا عظيما

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الاثنين إن إيران ستستعيد القدرة على الوصول إلى سوق السلاح الدولي في وقت لاحق العام القادم إذا التزمت بالاتفاق النووي الذي أبرمته


Photo by Spencer Platt/Getty Images

في عام 2015 مع القوى العالمية وإن هذا سيكون "نجاحا سياسيا هائلا".
ومع هذا، بينما من المفترض رفع حظر فرضته الأمم المتحدة على الأسلحة لإيران في أكتوبر تشرين الأول 2020، أي بعد خمس سنوات من سريان الاتفاق النووي، أصبحت هناك شكوك فيما إذا كان ذلك سيحدث في ضوء تفكك الاتفاق في الآونة الأخيرة.
وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018، قائلة إنه معيب، وفرضت من جديد عقوبات تصيب صادرات النفط الإيرانية بالشلل مما دفع إيران إلى الرد بتجاوز الحدود التي يفرضها الاتفاق على قدرتها النووية.
وقالت إيران إنها يمكن أن تتراجع عن الخطوات التي اتخذتها إذا تراجعت واشنطن عن العقوبات وعادت إلى الاتفاق.
ويرى روحاني إمكانية لإنقاذ الاتفاق على الرغم من تآكله السريع وقال إن أحد العوائد الكبيرة بالنسبة لإيران ستكون إنهاء الحظر المفروض على الأسلحة العام القادم.
وقال روحاني حسب التلفزيون الإيراني "باستمرارنا قي الاتفاق سنبلغ هدفا سياسيا وعسكريا وأمنيا هائلا (في 2020)... سيكون نجاحا سياسيا هائلا".
لكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذرت من أن رفع الحظر على الأسلحة سيسمح لإيران بالحصول على أسلحة قد تشعل الصراعات في الشرق الأوسط حيث تنخرط طهران في حروب بالوكالة منذ عشرات السنين.
لكن مع تصدع الاتفاق النووي فإن احتمالات رفع الحظر على الأسلحة ضعفت على ما يبدو وتملك الولايات المتحدة حق الاعتراض على أي قرار يتخذه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق