اغلاق

لا يزال يؤمن ببراءته: سلطة السجون ترفض إطلاق سراح سلمان العبيد من رهط بعد 35 عاما

قرار لجنة إطلاق المعتقلين التابعة لسلطة السجون بعدم الإفراج عن ابن مدينة رهط سلمان العبيد بعد 26 عاما من الاعتقال، بتهمة اختطاف واغتصاب وقتل الفتاة اليهودية


سلمان العبيد - صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما

حنيت كيكوس عام 93 ، لم يكن قرارا مفاجئا للعائلة وللمقربين والمعارف، خاصة أن ابنهم سلمان العبيد كان وما زال يرفض الاعتراف بارتكاب هذه الجرائم وأنه يؤمن ببراءته وأنه كان قد اعترف تحت التهديد وأنه حكم عليه ظلما.
  وكان العبيد قد خضع اليوم أمام اللجنة التي ناقشت إطلاق سراحه قبل 7 اشهر من المدة المحددة ، لكنه رفض مجددا الاعتراف والاعتذار عن ارتكاب الجريمة وتم رفض الطلب بإطلاق سراحه .
وقال وحيد الصانع ان "عمه سلمان ومنذ اللحظة الأولى، رفض التهم المنسوبة إليه وادعى بأنه بريء من التهم ، إلا أنه اعترف خلال التحقيقات بعد التهديد . وسوف يصرح عمي سلمان بمعلومات خطيرة فور إطلاق سراحه تكشف حقيقة سنوات الظلم التي عاشها في السجن مدة أكثر من 26 عاما " .
يذكر أن سلمان العبيد كان قد اعتقل بعد اختفاء الفتاة حنيت كيكوس، حينها كان يعمل في مكب النفايات دودائيم، وبعد التحقيقات معه على مدار اشهر، فقد تم تقديم لائحة اتهام بحقه والحكم عليه بالسجن المؤبد رغم أنه تم العثور على جثة الفتاة بعد عامين في مكان آخر.
هذا وكانت عائلة الفتاة قد أكدت مرارا ان العبيد بريء من قتل ابنتهم وعلى الشرطة ان تبحث عن القاتل الحقيقي الذي لا يزال حرا طليقا.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق