اغلاق

‘ستنقرض البشرية‘ - شاب من عيلبون يُضرب عن الطعام منذ 4 ايام للمطالبة بحماية البيئة والمناخ

يواصل الشاب شادي سرور، من عيلبون، اليوم الخميس، ولليوم الرابع على التوالي، الإضراب لمطالبة الحكومة الإسرائيلية بـ " البدء في اتخاذ إجراءات حقيقية بشأن تغير


صور وصلتنا من الشاب شادي سرور من عيلبون

 المناخ ،واعلان حالة الطوارئ بما يتعلق بحالة المناخ ".
يذكر ان الشاب شادي سرور يبلغ من العمر 34 عاما، حاصل على شهادة في الاعشاب الطبية، وقد عمل في شركة لاعداد الطعام الطبيعي، وحاصل على اللقب الاول في بيولوجيا الحيوانات وأبحاث امراض المخ ، من الولايات المتحدة الامريكية.
وشرح سرور  مطالبه قائلا : " إعلان حالة تغيير المناخ والطوارئ البيئية، وتخفيض انبعاثات غازات دفيئة لتبلغ صفر بحلول عام 2025 ، وإنشاء جمعية المواطن للتعامل مع الأزمة البيئية والمناخية، لكي تكون قرارات الحكومة تعتمد على سماع ممثلي كل الجمهور ".

إننا نواجه أشد خطر واجهته البشرية على الإطلاق
كما قال سرور بعد أن بدا اضرابه عن الطعام : " إننا نواجه أشد خطر واجهته البشرية على الإطلاق. دون تغيير في الاتجاه، فقد ترتفع درجات الحرارة العالمية بمقدار 3-6 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل بدء عهد الصناعة في العالم . من المحتمل أننا بصدد حصول مجاعة جماعية بسبب فشل زراعة المحاصيل والأعداد غير المتوقَعة من الوفيات بسبب نقص الأكسجين، اذ تنتج العوالق النباتية في المحيطات ما يصل إلى 70 % من الأكسجين الخاص بنا، وهي حساسة لارتفاع درجات الحرارة ، وقد نجد مئات الملايين من لاجئي المناخ، ونشهد اختفاء المدن الساحلية حول العالم، وانهيار الحكومات في جميع أنحاء العالم، واندلاع الحروب، والعنف، والانقراض المحتمل للبشرية".
وخلص شادي سرور للقول : " نحن لسنا بمعزل عن هذه الأنواع والبيئة. إذا كنا نريد مستقبلاً، فيجب أن نعمل الآن ! ".

مؤتمر المناخ الاسرائيلي الرابع
ويأتي اضراب شادي سرور ، عشية انعقاد مؤتمر المناخ الاسرائيلي الرابع، والذي يعقد يوم 24.11.2019 في متحف الفنون في تل ابيب، باشراف " تحالف المناخ الاسرائيلي " والذي يضم منظمات تعنى بشؤون البيئة ومن بينها شركة حماية الطبيعة، " غرينفيس " ، " وغيرها .
يشار الى ان مؤتمر المناخ الاسرائيلي يعقد للمرة الرابعة على التوالي، وكانت المرة الاولى لانعقاد المؤتمر بعد توقيع اتفاق باريس لحماية المناخ عام 2015 ، والذي انضمت له اسرائيل.

العالم على أبواب "كارثة"
تظاهرات مليونية، وتحذيرات، وانتفاضة دولية  شعبية تعلن "مواصلة المعركة من أجل الكرة الارضية" .. وتحتك مباشرة بترقب دولي حذر خشية تحقق "اللجوء بسبب التغيرات المناخية"، وأن شعوبا كاملة ربما تضطر للهجرة و"اللجوء المناخي" بديلا عن "اللجوء السياسي"، بحثا عن مأوى "شبه آمن"، في مناطق سوف تطالها أيضا فيما بعد مآسي وكوارث التغيرات المناخية.

وفي ظل مناخ من القلق العالمي، تظاهر مئات الآلاف في المدن الأوروبية،  وتظاهر نحو نصف مليون شخص، في شوارع مونتريال ( أكبر تظاهرة في تاريخ كيبيك)،  في إطار سلسلة تظاهرات حول العالم تدعو لتجنّب حدوث كارثة مناخية.. مؤكدين: "هناك ضرورة ملحة..ولن نبقى مكتوفي الأيدي.. هناك واجب أخلاقي، لمواصلة المعركة من أجل الكرة الأرضية، ومن أجل المستقبل".. وأن " قمة الأمم المتحدة حول المناخ في نيويورك، أصابت العالم بخيبة أمل، مع خطابات قادة العالم المكررة دون مضمون".
 

اللجوء المناخي
وتؤكد المنظمة الدولية للهجرة "  أن نحو 265 مليون شخص اضطروا لمغادرة منازلهم في الفترة ما بين 2008 و2018 بسبب الكوارث المناخية، ويحذر خبراء من أن هذه الأرقام قابلة للازدياد.. وأن الأشخاص الفارين إلى بلدان أخرى، من خلال اللجوء المناخي، بسبب هذه الكوارث، بحاجة إلى حماية أفضل..ويتسبب التغير المناخي في كوارث طبيعية مختلفة في عدد من المناطق حول العالم..وفي العام 2018 وحده، سُجلت حوالي 17 مليون حالة نزوح جديدة مرتبطة بالكوارث الطبيعية في 148 دولة وإقليم، وفي الوقت نفسه أدى الجفاف إلى نزوح 764 ألف شخص في الصومال وأفغانستان وعدة بلدان أخرى"، بحسب الأمم المتحدة.
وارتفع عدد الأشخاص الذين يتضورون جوعاً في جميع أنحاء العالم مرة أخرى، إلى أكثر من 821 مليون في العام الماضي، وتغير المناخ هو أحد الأسباب الرئيسية، وبدون الحسم في التخفيف من آثار تغير المناخ، يجب القول أن التنمية ليس لها مستقبل كبير على المدى الطويل، لأن تغير المناخ يضعف تقدم التنمية. 

مياه المحيطات ستبتلع كل شىء
ويتوقع الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC) زيادة في الظواهر الطارئة الناجمة عن ارتفاع حرارة المحيطات، وقدم خبراء المناخ تقريرا  في الـ 25 من سبتمبر/ أيلول، عما ينتظر البشرية نتيجة للاحتباس الحراري، وبعد سرد كم كبير منتقى بعناية من الأرقام المخيفة، يخلص العلماء إلى نتيجة مرعبة: أن مياه المحيطات ستبتلع كل شىء، وأن مصير الكوكب سيتوقف على درجة  تزايد انطلاق الغازات التي ترفع درجة حرارة الأرض.

كارثة عالمية تعادل نهاية العالم
ويشير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ  إلى أن جزءا من الغازات المنبعثة في الغلاف الجوي الناجمة عن النشاط البشري يرجع بشكل أساسي إلى استخدام الوقود الأحفوري. ويقترحون التخلي عنه، أو التقليل من استخدامه، في أضعف الإيمان. على خلفية الأرقام المذكورة في تقريرهم، والتي تعد أبناء الأرض بكارثة عالمية، تكاد تعادل نهاية العالم.. وأوضح التقرير أن المحيطات تبعث سنويا 330 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون؛ وينجم عن تحلل المواد العضوية 220 مليار طن من هذا المركب الكيميائي؛ وتسبب حرائق الغابات إطلاق ما يصل إلى 300 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض، أما الأنشطة البشرية بمجملها، فتحمّل بيئتنا 8 (ثمانية) مليارات طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي أن الإنسان يتسبب فقط بـ 1% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الأرض، التي لها دور في "قتل الغلاف الجوي، وخلق طبقة لا يمكن اختراقها تؤدي إلى الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل مفرط".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق