اغلاق

وسائل إعلام رسمية: الاحتجاجات على أسعار البنزين بإيران تأخذ منحى سياسيا

ذكرت وكالات أنباء إيرانية ومواقع للتواصل الاجتماعي أن شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن اشتبكت مع متظاهرين في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى يوم السبت،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-MATJAZ SLANIC

في الوقت الذي تحولت فيه احتجاجات على ارتفاع سعر البنزين إلى مظاهرات سياسية.
وقالت التقارير إن المتظاهرين رددوا هتافات مناوئة للحكومة في مختلف أنحاء البلاد بعد يوم من زيادة سعر لتر البنزين العادي إلى 15 ألف ريال (0.13 سنت أمريكي) من عشرة آلاف بالإضافة إلى ترشيد استخدامه.
وقال التلفزيون الرسمي إن الشرطة اشتبكت مع من وصفهم بمثيري الشغب في بعض المدن وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة السبت عن مسؤول محلي قوله إن قتيلا سقط في مدينة سيرجان في إقليم كرمان وأصيب عدد آخر يوم الجمعة.
وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء "هاجم الناس مخزنا للوقود وحاولوا إشعال النار فيها".
وقال وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي للتلفزيون الرسمي إن قوات الأمن ستتحرك لاستعادة الهدوء إذا ألحق المحتجون على ارتفاع أسعار البنزين "أضرارا بالممتلكات العامة" وذلك مع انتشار الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد.
وأضاف "قوات الأمن ضبطت نفسها حتى الآن وتساهلت مع الاحتجاجات. لكن الأولوية لدينا هي الهدوء وأمن الأفراد وستنجز (القوات) مهمتها باستعادة الهدوء إذا استمرت الهجمات على الممتلكات العامة والخاصة".
وأظهرت مقاطع مصورة بثت على مواقع للتواصل الاجتماعي في إيران قيام محتجين بإشعال النار في مبان واشتباكهم مع قوات مكافحة الشغب. وفي مقاطع فيديو أخرى أغلق محتجون الطرق وأشعلوا حرائق في شوارع بطهران ومدن أخرى. وردد البعض هتافات ضد كبار المسؤولين.
ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة المقاطع والصور الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال شاهد في اتصال هاتفي مع رويترز طالبا ألا ينشر اسمه "الناس غاضبون جدا جدا هنا في شيراز. سمعت طلقات رصاص. المئات في الشوارع. أحرقوا سيارة شرطة صباح اليوم".
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن الاحتجاجات امتدت إلى 40 مدينة وبلدة على الأقل يوم السبت.
وقال المدعي العام محمد جعفر منتظري للتلفزيون الرسمي إن المتظاهرين الذين أغلقوا الطرق واشتبكوا مع قوات الأمن "لهم جذور قطعا خارج البلاد".
وتحدثت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي عن بطء سرعات خدمات الإنترنت وتقييدها، في محاولة من جانب السلطات فيما يبدو للحد من الاتصالات بين المحتجين.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق