اغلاق

تقارير: ‘11 قتيلا بقصف اسرائيلي في سوريا بينهم 7 ايرانيين‘

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، أن طائراته قصفت عشرات الأهداف الإيرانية والسورية داخل سوريا، فيما وصفه بأنه هجوم انتقامي.وجاء في البيان الصادر عن


نقلًا عن ‘سانا‘ الوكالة العربية السورية للأنباء

الجيش "ردا
على الصواريخ التي أطلقتها قوة إيرانية من الأراضي السورية على إسرائيل الليلة الماضية".
وقصفت الطائرات الإسرائيلية العشرات من الأهداف العسكرية لفيلق القدس الإيراني والقوات المسلحة السورية بما في ذلك صواريخ سطح جو ومقرات ومخازن أسلحة وقواعد عسكرية.
وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي : "
أغارت طائرات حربية تابعة لجيش الدفاع هذه الليلة على عشرات الأهداف العسكرية التابعة لفيلق القدس الإيراني والجيش السوري. وقد شملت الأهداف صواريخ أرض-جو، ومقرات قيادة، ومستودعات أسلحة، وقواعد عسكرية.
جاءت الغارات ردًّا على إطلاق القذائف الصاروخية من قِبل قوة إيرانية من الأراضي السورية لاتّجاه إسرائيل، والّتي تم توجيهها للمساس بالأراضي الإسرائيلية.
خلال الغارات، تم إطلاق صواريخ أرض جو سورية بالرغم من التحذير الواضح للجانب السوري للتجنب ذلك. في أعقاب ذلك، تم تدمير عدة بطاريات دفاع جوي سورية.
إن الهجوم الإيراني للأراضي الإسرائيلية أمس هو دليل آخر وواضح للسبب الحقيقي لإيران في سوريا. التموضع الإيراني يشكّل خطرًا على أمن إسرائيل، والاستقرار في المنطقة، وعلى النظام السوري.
يعتبر جيش الدفاع النظام السوري مسؤولًا عمّا يحدث في أراضيه، ويحذره من العمل، أو السماح للعمل ضد إسرائيل. عمليات من هذا النوع قذ أؤدي إلى ردود فعل كبيرة.جيش الدفاع سيستمر بالعمل بعزم ضد التموضع الإيراني في سوريا".
واختتم بيان الجيش الاسرائيلي:" يبقى جيش الدفاع جاهزًا لمختلف السيناريوهات وسيستمر بالعمل من أجل أمن مواطني دولة إسرائيل طالما تطلّب الأمر ذلك.
يجب الانصياع لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية التي سيتم منحها إن نطلب الأمر"

استهداف جهتين
في وقت لاحقا من صباح اليوم، عمم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بيانا آخر، يشرح فيه بعض تفاصيل الهجوم.
وجاء في البيان:"
شن جيش الدفاع الليلة الماضية غارات واسعة تركزت في منطقة دمشق ضد أهداف تابعة لفيلق القدس الإيراني وأخرى تابعة للجيش السوري وذلك ردًّا على الهجوم الذي نفذته قوة إيرانية ضد إسرائيل من خلال اطلاق4صواريخ تم اعتراضها يوم أمس.
لقد تحركنا ضد جهتيْن:
- العنصر الذي يستضيف الإيرانيين - أي النظام السوري حيث تم ضرب بطارية صواريخ أرض-جو متقدمة دخلت الخدمة في العقد الأخير ومستودعات أسلحة ومقرات قيادة ومواقع رصد.
 - العنصر الذي يتموضع عسكريًّا في سوريا- فيلق القدس وميليشياته حيث تم ضرب مقرات إيرانية ومعسكرات لوجيستية في منطقة دمشق
من بين المصالح الإيرانية التي تم استهدافها: مقر قيادة وسيطرة كبير في مطار دمشق الدولي بالاضافة الى معسكر كبير للميليشيات الشيعية وأهداف لوجيستية أخرى
الغارات تركزت في منطقة دمشق - المنطقة التي أطلقت منها القوة الإيرانية الصواريخ على إسرائيل يوم أمس.
لن نقبل التموضع الإيراني العسكري في سوريا ونحن مصممون على التصدي له". الى هنا نص البيان.

مصدر عسكري سوري: دفاعاتنا تصدت للهجوم
الى ذلك، ذكر مصدر عسكري سوري في تصريح لوكالة "سانا" الرسمية، أنه" في تمام الساعة الواحدة والدقيقة العشرين من فجر اليوم (الأربعاء) قام الطيران الحربي الإسرائيلي من اتجاهي الجولان المحتل ومرج عيون اللبنانية باستهداف محيط مدينة دمشق بعدد من الصواريخ، وعلى الفور تصدت منظومات دفاعنا الجوي للهجوم الكثيف وتمكنت من اعتراض الصواريخ المعادية وتدمير معظمها قبل الوصول إلى أهدافها".
وأضاف المصدر "العمل ما يزال مستمرا لتدقيق الموقف بشكل واضح وتحديد الأضرار والخسائر التي خلفها العدوان".
من جهته نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان (مقره بلندن) عن مصادر محلية، أنه "تم سماع دوي انفجارات ضخمة في العاصمة دمشق ومحيطها، ناجمة عن تصدي دفاعات النظام الجوية لصواريخ إسرائيلية طالت مواقع تابعة للجيش السوري وقوات إيرانية".
وأفاد المرصد بسقوط عدة صواريخ في محيط ضاحية قدسيا، وريف دمشق الجنوبي والجنوب غربي، تزامنا مع سماع أصوات سيارات إسعاف بالمنطقة، فضلا عن نشوب حرائق ضخمة في المواقع التي جرى استهدافها.
وتأتي هذه الغارات بعد مرور أقل من 24 ساعة على سماع دوي انفجارات ضخمة في محيط مطار دمشق الدولي صباح أمس الثلاثاء قال نشطاء إنها غارات إسرائيلية، إذ أطلقت الطائرات الحربية 5 صواريخ على مواقع واقعة جنوب وجنوب غربي العاصمة دمشق، في حين كانت إسرائيل قد أعلنت عن التصدي لأربعة صواريخ اطلقت باتجاهها امس.

مقتل 11 شخصا بينهم 7 ايرانيين
لاحقا، قال الإعلام الرسمي السوري إن الغارات الإسرائيلية على ضواحي دمشق، الليلة الماضية، أدت إلى خسائر بشرية ومادية، جراء سقوط شظايا الصواريخ عقب تصدي الدفاعات السورية لها وإسقاط بعضها.
وذكرت وكالة "سانا" أن "شظايا أحد الصواريخ الإسرائيلية أصابت منزلا في بلدة سعسع جنوب غرب دمشق، ما أسفر عن تدمير المنزل ومقتل شخصين وإصابة عدد آخر تم نقلهم إلى المشافي في القنيطرة ودمشق لتلقي العلاج المناسب، وأكد مصدر طبي في مشفى قطنا الوطني أن رجلا وامرأة قتلا، فيما أصيب عدد آخر جراء الغارات على بلدة بيت سابر بمنطقة سعسع في جنوب غرب دمشق.
كما أصابت شظايا أحد الصواريخ الإسرائيلية أيضا بناية سكنية في ضاحية قدسيا بغرب دمشق، ما أسفر عن إصابة فتاة وإلحاق أضرار كبيرة في البناء".
وذكرت مصادر إعلامية لاحقا ، ان عدد القتلى ارتفع الى 11 قتيلا بينهم 7 إيرانيين.
من جهته أكد محافظ ريف دمشق، علاء إبراهيم، أن المحافظة ستقدم العون والمساعدة للمتضررين من الغارات الإسرائيلية وستقوم بترميم المنازل المتضررة، وقال إن "العمل على تقديم العون للمتضررين سيبدأ منذ اللحظة، وتم الطلب من رؤساء البلديات بريف دمشق ولجنة من المحافظة لحصر جميع الأضرار".




صورة من الجيش الاسرائيلي

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق