اغلاق

روحاني: ‘الشعب الإيراني لم يسمح للعدو بتمرير مؤامراته‘

نقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية يوم الأربعاء عن الرئيس حسن روحاني قوله إن الشعب "لم يسمح للعدو بتمرير مؤامراته"، وذلك بعد احتجاجات هزت

 
(Photo by Stephanie Keith/Getty Images)

البلاد منذ رفع أسعار البنزين الأسبوع الماضي وأشارت تقارير إلى سقوط عشرات القتلى فيها.
وقال روحاني في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على موقعها الإلكتروني "إن الإيرانيين خرجوا من اختبار تاريخي آخر وأظهروا أنهم لا يسمحون مطلقا للعدو بتنفيذ مخططاته المقيتة على الرغم من أنهم قد يواجهون مشاكل اقتصادية ويشكون من إدارة البلاد".
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن آلاف الإيرانيين شاركوا في تجمعات مؤيدة للحكومة في عدة مدن يوم الأربعاء. وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت إن أكثر من مئة متظاهر قتلوا في الاضطرابات.
وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لحشود في مدن رشت وجرجان وأردبيل بالشمال وفي همدان بالغرب وفي شهريار جنوبي العاصمة طهران حيث قتل أحد أفراد الأمن في الاضطرابات.
وقال روحاني إن "المواطنين أظهروا في الأحداث الأخيرة أنهم يعرفون جيدا مخطط الفوضى الذي أعده العدو ومحاولات الأجهزة الاستخباراتية الغربية والإرهابية ولم تنطلِ عليهم هذه المؤامرة".
وأضاف "المظاهرات العفوية (المؤيدة للحكومة) التي ترونها هي أقوى علامة على قوة الشعب الإيراني".
وعرضت وسائل الإعلام الرسمية صورا للأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني في مسيرة في شهريار خلف لافتة مكتوب عليها "الموت لأمريكا وللخداع الإسرائيلي".
وألقت إيران بالمسؤولية في الاحتجاجات على "بلطجية" على صلة بمنفيين وأعداء في الخارج، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية. وبدأت الاحتجاجات يوم الجمعة بعد رفع أسعار البنزين بنسبة 50 بالمئة على الأقل وتوزيعه بالحصص، وسرعان ما اتخذت طابعا سياسيا.
وقال الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي يوم الثلاثاء إن الاحتجاجات مسألة أمنية وليست حركة شعبية وتم التعامل معها بنجاح.
ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي قوله إنه تم إحباط مؤامرة لتفجير منشآت رئيسية لإنتاج الغاز في عسلوية على الخليج، وألقى بالمسؤولية في ذلك على المحتجين.
وذكرت منظمة العفو الدولية أن ما لا يقل عن 106 محتجين في 21 مدينة قتلوا، وفقا لإفادات شهود ومقاطع فيديو تم التحقق منها ومعلومات من نشطاء حقوقيين. ووصفت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تقرير المنظمة بأنه "مزاعم لا أساس لها من الصحة وبيانات ملفقة".
وفرضت إيران قيودا على خدمة الإنترنت مما جعل من المستحيل تقريبا على المتظاهرين نشر تسجيلات مصورة للاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال مسؤولون إن نحو ألف محتج اعتقلوا.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنه تلقى تقارير عن مقتل العشرات، وحث السلطات على الحد من استخدام القوة في تفريق المتظاهرين.
وتنامت مشاعر الإحباط بسبب تراجع قيمة العملة وزيادة أسعار الخبز والأرز وغيرهما من السلع الأساسية منذ أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي وقعته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، وبعد أن أعادت فرض العقوبات على طهران.
وقالت الحكومة إن زيادة الأسعار تهدف إلى تحصيل حوالي 2.55 مليار دولار سنويا لاستخدامها في توفير دعم إضافي لنحو 18 مليون أسرة تعاني شظف العيش بسبب تدني الدخل.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق