اغلاق

‘بصائر الخير‘ أم الفحم تكرّم الطالبة بيان محاميد لحفظها القرآن

بأجواء ملؤها السكينة والجمال أنهت الطالبة بيان محمد أحمد محاميد (18 عاما) تسميع آخر جزء لها من القرآن الكريم، مؤخرا، في مركز آفاق في عين جرار - أم الفحم، وذلك

بمشاركة أفراد عائلتها بالإضافة إلى مربيات معهد بصائر الخير.
وجاء في بيان وصلنا من المعهد :" بعد التسميع كان الاحتفال بمناسبة إنهاء الطالبة بيان لحفظ كتاب الله عز وجل كاملا، حيث عرضت المربية هيام محاميد وصايا ونصائح لحفظ القرآن الكريم، وألبست الحافظة بيان وأمها أطواق ورد، وأهدتها مصحفا وأوصتها بتوصيات خاصة حول مراجعة وتثبيت ما حفظته، والحفاظ على هذه الأمانة العظيمة التي تحملها، خاصة وأنها مقبلة على الحياة الجامعية.
وفي حديث مع المربية هيام محاميد فقد تحدثت عن فخرها الشديد بتخريج حافظة جديدة من مركز آفاق، وقالت بأن الحافظة بيان كانت معجزة، حيث أنهت حفظ 18 جزء في ثلاثة أشهر فقط، وكانت متميزة جدا وكان حفظها متقنا أيضا، وقد شجعتها المربية هيام محاميد بإنهاء حفظ القرآن الكريم قبل دخولها الجامعة، هذا وقد شكرت المربية هيام معهد بصائر الخير الذي أعطاها هذه الفرصة العظيمة بتدريس القرآن الكريم وتسميعه وتخريج حافظات له، شاكرة المسؤولات  والمربيات جميعا على جهودهن الكبيرة والعظيمة، وخصصت بالذكر المربية أم إياد التي كانت شريكة في التسميع للطالبة بيان.
أما الأخ محمد أحمد زلط محاميد والد الطالبة بيان فقد وجه رسالة شكر وامتنان كبير لمعهد بصائر الخير الذي أدخل لبيته البركة والنور، فهذه ابنته الثانية التي تحفظ القرآن الكريم، وخص بالذكر المربية هيام محاميد والمربية أم إياد، ووجه رسالة للأهل أن يهتموا بأبنائهم ويسعوا إلى تربيتهم على القيم وتحفظيهم وتدرسيهم القرآن الكريم".

"شعور عظيم يوم أن يصطفيك الله لحمل كتابه"
اضاف البيان:" وفي حديث مع الحافظة بيان محاميد وسؤالها حول شعورها فقد أجابت: ‘ شعور عظيم يوم أن يصطفيك الله لحمل كتابه، لتكون من أهله وخاصته، يعلمك كتابه ليقربك إليه، يُحييك، يهديك لنوره، يدلك على سعادتك.  لا أدري كيف أعبر عن شعوري، إنها والله نعمة عظيمة، أحمد لله الذي منَّ وأنعم علي بحفظ كتابه الكريم كاملا عن ظهر قلب، وأسأل المولى أن يعينني على حمل هذه الامانة وأن اصونها وأعمل بها.‘
كما ووجهت رسالة شكر خاصة لوالديها والمربيات على جهودهم العظيمة حيث قالت: ‘وبهذه المناسبة أود أن أشكر والديّ الذين قدما كل ما بوسعهم من أجل توفير أجواء إيمانية تتيح لي الفرصه للحفظ والتسميع، بالإضافة إلى التشجيع ودمج أجواء تنافسية بيني وبين أخواتي وبفضل الله ثم بفضلهم أنا الحافظة الثانية في بيتنا. كما أنني لا أنسى جمعية بصائر الخير وعلى رأسها أمي التي لم تلدني الحجة هيام وأمي الحجة أم إياد اللواتي كان لهنَّ فضل كبير وبذلن معي جهدا عظيما من خلال التسميع والمراجعة وإجراء الامتحانات. بارك الله بجهودهن وجعله في ميزان حسناتهن.
 أخيراً أود أن أوجه كلمه للجميع: حفظ القرآن متعه وانشراح للصدر والقلب، من ينوي ذلك فليبدأ ولا يؤخر لأنه سيرى بأن الله سبحانه وتعالى سوف ييسر له كل أمور حياته‘."
هذا وقد هنأت جمعية بصائر الخير الطالبة بيان محاميد على حفظها لكتاب الله عز وجل كاملا، سائلة الله تعالى لها التوفيق والسداد.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق