اغلاق

كلمة لا بد منها: ما بالنا نتفرق على خلاف، بقلم : مالك عازم - نائب رئيس بلدية الطيبة

في الاونة الأخيرة تتردى الكلمات وتتدنى العبارات والتلميحات بعد انتهاء الانتخابات، وبدل ان يقف القياديون من كل الاطراف بوجهها والتعالي عنها وادانتها والتوجه


مالك عازم - صورة شخصية

كل واحد لمؤيديه بالتوقف عنها فانهم وللاسف ينساقون اليها ليصبحوا جزءًا من الخطاب العنيف الذي قد يصل الى نتائج لا تحمد عقباها.
كنا بلدًا حضاريًا قبل الانتخابات فما بالنا هوينا من بعدها؟ كنا اخوة رغم الاختلاف فما بالنا نتفرق على خلاف؟
القيادة ليست كلمات ومهرجانات بل نوايا وافعال.. على القادة اسماع صوتهم بشكل جهور وواضح ليس منا من يهين او يهزأ او يستفز او يناحر او يشتم احد منا ، وكلمة منا هي تشمل الطيبة بكل اطيافها وعائلاتها... ان الاوان لتطبقوا ما قلتم طوال الوقت الانتخابات يوم والطيبة دوم... السياسة ليست حب ولا عشق بل هي تحقيق مصالح  والطيبة تهيب بقادتها ان يلبوا ندائها ومصلحتها... الا وهو الوفاق والتسامح وتجنب الاستعلاء .

ما بالنا نفعل ذلك بانفسنا ؟
من حق الفائز الفرحة ولكن ليس له اي حق باهانة نده او الاستعلاء عليه او استفزازه ، ومن واجب الخاسر ان يتقبل النتائج برحابة صدر وان لا يطلق العنان لعبارات الشتم والاتهام والإهانة لنده وليتذكر الجميع اننا نطالب بمن هم اقوى منا بالسلطة والدولة عدم تمييزنا واضطهادنا واذلالنا ... فما بالنا نفعل ذلك بانفسنا... احمد الله انني من عائلة تعالت عن السلبيات وحفظت وصانت احترامها للجميع قبل وبعد الانتخابات واطالب الجميع بعدم التنابز بالألقاب وعدم استخدام كلمات غير لائقة وان لا ننجر وراء المشادات الكلامية والعنف الكلامي،اسأل الله ان يحذوا الجميع حذونا وان يعيد للطيبة واهلها لحمتها ووحدتها وان يبدل الحال باحسن حال ويلهم القادة بتحمل مسؤولياتهم اليوم قبل الغد فهي اهم من مهرجانات النصر والخطابات الرنانة لكل الاطراف... اسال الله التوفيق لبلدنا واهلها باذن الله


المرشح محمد حاج يحيى -تصوير: الحملة الانتخابية لتحالف الطيبة للجميع


رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق