اغلاق

الاشتراكية باب الحكومة ، بقلم : ممدوح اغبارية

يميل بنا العصر نحو المصادقة على منظومة حكم طبقية بلا طبع اشتراكي للمنظومة المسيطرة من طبائع الايدلوجيا الشمولية الحاكمة انحرافا بنا الى


صورة للتوضيح فقط - تصوير:PeopleImages iStock

 وادي العنصرية _ الذكورية من أحادية المعرفة فرجار هندسي بدل سماء النجمة.
قد نحسن الخطى بالجوار اذا قامت هوامش المعيارية الوطنية بالانغماس في معرفة أصول المعارك الذاتية للوصول بجانب المواجهة الأولى للاستيطان والعنصرية مع كامل العيارية الأخلاقية_ نخبة وطنية تنهمك بالمواجهة من طهارة المعرفة بالكل عُّرُف للحقيقة تشمل غرائز الظلال المبعدة ضمن الانعكاس الرأس مالي للواقع القيادي للنخب الوطنية في فلسطين. 

الاشتراكية خطوة عقائدية تمنح المواطن مدارك السم الفاصل عن المعرفة الربانية السلف والدور الإلهي بالمقابل بما تقتضيه التجربة الأولى للمواطن المقيم مع الشبك الأهلي للتنمية الوطنية _ العَّلَم.

البرية الوطنية لا يمكنها التصالح مع فئوية الحكم الدستوري بما تقتضيه المعرفة الاشتراكية عن تأميم الارادات الذاتية بمصلحة التنمية الوطنية اذ لجأت للمواجهة مع الحقيقة الواحدة بأن الوطن –  قبل المعرفة قام _ حقا قام ،، أسرائيل " الكّل ( مواطنيها ) أحلى. 

قد تهلك بنا انوار العصرنة الى متاهة المعرفة، بأن الانسان – المعاصر، مملوك على أيدي أنظمة الاستهلاك المركزي، عصبويات حداثوية باسم المعرفة – الجديدة قد نحمي منها الانسان بالاصل الثوري – للتعددية الاصلانية في دستور الدول الحديثة بعد ياسمين الشعوب 2011 من تونس الى مصر العيدان ، يوم لكل صوت _ شرعية ديمقراطية _ للانعتاق الحضري من سطوة السلطة بالهوية الوطنية ملك الكل وليس بحوزة يسار مأزوم أو طبقية مغلقة.

اصلية _ الانعتاق الحضري في الثورة المستمرة مع تغييرات الموازنة الدولية بتعدد الأقطاب في المشرق العربي – عصيان ذاتي ضد البرجوازية البنكية، يخدم الميزة التكويرية للمواطن الاصلاني - بلا عدمية سلطوية تنفي الذات عن استخدامات الحيز العام بخدمة المواطنين – العام. التصويت في الانتخابات تحت مطرقة الغطاء الأمريكي للواقعية الاستيطانية هو اختيار للضفة الامنة بخدمة الحقيقة الواحدة ساعة الانعتاق من السلطوية المركزية بالانتخاب ضد الانكفاء على العمل بخدمة ضفة امنة للكل – بنا.


هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق