اغلاق

لأول مرة : علاج جديد للربو صديق للبيئة

تعمل شركة أدوية إيطالية على تطوير منتج صديق للبيئة لصالح مرضى الربو، والذي قد يكون متاحا في الأسواق في غضون 5 سنوات.

 
صورة توضيحية، تصوير: iStock-PredragImages

وتقول الشركة إن هذا الدواء الجديد يمكن أن يخفض البصمة الإلكترونية لأجهزة الربو الحيوية المستخدمة حاليا، بنسبة 90%. وفقًا لما نشرته روسيا اليوم نقلًا عن "الديلي ميل".
وأوضحت الشركة أنها تخلق نوعا جديدا من الوقود الدافع الذي يقلل أكثر من 500 جرام من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن نفخة واحدة من أجهزة الاستنشاق العادية المستخدمة بشكل شائع من قبل مرضى الربو.
وكان المرضى يخشون في الماضي من أن المواد الكيميائية المختلفة قد لا تكون فعالة مثل المواد المستخدمة حاليا، ما يعرض صحتهم للخطر.
لكن الشركة تصر على أن أجهزة الاستنشاق الجديدة "الخضراء" ستعمل بالقدر نفسه للأدوية الحالية، وسيكون الأمر بمثابة "انتقال سلس للمرضى" إلى استخدام الدواء الجديد.
وتوجد أجهزة صديقة للبيئة في الأدوية الحالية لمرضى الربو، ولكنها تعمل بشكل مختلف، وتعرف باسم جهاز الاستنشاق بالعلاجات الجافة، إلا أن أجهزة الاستنشاق بالجرعات المقننة، هي النوع الأكثر شيوعا بين المرضى، والأكثر ضررا للبيئة.
ومن المنتظر أن يكون الدواء الجديد الذي تعد به شركة الأدوية الإيطالية، مزيجا من الاثنين، ويقول الخبراء إنه إذا تم طرحها بالأسواق، فإنها ستنقذ الكوكب من آلاف الأطنان من ثاني أكسيد الكربون التي يتم إطلاقها في الهواء كل عام.
وقال أوغو دي فرانشيسكو، الرئيس التنفيذي للشركة: "نعتقد أن حماية صحة المرضى والبيئة يجب ألا تكون مسألة حل وسط"، مضيفا: "لا ينبغي أن يتحمل المرضى عبء المسؤولية البيئية عند النظر في خيارات العلاج التي تؤثر على صحتهم".
ووصفت الشركة أجهزة الاستنشاق بأنها "قليلة الكربون" وقالت إنها ستستخدم غازا يسمى HFA 152a، والذي يعرف بأنه مادة دافعة ذات "احتمالية منخفضة للاحتباس الحراري"، وفقا للأمم المتحدة.

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق