اغلاق

ورشات تصوير لأطفال القرى غير المعترف بها في النقب حول واقع حياتهم

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من منتدى التعايش السلمي، جاء فيه :" يعيش عشرات الالآف من الاطفال في القرى العربية البدوية الغير معترف بها في النقب،


تصوير منتدى التعايش السلمي

دون خدمات المياه، الكهرباء، التعليم والخدمات الصحية الأساسية- بعيدًا عن أعين المجتمع الاسرائيلي والدولة ومتخذي القرار. سنويًا يتم تمرير ورشات تصوير للأطفال عن طريق منتدى التعايش في النقب من أجل المساواة المدنية، هذه الورشات تعطي لمحة عن وجهة نظر وحياة الأطفال الشفافين. "يسألني بعض الأطفال: لماذا لا يوجد لدينا مدرسة في القرية؟" " .
واضاف البيان :"
يهتم أطفال القرى غير المعترف بها بالمناظر الطبيعية الصحراوية، الحياة في مجتمعهم، الحرف التقليدية والحيوانات المختلفة وكذلك عمليات هدم المنازل. منذ أكثر من عقد، ينظم منتدى التعايش في النقب ورشات عمل للأطفال في القرى البدوية الغير معترف بها: 35 قرية بدوية عربية غير معترف بها من قبل الدولة، وهي بيت لحوالي 100,000 رجال نساء وأطفال - جميعهم مواطني الدولة. هذا العام، ستعقد ورشات التصوير في قرية عوجان الغير معترف بها وفي الحي الشمالي الغير معترف به ايضًا في بلدة اللقيّة. سيمرر ورشات العمل كل من مركزات المشروع ومصورين متطوعين من البلاد وخارجها على مدار الأسبوعين المقبلين وسوف تشمل الورشات التصوير الفوتوغرافي وفعاليات مختلفة حول  أهمية موضوع التوثيق. في نهاية الورشات ستبقى الكاميرات لدى الأطفال، كي يبقوا سفراء وسفيرات قريتهم من خلال التوثيق ونقل رسالة واضحة إلى العالم والمجتمع الإسرائيلي.  تقول هدى العمور، البالغة من العمر 18 عامًا ، من قرية السرّة غير المعترف بها، التي اشتركت في ورشة تصوير قبل حوالي ست سنوات وحتى اليوم تشترك في ورشات التصوير للنساء، "الآن تتيح لي الكاميرا الحديث عن قريتي،هدم البيوت  والتعبير عن رأيي من خلال الصور ودون حاجتي للكلام فعلًا".
صابرين أبو كف ، مركزة مشروع التوثيق في منتدى التعايش ومقيمة في قرية أم بطين، قالت: "نعطي كل طفل كاميرا - نعلمهم كيفية التقاط صورة، ولماذا من المهم أن نروي قصتنا من وجهة نظرهم – الكاميرا هنا هي بمثابة عين الأطفال". للأطفال في القرى البدوية غير المعترف بها لا يوجد إطار لنشاطات بعد الظهر، وكذلك في الإجازات المدرسية. يضطر حوالي 40،000 طفل وطفلة إلى السفر للقرى والبلدات المجاورة من أجل الحصول على الحق في التعليم، ابتداءً من عمر 3 سنوات. "يوثق الأطفال الواقع، وفي كثير من الأحيان لا يعرفون لماذا لا يحصلون على الكهرباء والماء. يسألني بعض الأطفال: لماذا لا توجد مدرسة في قريتنا؟"  من خلال الورشات يقوم الأطفال بالتأثير ويكونون جزءا مهما في التغيير من أجل قراهم ومجتمعهم.
عند النظر إلى الصور، من الصعب تصديق أن هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 سنة التقطوا هذه   الصور. تقول حايا نواح، مديرة منتدى التعايش في النقب من أجل المساواة المدنية: "الأطفال بريئون،  يلتقطون صوراً لما يظنون انه يجب تصويره". "في المرة الأخيرة التي قدمنا فيها أعمال الأطفال، ادّعت ميري ريجيف أننا كنا نعمل ضد الدولة. وظيفة الفن هو تحدي المشاهد، وهذه هي مهمتنا اليوم في دولة إسرائيل للأسف. من خلال الصور يقدم الأطفال لمحة عن حياتهم في القرى. وحسب رأيي طفل لا يجب أن يمر بمثل هذه الظروف. "
واردف البيان :"
على مدى السنوات العشر الماضية ، شارك مئات الأطفال والفتيات من القرى الغير معترف بها في مشروع التصوير خلال عطلة الشتاء، وبعدها تلتقي المجموعات مرة في الأسبوع لمدة سنة مع مركزة المشروع. عُرضت الصور في عشرات المعارض في إسرائيل والخارج، والتي تعد بمثابة أداة تعليمية فريدة من نوعها لزيادة الوعي لحالة المجتمع البدوي في النقب عمومًا والقرى التي يعيش فيها المشاركون في الورشة خاصة. اعتبارًا من سبتمبر 2018، تم عرض  الصور في متحف إسرائيل في تل أبيب تحت عنوان "الصوت من خلف الصورة". كما كانت فعاليات تعليمية واسعة النطاق لجمهور المتحف - خاصة للأطفال الإسرائيليين الذين رأوا من خلال الصور طفولة تختلف عن طفولتهم. في هذه المعارض، رأى وسمع مجموعات مختفلة من المجتمع لأول مرة أصوات الأطفال البدو من هذه القرى، وهو صوت غير مسموع تقريبًا في الحديث الإسرائيلي. يواصل العديد من الأطفال التقاط الصور والتوثيق، وينضمون إلى لقاءات خريجي ورشات التصوير" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق