اغلاق

مسؤولون في جمعية ‘سيدنا علي‘ : ‘المسجد يتعرض لمخطط ‘

تعالت في الآونة الأخيرة، الأصوات المنادية بشد الرحال الى مقام مسجد سيدنا علي في مدينة هرتسليا الساحلية والذي يعد من ابرز المعالم الإسلامية في المدن الساحلية.


الحاج نمر قعدان- تصوير ابراهيم ابوعطا

وقد طالبت مجموعة من الناشطين والفاعلين في تنشيط الحراك الشعبي والاجتماعي والقضائي" لحماية هذا الوقف الإسلامي الذي  يتعرض للاعتداءات المستمرة يوميا،  والتي تضاعفت في الاسابيع الأخيرة وشملت اعتداءات على الممتلكات وسرقات" .
في حديث مع الحاج نمر عبد اللطيف قعدان من الناشطين في العمل على تفعيل الحراك الشعبي والقضائي لحماية وقف مسجد سيدنا علي ،  قال الحاج  قعدان لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " وقف مسجد سيدنا علي واقع في قرية الحرم المهجرة وهو عبارة عن قلعة واقعة على شاطئ البحر المتوسط مكونة من بناء كبير مكون من مسجد وصالات وغرف ارضية وغرف عليا على الطبقة الثانية ومقام فيه ضريح علي بن عليل وهو ابن لأحفاد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وساحات داخلية وخارجية ومقبرة تاريخية تضم اضرحة قديمة وقبور موتى أهل قرية الحرم المهجر أهلها إلى قرية مقيبلة".
وأضاف الحاج نمر قعدان قائلا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" في الثمانينات من القرن الماضي‏ تمت رؤية قمة المئذنة من بعيد في مخيمات الكشاف فقرر المرشدون استكشاف الموقع فوجدوا مكانا مهجورا مستخدما لأغراض سيئة ومنذ ذلك التاريخ بدأت أولا مجموعات من الفرق الكشفية أعمال التنظيف والاهتمام بالمكان حيث كانت اجزاء منه مهدومة وفي سنة 1989 أقيمت جمعية سيدنا علي لترميم المسجد والقلعة وقد استطاعت الجمعية والأطر الأخرى ترميم المسجد والبناء حوله حيث يؤمه الكثير من اهلنا المسافرين والزوار للتعرف عليه والصلاة فيه".
واردف الحاج نمر قعدان يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" في الاونة الأخيرة  بدا هذا المكان يحلو في عيون الطامعين وخاصة لموقعه الاستراتيجي وفي وسط مدينة يهودية وعلى شاطئ البحر وأخذوا يعيثون فيه فسادًا فقام أعضاء من الجمعية بالطلب من المحكمة الشرعية بتعيينهم هيئة متولين على وقف ومسجد سيدنا علي وتم لهم ذلك  بقرار من فضيلة القاضي محمود احمد عازم قاضي محكمة يافا الشرعية وتصديق القرار من محكمة الاستئناف الشرعية العليا في القدس.
اليوم نحن نواجه قوى خارجية تحاول الاستيلاء على  هذا المكان الهام واحتلاله بالقوة فقاموا بتقطيع كوابل الكاميرات وكسر أقفال وسكاكر الغرف لاحتلالها".
واختتم الحاج نمر قعدان يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نناشد من خلال منبركم القوي جميع المسلمين والعرب والشرفاء وأصحاب الضمائر الحية بالعمل والوقوف الى جانبنا لحماية هذا المكان المقدس والذي يعتبر من اهم معالم الإسلامية في المدن الساحلية ونحن بأمس الحاجة الى وقفة رجل واحد لحماية هذا الوقف الإسلامي المهم".

"علينا التحرك سريعا لحماية المكان"
أما الشيخ احمد يونس رئيس جمعية "سيدنا علي" فتحدث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما وقال :" ان مسجد سيدنا علي لمن لا يعرف يقع على شاطىء هرتسليا  شارع ( ييغال يدين 13)  وهو من اجمل مواقع المنطقة  في قرية الحرم والتي هجر اهلها  بين 1939 و 1947 . لم يبق من اهل قرية الحرم احد فقد اخرجوا بخدعة رخيصة.
وقد اهمل المسجد تماما وتهدمت منه الزاوية الجنوبية الشرقية.   في سنة 1984 تواجد  في المنطقة معلمو كشافة، وأخذنا على عاتقنا ترميم المسجد.  كانت المهمة صعبة جدا. اقمنا جمعية خيرية باسم جمعية سيدنا علي الخيرية , وبدأ العمل سنة1989 وفتح الله تبارك وتعالى الخير عام 1991 حيث بدأ المصلون العاملون في المنطقة القريبة من المسجد يتوافدون لاداء الصلاة".
واردف الشيخ احمد يونس بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نحن نطوّر ونزود المسجد بلوازمه حتى اصبح لا ينقصه شيء , وكل ذلك دون تدخل الاوقاف او دعم او كلمة يعطيكم العافية. الان يريد المسؤولون عن الاوقاف الاسلامية ان نتخلى عن كل ما قمنا به لمجرد انهم هم المسؤولون عن اوقاف المسلمين والكل يدرك ما هو موقفهم وعملهم , قلنا لهم اين كنتم طوال السنين الغابرة , لهذا السبب ندعو جماهيرنا اصحاب المبادئ  والشهامة لنصرة الحق".
واكمل الشيخ احمد يونس حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بكل تواضع وفخر واعتزاز كنت من الداعين من الاوائل الذي قاموا على تأسيس اول مجموعة عمل وساعدوا على اقامة جمعية سيدنا علي الخيرية. منذ بداية العمل كنت امين صندوق الجمعية، كان رئيس الجمعية الاخ والصديق المرحوم سليمان مجادلة رحمه الله اول رئيس للجمعية لغاية 2012 وانا اليوم رئيس الجمعية. ادعو من خلال منبركم كل المسلمين وكل من يهمه الامر في التحرك السريع لحماية هذا المكان المقدس والمهم لنا جميعا والذي يعتبر من ابرز المعالم لوجودنا على هذه الأرض لمسلمين وعرب".

"هجمة شرسة"
ا
لشيخ بلال حسن ناشف امام مسجد سيدنا علي، قال في خطبة الجمعة الأخيرة  : "اخواني المصلين والمسلمين والعرب في الداخل 48 والضفة وفي كل فلسطين , مسجد سيدنا علي الموجود في هرتسليا له مكانة في قلوب المسلمين , فهو من المساجد القديمة والمعروفة في هذى البلاد ويوجد فيه مقام سيدنا علي بن عليل وهو حفيدة السابع لسيدنا عمر بن الخطاب رضي اللة عنة هذا المعلم والتاريخي بني قبل حوالي 900 سنة وتعاقبت علية دول الخلافة الإسلامية  وبعد التآمر على الخلافة الإسلامية المجلس الإسلامي الاعلى لوقف فلسطين كان مسؤولا عن مسجد سيدنا علي وقام بترميم المسجد وكان أهل قرية الحرم المجاورة للمسجد هم من يقومون برعايته والمحافظة علية، الامام منهم وكذلك المؤذن  وبقي على هذا الحال حتى نكبة 48 لقد احيل سكان قرية الحرم ولم يبق أحد ليحافظ على المسجد واعمل حوالي اربعين سنة حتى بدأ البناء بالتصدع من الجهة الغربية الجنوبية  والمئذنة وغيرها من الأماكن في المسجد لم تصمد".
وأكمل الشيخ بلال ناشف خطبته :  " قدر الله ان سقطت المئذنة في سنة 1988 في الشهر الثالث وتم منع من دخول المسجد خوفا من الانهيار حسب زعمهم , فسخّر الله أناس شرفاء اجتمعوا من شتى البلاد في هذى الديار لإعمار المسجد وانشأوا جمعية سيدنا علي قبل اكثر من 35 سنة وهي بفضل الله أولا ومن ثم بمساعدة من اهل البلاد وشبابها وشيوخها ونسائها قاموا بجهود جبارة، اتحدوا بوجه العقبات التي واجهتهم أثناء العمل من الاعتداءات من مسؤولي بلدية هرتسليا ومن المتطرفين والزعران ولكن بفضل الله تخطت الجمعية جميع العقبات والصعاب والاعتداءات حتى تم البناء واعمار المسجد من جديد بعد أن كاد يهدم والآن تقام فية جميع الصلوات الخمس وصلاة الجمعة.
اخواني المصلين والمسلمين: المسجد في هذه الايام يتعرض لهجمة شرسة من قبل الوزارة والجهات المسؤولة الامر الذي بحاجة الى وقفة قوية لحماية هذا الصرح والوقف الإسلامي العظيم.
مسجد سيدنا علي اليوم بحاجة لإنقاذه وهو بحاجة إلى أن تقفوا مع الجمعية سدا منيعا ضد هذه الهجمة الشرسة. والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخية. والله المستعان وهو نعم المولى ونعم النصير".


الشيخ بلال ناشف - صور وصلتنا من الشيخ احمد يونس


الشيخ احمد يونس


صور للمسجد من الحاج نمر قعدان


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:istock-chrisbradshaw


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق