اغلاق

سارة الهاني تبهر عادل كرم بأدائها.. وتختار وائل كفوري بين النجوم!

افتتح الممثل عادل كرم حلقات العام الجديد من برنامجه الأسبوعي "بيت الكل" في أمسية طربية عابقة بالفن الراقي، ضمّت النجمة سارة الهاني، الممثلة سارة


صور من المنسق الإعلامي فراس حليمة

ابي كنعان والإعلامي فادي شهوان.
 بعد اسكتشه الفكاهي المعتاد، استقبل عادل في القسم الأول سارة الهاني التي تحدثت عن العام 2020 وعن أمنياتها الشخصية والعامة فيه، كما اعتبرت العام 2019 من السنوات الجيدة على الصعيد الشخصي، لكنها حسمت أن العام الجديد سيكون أفضل.
عن صداقاتها داخل الوسط الفني، تحدثت سارة عن العلاقة الطيبة التي تجمعها مع بعض الفنانين وأبرزهم وائل كفوري وفارس كرم، فاعتبرت أنّ الصداقات في المجال الفني نادرة جدا، وحيّت صديقتيها هند البحرينية ونداء شرارة. أما عن صاحب أجمل صوت بين النجوم الشباب، فقاد اختارت وائل كفوري.
استرجعت سارة حفلات التكريم التي قامت بها لعمالقة الغناء العربي، حيث أحيت ثلاث حفلات تكريمية للراحلة وردة الجزائرية بين الكويت ولبنان، كما غنّت روائع السيدة ام كلثوم في حفل ضخم في العاصمة الفرنسية باريس، فاعتبرت هذه الحفلات الأربعة من أجمل ما قدّمت في حياتها. كما سألها عادل عن الفترة التي رافقت فيها الفنان الدكتور وديع الصافي فروت كيف اختارها لمشاركته حفلاته في سنواته الأخيرة، وتحدثت عن أثره الطيب في الفن، وعن تأثّرها الكبير بأخلاقه وتواضعه وصوته وإرثه، كمّا غنّت له "لبنان يا قطعة سما" وسط ذهول عادل والحاضرين بقدراتها الغنائية.
انضّم كل من الممثلة سارة أبي كنعان والإعلامي فادي شهوان إلى الجلسة، فتحدثت أبي كنعان عن الفيلم الذي صورته برفقة عادل واعتبرته من أجمل التجارب التي خاضتها، أمّا عادل فأكّد أن هذا العمل سيجول العالم، وهو من إخراج جيمي كيروز. أما على الصعيد الدرامي، فسارة بانتظار عرض مسلسلها "بالقلب" الذي توقف بثّه عن الهواء بعد الثورة، كما تحدثت عن كواليس تصوير مسلسلها الجديد "لو ما التقينا" الذي سيجمعها بالممثل يوسف الخال، وسيكون نقلة نوعية لها من ناحية حجم الدور.
تحدثت أبي كنعان عن شقيقتها التي هاجرت إلى كندا لدرس الـ Musical theatre  وقالت بأنها حاليا لا تفكّر بالهجرة، لكن لديها شغف في السفر، ووجتها المقبلة لوس انجلوس، وتحدثت بتأثر عن شقيقتها التي حملت شغفها بالفن وتركت وطنها من أجل تحقيقه. كما روت كيف تخصصت في الصيدلة، لكن محبتها للتمثيل وللفن سرقتها من اختصاصها الأصلي.
فادي تحدث عن ذكرياته مع السيدة فيروز التي عمل معها ككورال ضمن فرقتها الموسيقية، فاعتبر أن أثر هذه السيدة في حياة الناس عامة ليس بالقليل وبالتالي من الطبيعي أن يكون أثرها بالغا في حياة من تعرّف عليها أو عمل معها. أما عن سبب ابتعاده عن الغناء، فقال فادي بأنه مشروع قديم وعمله كاعلامي سرقه من ذاك الشغف، كما قدّم خلال الحلقة عدّة أغنيات بصوته من أبرزها "حبيت تنسيت النوم".
تحدث فادي عن كواليس النشرة الإخبارية التي يطلّ عبرها على شاشة الأم تي في، فروى للمشاهدين بعض المواقف الغريبة التي واجهته على الهواء، إلى جانب كونه شخصية مرحة مع زملائه الذين يتهمونه أنه السبب وراء عدم قدرتهم على السيطرة على ضحكتهم على الهواء. اعتبر فادي أنّه يتعمّد العفوية وعدم التصنّع في عمله، وأكّد أنّه كسر مع بعض زملائه المقولة الشهيرة "مذيع الأخبار ورقة نعوة". أما سارة أبي كنعان فروت بدورها أيضا بعض المواقف العفوية التي واجهتها مع زملائها في كواليس تصوير المسلسلات.
فادي قال إنّ على الثورة ان ترسم قياداتها، ويجب أن تنتهي بانتخابات نيابية تكون مختلفة عن كل سابقاتها، واعتبر أنّ على الجميع أن يعبّر عن رأيه في صندوق الاقتراع. كما تحدث عن دور المرأة اللبنانية في الثورة، ووصفها بالمكافحة والمناضلة.
لبّى فادي طلب عادل، وقام بغناء مقطع من نشرة إخبارية مباشرة على الهواء بطريقة فكاهية، كما تحدث عن محبته الكبيرة للموسيقار الخالد ملحم بركات وغنّى من أرشيفه "موعدنا أرضك يا بلدنا".
بدورها، تحدثت سارة الهاني عن استقرارها بين لبنان والكويت، وكشفت عن تحضير أغنية جديدة باللهجة الخليجية سوف تبصر النور قريبا، كما حيّت الملحن الكويتي عبدالله القعود الذي يتولى انتاج وادارة اعمالها في الآونة الأخيرة.
تحدثت سارة أبي كنعان عن تعلّقها بمواقع التواصل الاجتماعي، وقالت بأن هذه المواقع اليوم أصبحت صلة الوصل الأسياسية بين الناس، أما عن حلمها بالعالمية فقالت بأنه ليس بالأمر السهل، لكن يحق للممثل أن يطمح للوصول إلى أعلى درجات النجاح في عمله.
تخلل الحلقة كالعادة فقرات خاصة لكل من عباس جعفر وأديل جمال الدين فأضفيا بروحمها الجميلة أجواء عفوية وكوميدية لطيفة إلى الحلقة، كما فاجأت سارة أبي كنعان جعفر بغناء "أنا راسي بعلبكي" مباشرة على الهواء.
ترّحم فادي على الإعلامية اللبنانية نجوى قاسم، ووصفها بالشخصية المهمة الراقية، علما أنّ ما يجمعهما لم يتخطّ حدود الزمالة المهنية. كما تحدّث عن الضجة التي أحدثتها الرسالة العفوية والمباشرة التي قام بتوجيهها إلى الوزيرة رياّ الحسن خلال النشرة الإخبارية، بسبب التعرّض للمتظاهرين. واعتبر أنّ من حق الإعلامي أن يبدي رأيه في شؤون بلده وشجونه مثل كل الناس.


لمزيد من برامج وتلفزيون اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
برامج وتلفزيون
اغلاق