اغلاق

خبيرة التجميل هالة ابراهيم من بيت ساحور: كوني كالشمس

"أنا هالة ابراهيم، الفتاة الريفية البسيطة المولودة في بيت ساحور. دائما أفكر بالجمال الإلهي الذي منه الله علينا وفضلنا به على سائر المخلوقات حتى أصبحت ابنة 34 عاما


هالة إبراهيم - صورة شخصية

وانا أواصل تأمل الجمال من حولي". بهذه الكلمات عرفت خبيرة التجميل هالة إبراهيم  نفسها في حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، وهي المهتمة بعالم التجميل،  وصاحبة مركز شايني للتجميل والعناية بالبشرة في بيت ساحور.


حديثنا عن دراستك ومجال عملك !
 مجال دراستي لم يُبن أبدًا على أساس الكسب المادي بل كان نابعا من حبي لعالم الجمال، لذلك سافرت لولاية فلوريدا وتخصصت لمدة أربع سنوات بمجال البشرة والعناية بها طبيا، ثم سافرت للأردن ومصر لمواكبة كل ما هو جديد بهذا المجال الذي بت اعمل فيه.

ما هي النصائح التي تقدميها للنساء والصبايا للحفاظ على البشرة في فصل الشتاء؟
الحفاظ على البشرة لا يختص بفصل معين بل يجب على كل فتاة أن تحافظ على بشرتها في جميع فصول السنة.  العناية ليست منوطة بفصل عن فصل دون الآخر فلكل فصل من فصول السنة آلية جمالية متبعة للعناية بالبشرة. اما نصيحتي لكل امرأة أن الجمال أمر إلهي، لهذا خصنا فيه عن سائر خلقه فأهدانا جمال الطبيعة والوانها وما في الكون ومخلوقاته. اقول لكل امرأة كوني امرأة كالشمس، مهما داهمك الغروب اظهري جمالك واعتني به ".
 
 لماذا برأيك تتوجه النساء للعناية بالبشرة ما المهم في ذلك؟
جميع النساء اللاتي يحضرن لمركزي في بيت ساحور يقلن جملة بسيطة وتعني الكثير، فبرقة بالغة يخبرنني: هالة اريد ان ابدو جميلة. البشرة الجميلة المشرقة هي سر جمال المرأة فهي التي تلفت الأنظار كلما زادت العناية بها كلما زاد الجمال الخارجي.
 
 من هو داعمك الأول؟
حبي لهذا المجال وأهلي الذين لاحظوا اهتمامي به منذ نعومة اظفاري.
 
هل تعتبرين نفسك ناجحة بعملك رغم الزخم الموجود في هذا المجال؟
بمحبة الناس وشهادة الكثير من النساء القادمات من داخل الخط الأخضر والقدس ومناطق السلطة من كافة الأعمار، اعتبر نفسي ناجحة جدا وسفيرة للجمال كما أنني اواكب كل ما هو جديد في هذا المجال وامتلاك تكنيك خاص بي يميزني عن خبيرات أخريات. فعلى سبيل المثال تقنية الفلتر للبشرة والتي امتلك تكنيك خاص يميزني بطريقة عملها ويجعلني متفوقة بإظهار كل نقاط القوة لإبراز الجمال لكل امرأة فهي من أكثر الجلسات طلبا من النساء هذا عدا عن أن هذه التقنية مستخدمة فقط في دبي ولبنان ومركزي ببيت ساحور انا الوحيدة بالمنطقة مواكبة لهذه التقنية الرائعة.

ما هو مصدر طاقتك؟

حب الناس ودعمهم وزيادة نسبة النساء المعتنيات بانفسهن وجمالهن والابتسامة الرائعة التي أراها على وجه كل امرأة بعد كل جلسة تقوم بها في مركزي.
 
عندما تضيق بك الدنيا أين تذهبين؟
إلى الكنيسة اصلي للرب واوقد شمعة حتى أراها تنطفئ فاخرج من الكنيسة متقدمة لا شيء يُطفئني.
 
الديك هوايات؟
الرسم وقراءة الكتب.
 
كلمة توجهينها للنساء والفتيات من المجتمع العربي؟
أوجه كلمتي لكل النساء، لم يخلقك الله عبثا، لم يخلقك ضعيفة بل خلقك رقيقة،  فأحبي نفسك وابرزي جمالك واعتني به مهما كان عمرك.  وأقول للجميع وليس للنساء فقط، الله جميل يحب الجمال فاحبوا الله واحبوا ذاتكم وحدثوا بنعم الرب واعتنوا بها واشكروه دوماً على عطاياه.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق