اغلاق

جدل حول تعيين مفاوضة في سلطة البدو:‘المهم ان تكون نزيهة‘

تم مؤخرا تعيين حدفاه بازوف اول سيدة في سلطة تطوير النقب ومسؤولة عن المفاوضات بين السلطة والسكان البدو بقضايا الأرض والمسكن. وهي السيدة الوحيدة من بين 25


حدفاه بازوف

موظفا في هذا المجال منذ إقامة السلطة قبل سنوات.
يأتي هذا التعيين وخاصة لسيدة في هذه الوظيفة "الحساسة"، في ظل المطالبة بإيجاد الحلول لقضايا الأرض والمسكن للمواطنين البدو في النقب .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من المسؤولين والأهالي من منطقة النقب واستمع الى آرائهم بما يتعلق بهذا التعيين الجديشد وحول أهم المطالب التي يوجهها السكان إلى سلطة تطوير النقب.

"ليس إنجازا"
الناشط هاني الهواشلة قال:  " برأيي هذا التعيين يخدم سياسة ونهج سلطة تطوير البدو لزيادة عمليات هدم البيوت وفرض الغرامات المالية. وان العمل على تسويق هذا التعيين كانجاز فهو عمل خاطئ بلا شك.
رغم انه غير مهم هوية أو جنس من يُشغل هذا او ذاك المنصب، طالما إنه يخدم المصلحة العامة.  وعلى سلطة تطوير البدو ان تكون في خدمة الناس وليست سلطة عليهم. والتغيير الأفضل هو أن تكون الأولويات لتأمين الحياة الكريمة للمواطنين البدو بالنقب وإيجاد الحلول لإنهاء معاناتهم".

"المهم ان تكون نزيهة"
من جانبه قال المحامي كمال الزيادنة: " بشكل شخصي انا لا اعترض على تعيين سيدة في أي وظيفه كانت. المهم أن يكون لديها المخولات الشخصية للقيام بوظيفتها بشكل جيد والمهم أن تكون نزيهة في المفاوضات وأن تكون قد جاءت لكي تحاول بشكل جاد حل المشاكل العالقة بين البدو والسلطة. كذلك مهم جدا توجهها السياسي فإذا كانت من اليمين المتطرف فلن تحل اي شيء بل سوف تشكل عقبة في حل المشكلة بل تزيدها استعصاء.
والمشكلة المستعصية هي مشكله الأراضي والقرى غير المعترف بها فالعنف المفرط من قبل شرطة "يوأب" لا يحل المشكلة بل يزيد من استعصائها. وكذلك حل مشكلة عدم الترخيص (للمباني) حيث يطالب البدو بقسم ضئيل من الأراضي وبامكان الدولة حلها في حالة أن تكون هناك نية في الحل وليس في القمع . ومشكلة اخرى هي مشكلة المراعي حيث أن للبدو قطعانا من المواشي وتخصص الدولة قسما ضئيل من المراعي مما يضطر البدو من بيع مواشيهم. وكذلك نسبة البطالة المرتفعة سواء للمثقفين وسواء لغير المهنيين. وهناك مشاكل كثير أخرى مستعصية داخل القرى المعترف فيها وهي النظافة وتوسيع الشوارع".

"ماذا يهم ان يكون المفاوض ذكرا أم انثى؟"
خالد ابو لطيف رئيس غرفة الصناعة في رهط قال لموقع بانيت: "مع  احترامي الشديد للجميع فإن قضية الارض هي قضية معقدة جدا. وفي نظري لا يهم من الموجود في منصب المفاوض، فالسيدة يمكنها ان تفاوض وتتفاوض كما يمكنها ان تكون في اي منصب قيادي. فرأينا العديد من السيدات في مناصب قيادية حتى في منصب ملكات واميرات ورئيسات للدول والحكومات".
ويضيف ابو لطيف: "أرى أن ‘الشوشرة‘ حول تعيين امرأه في منصب لا تفيد في اي شيء. علينا التركيز في الموضوع الرئيسي وهو هدم البيوت ومصادرة الاراضي وليس في من يتفاوض معك. فهل كان للمفاوض الذكر  التأثير في وقف عمليات الهدم او عدم مصادرة الاراضي؟ لا أرى أي  فرق بين مفاوض ذكر او انثى فكلهم متفقون على ترحيل العرب وهدم البيوت ومصادرة الارض. انا ارى ان تركيزنا على جنس المفاوض اهو ذكر ام انثى ما هو الا تشتيت للرأي والفكر والبعد عن الموضوع الرئيسي وهو سياسة مصادرة الارض وهدم البيت.
فعندما نصل الى المحكمة يكون القاضي سيدة ودفاع دائرة اراضي اسرائيل سيدة وحرس المحكمة سيدة.  يعني هي وقفت على المفاوض ذكر ام انثى؟؟
اهلي واحبتي يجب التركيز على كيفية التكاتف والنضال من اجل وقف الية الهدم ومصادرة الاراضي وليس على تعيين موظف جنسه انثى".

خدمات للنساء
من جهته قال عثمان ابو عجاج مسؤول قسم العلاقات العامة في سلطة تطوير النقب لموقع بانيت: " تعيين سيدة  في السلطة لتطوير واسكان البدو في النقب عبارة عن خطوة مباركة وبشرى للمجتمع البدوي . حيث أن هذه السيدة ستقوم بتقديم جميع الخدمات للنساء البدويات اللاتي يتوجهن لطلب خدمات في السلطة . من الجدير ذكره  بأن هناك العديد من الحالات قد نواجه فيها  طلبات من نساء بدويات بمقابلة سيدة خلال ايام استقبال الجمهور احتراما للعادات والتقاليد وايضا لتلقي الخدمات على اكمل وافضل وجه . وكذلك نذكر بأن  السيدة حادفاه  تم اختيارها في مناقصة مهنية وقانونية".


خالد ابو لطيف


الناشط هاني الهواشله


المحامي كمال الزيادنة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق