اغلاق

حتى لا يدمّر أطفالُك زواجَك.. اتبعي 3 طرق

رعاية الأطفال والاهتمام بهم من فطرة الأمهات، ولكن في خضم جهودك لتلبية احتياجات أطفالك، يمكنك أن تهملي شيئاً مهماً جداً، وهو علاقتك بزوجك!



صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-Deagreez

تصوّري أن أسرتك تشبه البناء الهرمي، قاعدتها الواسعة هي علاقتك بزوجك، وهي الأساس الذي يُبنى فوقه باقي الطبقات، وبالتالي فإن أي خلل في علاقتك بزوجك، سيؤثر على باقي تفاصيل أسرتك، وأهمها أطفالك.
بالطبع أنتِ تشعرين بمسؤولية كبيرة تجاه أطفالك، ما يدفعكِ إلى جعلهم على أولوية اهتماماتك دائماً، ولكن زوجك أيضاً له احتياجات، وإهمالها يشكّل خطراً على الأسرة بأكملها، لهذا فإن الاهتمام بعلاقتك مع زوجك أمراً ضرورياً، حتى لا يكون أطفالك السبب بتدمير زواجك. وفيما يلي، 3 طرق عليكِ اتباعها حتى لا يدمّر أطفالك زواجك..
 
1- الحدود
لكل قاعدة استثناءات، ولكن في أغلب الوقت يجب أن تطبّقي حدوداً مكانيّة وزمنية يتوجّب على أطفالك عدم عبورها إلا في حالات الطوارئ.
على سبيل المثال، يجب أن تكون غرفة نومك خالية من الأطفال، وأن تكون مكاناً حميمياً خاصاً بكِ أنتِ وزوجك فقط، لذا يجب على الأطفال اتباع القوانين، وعدم القيام من فراشهم واقتحام غرفة النوم الخاصة بالوالدين، إلا في حال الخوف من الكوابيس، أو الظروف الجوية الطارئة، أو الشعور بالمرض.
بهذا يشعر زوجك بخصوصية، وتتمكّنين من إعطائه أولوية خلال الوقت الذي تقضينه معه في غرفة النوم
 
2- الأولويات
بالطبع أنتِ تعطين أولوية لاحتياجات أطفالك، ولكن في مقابل بعض الرفاهيات لأطفالك، يمكنك تقديم احتياجات الزوج. على سبيل المثال، إن قضاء خدمة لزوجك، يمكنك تقديمها على اصطحاب طفلك إلى السوبر ماركت، ويمكنك إخبار طفلك بهذا مباشرة أنكِ لن تستطيعي الذهاب معه، لأنكِ وعدتِ أباه بفعل شيء من أجله.
هذا يشعر زوجك أن له أولوية في حياتك، وأنكِ تهتمين بتلبية احتياجاته، وترغبين في تخصيص وقت من أجله لأنكِ تحبينه.
 
3- التركيز
تبحثين في كل مكان عن كتب مفيدة لتحسين علاقتك بأطفالك، ولكن هل تفعلين نفس الشيء لتحسين علاقتك بزوجك؟ من وقت لآخر عليكِ التركيز على علاقتك بزوجك، وأن تهتمّي بتحسينها، وتمنحي لها مكاناً في عقلك وقلبك.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
ع الماشي
اغلاق