اغلاق

‘ بكرا غير ‘.. شابتان وشاب من يانوح يسعون للتأثير في المجتمع

منيا خطيب ، آدم فرج ورؤى ظاهر ، ثلاثة في جيل الشباب ، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشرة عاما ، من قرية يانوح الجليليّة ، فكّروا معا وأخرجوا الى حيّز التنفيذ


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

مشروعا اجتماعيا بامتياز يرمي الى تغيير المجتمع نحو الأفضل وأطلقوا عليه اسم " بكرا غير " .

" المشروع هدفه سد فجوات في المجتمع "
منيا ورؤى وآدم حصلوا في الماضي على جائزة وزير التعليم للطالب المتطوّع ، وللتعريف أكثر عن هذا المشروع قال  المبادرون له في حديثهم مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" مشروع بكرا غير ، اسمه يدل على فحواه ، هو مشروع اجتماعي بحت ، يعمل على مواضيع اجتماعية بهدف سد فجوات في المجتمع حيث يعاني مجتمعنا من عدة نواقص صعب التعايش معها في هذا العصر ، وهناك قصة شخصيّة لكل واحد منا من وراء هذا المشروع ، وفكرة المشروع ابتدأت في المدرسة واستمرت الى اليوم ، ونقوم به لكي نوصل رسالة لمحاربة كل الأمور السيّئة في المجتمع " .
وتابع المبادرون للمشروع : " اجتمعنا معا لكي نرتب افكارنا لانشاء مشروع يكون مؤثرا في المجتمع ومن ثم إقامة حركة شبيبة " .

"
من يريد التغيير يجب أن يبدأ بتغيير نفسه أوّلا "
وعن الفعاليات قال المنظمون :" نقوم بتنظيم فعاليات في المدارس تهدف الى تعزيز الثقة بالنفس ، ونطرح كذلك من خلال هذه الفعاليات مواضيع لها تأثير إيجابي على المجتمع بشكل عام مثل التسامح وتقبل الآخر وغيرها من المواضيع " .
أمّا عن القصة الشخصية لكل من المبادرين التي أدّت الى التفكير بـ "بكرا غير" ، فقد قال ادم فرج : " كنت منبوذا في فترة الإعدادية لانني كنت ناشطا نسويا ، وهذا النبذ أضعف شخصيتي في البداية ولكن تغلبت على جميع الصعاب واليوم أنا أريد أن أغير مجتمعي بحيث يستطيع أولادي في المستقبل ان يعيشوا حياتهم كما يريدون " .
بدورها قالت منيا "بأنّ دافعها لهذا المشروع هو شقيقتها التي تعاني من تحدّ خاص ، ولدت معه ممّا أعطاها دافعا لدعم هذه الشريحة ومحاولة تغيير المجتمع لمكان أفضل للعيش فيه " . أمّا رؤى فقالت أنّ دافعها هو ايمانها بأنّ "من يريد التغيير يجب أن يبدأ بتغيير نفسه أوّلا " .




لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق